السوق السعودي يغلق أول أسبوع من يوليو على تراجع رغم ارتفاع السيولة.. ماذا حدث في تاسي؟
شهد مؤشر السوق السعودي (تاسي) أسبوعًا اتسم بالتذبذب وسيطرة الضغوط البيعية في معظم جلساته، لينهي تعاملات الأسبوع المنتهي في 2 يوليو 2026 على انخفاض محدود، بالتزامن مع ارتفاع واضح في متوسط قيم التداول اليومية، في إشارة إلى استمرار النشاط والسيولة داخل السوق رغم ميل المؤشر إلى التصحيح.
ويتابع المستثمرون باهتمام حركة المؤشر بعد موجة الصعود التي شهدها خلال الأشهر الماضية، حيث بدأ السوق يدخل مرحلة اختبار مهمة لمستويات الدعم الرئيسية، وسط ترقب نتائج الشركات للربع الثاني، إضافة إلى متابعة أسعار النفط وتطورات الاقتصاد العالمي.
وفي هذا التقرير الأسبوعي نستعرض أداء مؤشر تاسي مقارنة بالأسبوع السابق، وأبرز القطاعات الرابحة والخاسرة، وأكثر الأسهم ارتفاعًا وانخفاضًا، بالإضافة إلى الشركات الأكثر نشاطًا من حيث القيمة والكمية، مع قراءة فنية وتوقعات للأسبوع المقبل.
ملخص أداء مؤشر السوق السعودي (تاسي)
أنهى مؤشر السوق السعودي تعاملات الأسبوع عند مستوى 10,826.98 نقطة مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 10,933.23 نقطة، ليسجل تراجعًا أسبوعيًا بلغت نسبته 0.97%، فاقدًا نحو 106 نقاط.
ورغم انخفاض المؤشر، فإن السيولة شهدت تحسنًا ملحوظًا، حيث ارتفع متوسط التداول اليومي بنسبة 25% ليصل إلى نحو 4.35 مليار ريال مقابل حوالي 3.91 مليار ريال خلال الأسبوع السابق، وهو ما يعكس استمرار النشاط الاستثماري ودخول سيولة انتقائية إلى عدد من الأسهم.
أما على مستوى الأداء منذ بداية عام 2026، فما زال المؤشر محافظًا على مكاسب بلغت 3.21%، في حين بلغت خسائره خلال الشهر الأخير نحو 1.71%، وهو ما يشير إلى أن التصحيح الحالي لا يزال ضمن النطاق الطبيعي بعد موجة الصعود السابقة.
ومن خلال حركة التداول اليومية، اتسمت جلسات الأسبوع بالتذبذب، حيث حاول المؤشر عدة مرات العودة إلى المنطقة الخضراء، إلا أن عمليات جني الأرباح حدّت من تلك المحاولات، لينهي الأسبوع بالقرب من أحد مستويات الدعم الفنية المهمة.
مقارنة أداء السوق مع الأسبوع السابق
عند مقارنة تداولات الأسبوع الحالي بالأسبوع السابق، تظهر عدة ملاحظات مهمة.
أولها أن التراجع في المؤشر كان محدودًا نسبيًا، إذ انخفض أقل من 1% فقط، وهو ما يعكس عدم وجود عمليات بيع عشوائية واسعة، وإنما حركة تصحيح طبيعية بعد ارتفاعات سابقة.
ثانيًا، ارتفاع السيولة الأسبوعية يعد من أهم الإشارات الإيجابية، إذ غالبًا ما يشير ارتفاع قيم التداول أثناء التصحيحات إلى وجود عمليات تدوير للسيولة بين القطاعات، وليس خروجًا جماعيًا من السوق.
كما أن اتساع الفارق بين الأسهم المرتفعة والمنخفضة لم يكن كبيرًا، حيث ارتفعت أسعار 140 شركة مقابل انخفاض 137 شركة، وهو ما يؤكد أن الضغوط البيعية لم تشمل جميع الأسهم، بل تركزت في قطاعات وأسهم محددة.
وتعكس هذه البيانات استمرار الانتقائية داخل السوق، حيث يفضل المستثمرون التحول نحو الشركات ذات المحفزات القوية والنتائج المالية المتوقعة، بدلاً من الشراء العشوائي في جميع الأسهم.
السيولة وأحجام التداول
بلغت قيمة التداولات الأسبوعية مستويات قوية مقارنة بالأسبوع السابق، مدعومة بارتفاع متوسط التداول اليومي إلى حوالي 4.35 مليار ريال.
أما إجمالي حجم الأسهم المتداولة خلال الأسبوع فقد تجاوز مئات الملايين من الأسهم، مع تنفيذ مئات الآلاف من الصفقات، وهو ما يعكس استمرار النشاط بين المستثمرين الأفراد والمؤسسات.
ومن حيث الأسهم الأكثر استحواذًا على السيولة، تصدر سهم الراجحي القائمة بقيمة تداول تجاوزت 1.037 مليار ريال، وهو ما يمثل نحو 4% من إجمالي قيمة التداول في السوق.
وجاء بعده:
- أرامكو السعودية بقيمة تجاوزت 952 مليون ريال
- الأهلي بقيمة 868 مليون ريال
- إم تي سي بقيمة 410 ملايين ريال
- الأسماك بقيمة 393 مليون ريال
- الرياض بقيمة 385 مليون ريال
- الصناعات الكهربائية بقيمة 379 مليون ريال
- سابك بقيمة 360 مليون ريال
- البحر الأحمر بقيمة 357 مليون ريال
- رسن بقيمة 351 مليون ريال
ويؤكد تصدر الأسهم القيادية لقائمة السيولة استمرار اهتمام المستثمرين بالشركات الكبرى، مع وجود نشاط واضح في بعض الأسهم المتوسطة التي شهدت تداولات استثنائية خلال الأسبوع.
قراءة فنية لمؤشر تاسي
من الناحية الفنية، لا يزال المؤشر يتحرك داخل اتجاه عرضي مائل إلى السلبية على المدى القصير، بعد أن فشل في العودة فوق مستوى 10,900 نقطة.
ويعد الإغلاق الأسبوعي دون هذا المستوى إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية، إلا أن السوق ما زال يحافظ على عدد من الدعوم المهمة التي قد تساعده على الارتداد خلال الأسبوع القادم.
وتشير حركة الشموع اليابانية إلى وجود تردد واضح بين المشترين والبائعين، حيث تراجعت قوة الشراء تدريجيًا مع اقتراب المؤشر من نهاية الأسبوع.
أما على مستوى السيولة، فلا تزال القراءة إيجابية نسبيًا، إذ لم يصاحب انخفاض المؤشر تراجع حاد في أحجام التداول، وهو ما يقلل من احتمالية تحول التصحيح إلى اتجاه هابط قوي في الوقت الحالي.
وبشكل عام، فإن السوق يدخل الأسبوع المقبل وهو في منطقة مفصلية، حيث ستكون قدرة المؤشر على الحفاظ على مستويات الدعم الحالية عاملًا حاسمًا في تحديد الاتجاه القادم.
أبرز أرقام الأسبوع
| المؤشر | القيمة |
|---|---|
| إغلاق الأسبوع | 10,826.98 نقطة |
| التغير الأسبوعي | ▼ 0.97% |
| مقدار التراجع | 106 نقاط |
| الأداء الشهري | ▼ 1.71% |
| الأداء منذ بداية العام | ▲ 3.21% |
| متوسط التداول اليومي | 4.35 مليار ريال |
| متوسط التداول الأسبوع السابق | 3.91 مليار ريال |
| ارتفاع السيولة | 25% |
| الشركات المرتفعة | 140 شركة |
| الشركات المنخفضة | 137 شركة |
تحليل قطاعات
شهد الأسبوع المنتهي في 2 يوليو 2026 تباينًا واضحًا في أداء قطاعات السوق السعودي، حيث تمكنت ستة قطاعات فقط من الإغلاق على ارتفاع، مقابل تراجع ستة عشر قطاعًا، وهو ما يعكس استمرار حالة الانتقائية بين المستثمرين، واتجاه السيولة نحو أسهم وقطاعات محددة تمتلك محفزات تشغيلية أو فنية.
ورغم انخفاض المؤشر العام بنسبة 0.97%، فإن توزيع السيولة داخل السوق يشير إلى أن المستثمرين لم يغادروا السوق، بل قاموا بإعادة توزيع استثماراتهم بين القطاعات، وهو ما يفسر ارتفاع متوسط قيم التداول الأسبوعية بنسبة 25% مقارنة بالأسبوع السابق.
أداء قطاعات السوق السعودي خلال الأسبوع
1- قطاع السلع طويلة الأجل (+4.57%)
جاء قطاع السلع طويلة الأجل في صدارة القطاعات الرابحة بعد تسجيله ارتفاعًا بلغ 4.57%، ليصبح أفضل القطاعات أداءً خلال الأسبوع.
ويعكس هذا الأداء استمرار اهتمام المستثمرين بالشركات الصناعية والاستهلاكية المرتبطة بمشروعات البنية التحتية والإنفاق الرأسمالي، إضافة إلى عمليات شراء انتقائية على عدد من الشركات داخل القطاع.
2- قطاع إنتاج الأغذية (+2.98%)
واصل قطاع إنتاج الأغذية تحقيق أداء قوي بعدما ارتفع بنسبة 2.98%، مستفيدًا من توجه السيولة نحو الشركات الدفاعية التي تتميز باستقرار الأرباح وانخفاض مستويات المخاطرة مقارنة بالقطاعات الدورية.
ويظل القطاع من أكثر القطاعات جذبًا للمستثمرين الباحثين عن الاستقرار خلال فترات تذبذب السوق.
3- قطاع تجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية (+1.34%)
سجل القطاع مكاسب بلغت 1.34%، مدعومًا بتحسن أداء عدد من شركات التجزئة واستمرار توقعات نمو الإنفاق الاستهلاكي داخل المملكة.
4- قطاع إدارة وتطوير العقارات (+1.05%)
حقق القطاع ارتفاعًا بنسبة 1.05%، مستفيدًا من استمرار المشاريع العقارية الكبرى ضمن رؤية المملكة 2030، بالإضافة إلى تحسن شهية المستثمرين تجاه بعض شركات التطوير العقاري.
5- قطاع الخدمات الاستهلاكية (+0.25%)
أنهى القطاع الأسبوع على مكاسب طفيفة بلغت 0.25%، في ظل أداء متوازن لمعظم شركاته.
6- قطاع تجزئة وتوزيع السلع الكمالية (+0.30%)
حقق القطاع ارتفاعًا محدودًا بلغ 0.30%، مع استمرار التداولات الانتقائية على شركات التجزئة.
القطاعات الأكثر تراجعًا
على الجانب الآخر، تعرضت غالبية قطاعات السوق لضغوط بيعية واضحة.
التطبيقات وخدمات التقنية (-1.06%)
واصل القطاع تصحيحه بعد المكاسب الكبيرة التي سجلها خلال الأشهر الماضية، متأثرًا بعمليات جني الأرباح على أسهم التكنولوجيا.
المنتجات المنزلية والشخصية (-4.28%)
كان القطاع الأسوأ أداءً خلال الأسبوع بعد انخفاضه بنسبة 4.28%، نتيجة الضغوط البيعية على معظم شركاته.
التأمين (-2.68%)
استمر قطاع التأمين في تسجيل أداء سلبي، متراجعًا بنسبة 2.68%، مع انخفاض عدد من الأسهم التي كانت قد حققت ارتفاعات قوية خلال الأسابيع الماضية.
المواد الأساسية (-1.98%)
تراجع القطاع نتيجة ضعف أداء عدد من الشركات القيادية، بالتزامن مع تقلبات أسعار السلع العالمية.
البنوك (-1.72%)
سجل القطاع المصرفي انخفاضًا بنسبة 1.72%، رغم استمرار محافظة البنوك على نتائج تشغيلية قوية، إلا أن عمليات جني الأرباح أثرت على أداء القطاع.
الأدوية (-1.88%)
تعرض القطاع لضغوط بيعية معتدلة أدت إلى تراجعه بنحو 1.88%.
النقل (-1.68%)
انخفض القطاع مع استمرار التذبذب في عدد من شركات الخدمات اللوجستية.
الإعلام والترفيه (-0.95%)
أنهى القطاع الأسبوع على تراجع محدود بلغ 0.95%.
ماذا تعني حركة القطاعات للمستثمر؟
تشير حركة القطاعات إلى أن السيولة أصبحت أكثر انتقائية مقارنة بالأشهر الماضية، حيث ركز المستثمرون على الشركات ذات المحفزات التشغيلية، بينما تعرضت الأسهم التي حققت ارتفاعات قوية سابقًا لعمليات جني أرباح طبيعية.
كما أن تراجع القطاعات القيادية مثل البنوك والمواد الأساسية ساهم بشكل مباشر في الضغط على المؤشر العام، رغم الأداء الإيجابي لعدد من القطاعات الصغيرة والمتوسطة.
الأسهم الأكثر ارتفاعًا خلال الأسبوع
شهدت السوق أداءً قويًا لعدد من الأسهم، حيث تصدرت الشركات التالية قائمة الرابحين:
| الشركة | نسبة الارتفاع | سعر الإغلاق |
|---|---|---|
| متكاملة | 42.54% | 12.90 ريال |
| الأسماك | 30.53% | 77.60 ريال |
| أمانة للتأمين | 21.32% | 8.25 ريال |
| سلامة | 20.66% | 9.87 ريال |
| الشرقية للتنمية | 18.54% | 15.86 ريال |
| أسيج | 17.72% | 7.44 ريال |
| ليفا | 17.31% | 13.96 ريال |
| الصافي | 17.26% | 54.55 ريال |
| ثمار | 15.86% | 41.50 ريال |
| أرتيكس | 15.71% | 12.67 ريال |
قراءة على الأسهم المرتفعة
من اللافت أن قائمة الرابحين ضمت شركات من قطاعات متعددة، أبرزها التأمين، والأغذية، والاستثمار، مما يؤكد أن السيولة كانت انتقائية ولم تتركز في قطاع واحد فقط.
كما أن المكاسب الكبيرة التي تجاوزت 40% في سهم متكاملة تؤكد وجود زخم شرائي استثنائي على السهم خلال الأسبوع.
الأسهم الأكثر انخفاضًا خلال الأسبوع
في المقابل، سجلت عدة شركات خسائر ملحوظة نتيجة عمليات جني الأرباح، وجاءت أبرزها:
| الشركة | نسبة الانخفاض | سعر الإغلاق |
|---|---|---|
| الرمز | -7.83% | 54.75 ريال |
| دي بي إس | -7.49% | 11.11 ريال |
| المتقدمة | -7.35% | 23.08 ريال |
| بوبا العربية | -6.48% | 168.90 ريال |
| صالح الرشيد | -6.32% | 40.94 ريال |
| الكابلات السعودية | -5.88% | 160.00 ريال |
| مجموعة صافولا | -5.33% | 28.40 ريال |
| التعاونية | -5.31% | 144.50 ريال |
| كابلات الرياض | -5.22% | 119.90 ريال |
| مجموعة فتيحي | -5.13% | 151.50 ريال |
تحليل الأسهم المتراجعة
تعكس هذه التراجعات عمليات تصحيح طبيعية بعد الارتفاعات التي حققتها بعض الأسهم في الأسابيع الماضية، بينما جاءت بعض الانخفاضات نتيجة غياب محفزات جديدة أو زيادة الضغوط البيعية من المستثمرين قصيري الأجل.
ومن المهم ملاحظة أن التراجع في عدد من الأسهم القيادية لم يكن مصحوبًا بارتفاع حاد في أحجام البيع، وهو ما يدعم فكرة أن السوق لا يزال في مرحلة تصحيح صحي وليست بداية اتجاه هابط طويل.
الشركات الأكثر نشاطًا
تُعد متابعة الأسهم الأكثر نشاطًا من حيث قيمة التداول وحجم التداول من أهم الأدوات التي يعتمد عليها المستثمرون لقياس اتجاه السيولة داخل السوق. وخلال الأسبوع المنتهي في 2 يوليو 2026، أظهرت البيانات استمرار تمركز السيولة في الأسهم القيادية، مع نشاط ملحوظ في عدد من الأسهم المتوسطة التي جذبت اهتمام المتداولين.
ورغم تراجع مؤشر تاسي بنسبة 0.97%، فإن ارتفاع متوسط التداول اليومي بنسبة 25% يعكس أن السيولة لم تغادر السوق، وإنما انتقلت بين القطاعات والأسهم بحثًا عن فرص استثمارية جديدة.
الأسهم الأكثر نشاطًا بالقيمة
جاءت الأسهم التالية في صدارة السوق من حيث قيمة التداول الأسبوعية:
| الترتيب | الشركة | قيمة التداول |
|---|---|---|
| 1 | الراجحي | 1.037 مليار ريال |
| 2 | أرامكو السعودية | 952.5 مليون ريال |
| 3 | الأهلي | 868.1 مليون ريال |
| 4 | إم تي سي | 410.7 مليون ريال |
| 5 | الأسماك | 393.0 مليون ريال |
| 6 | الرياض | 384.9 مليون ريال |
| 7 | الصناعات الكهربائية | 378.6 مليون ريال |
| 8 | سابك | 359.9 مليون ريال |
| 9 | البحر الأحمر | 357.3 مليون ريال |
| 10 | رسن | 351.2 مليون ريال |
ماذا تعني هذه الأرقام؟
استمرار تصدر مصرف الراجحي وأرامكو السعودية لقائمة السيولة يعكس بقاء اهتمام المستثمرين بالأسهم القيادية، خصوصًا في ظل حالة التذبذب التي شهدها السوق. فالأسهم القيادية غالبًا ما تكون الملاذ الأول للمؤسسات الاستثمارية عند ارتفاع درجة عدم اليقين.
كما لفت سهم الأسماك الأنظار بتواجده ضمن أعلى الأسهم تداولًا بالقيمة، بالتزامن مع ارتفاعه الأسبوعي بأكثر من 30%، وهو ما يؤكد وجود تدفقات شرائية قوية على السهم.
ومن الملاحظ أيضًا دخول أسهم مثل البحر الأحمر ورسن ضمن قائمة الأكثر تداولًا، وهو ما يعكس انتقال جزء من السيولة إلى الشركات المتوسطة ذات الزخم العالي.
الأسهم الأكثر نشاطًا بالكمية
أما من حيث عدد الأسهم المتداولة، فقد جاءت القائمة على النحو التالي:
| الترتيب | الشركة | حجم التداول |
|---|---|---|
| 1 | درب السعودية | 66.46 مليون سهم |
| 2 | بان | 53.41 مليون سهم |
| 3 | أمريكانا | 52.58 مليون سهم |
| 4 | باتك | 41.21 مليون سهم |
| 5 | أرامكو السعودية | 36.35 مليون سهم |
| 6 | صادرات | 29.32 مليون سهم |
| 7 | الصناعات الكهربائية | 25.90 مليون سهم |
| 8 | الأهلي | 22.33 مليون سهم |
| 9 | بترو رابغ | 21.57 مليون سهم |
| 10 | الرياض | 19.17 مليون سهم |
قراءة لتوزيع السيولة
تكشف بيانات التداول عن عدة إشارات مهمة:
- استمرار هيمنة الأسهم القيادية على قيمة التداول.
- نشاط واضح في الأسهم المتوسطة والصغيرة ذات الزخم المرتفع.
- ارتفاع السيولة في بعض الأسهم لا يعني بالضرورة استمرار الاتجاه الصاعد، وإنما قد يعكس أيضًا زيادة المضاربات قصيرة الأجل.
- استمرار النشاط في أسهم البنوك والطاقة يؤكد أن المستثمر المؤسسي لا يزال حاضرًا بقوة داخل السوق.
كما أن توازن عدد الشركات المرتفعة والمنخفضة خلال الأسبوع يعكس سوقًا انتقائيًا أكثر منه سوقًا هابطًا، حيث كانت الفرص متاحة في عدد من الأسهم رغم انخفاض المؤشر العام.
التحليل الفني لمؤشر تاسي للأسبوع القادم
أنهى المؤشر تداولاته بالقرب من 10,827 نقطة بعد أسبوع اتسم بالتذبذب، ليغلق دون مستوى المقاومة النفسية عند 10,900 نقطة.
ويشير هذا الإغلاق إلى أن السوق لا يزال في مرحلة اختبار مهمة، حيث سيحدد أداء الجلسات الأولى من الأسبوع القادم الاتجاه المتوقع لبقية التداولات.
مستويات الدعم
- الدعم الأول: 10,800 نقطة
- الدعم الثاني: 10,750 نقطة
- الدعم الرئيسي: 10,700 نقطة
الحفاظ على هذه المستويات سيعزز فرص ارتداد المؤشر واستعادة جزء من خسائره.
مستويات المقاومة
- المقاومة الأولى: 10,900 نقطة
- المقاومة الثانية: 10,980 نقطة
- المقاومة الرئيسية: 11,050 نقطة
اختراق مستوى 10,900 نقطة بإغلاق يومي مع ارتفاع السيولة سيكون إشارة إيجابية على عودة الزخم الشرائي.
السيناريو الإيجابي
إذا نجح المؤشر في الثبات أعلى مستوى 10,800 نقطة، مع استمرار ارتفاع السيولة، فمن المتوقع أن يحاول اختبار منطقة 10,900 ثم 10,980 نقطة، وقد تمتد الحركة نحو 11,050 نقطة في حال تحسن شهية المخاطرة وظهور محفزات إيجابية.
السيناريو السلبي
أما في حال كسر مستوى 10,800 نقطة بإغلاق واضح وزيادة في الضغوط البيعية، فقد يتجه المؤشر لاختبار 10,750 نقطة ثم 10,700 نقطة، لذلك تبقى إدارة المخاطر ضرورية، خاصة في الأسهم التي سجلت ارتفاعات قوية مؤخرًا.
أهم الأسهم تحت المراقبة خلال الأسبوع القادم
استنادًا إلى حركة السيولة والزخم خلال الأسبوع، تبرز عدة أسهم تستحق المتابعة، منها:
- الراجحي: لقياس اتجاه السيولة المؤسسية وتأثيره على المؤشر.
- أرامكو السعودية: لدورها القيادي في حركة تاسي.
- الأسماك: بعد مكاسب قوية تستدعي مراقبة استمرار الزخم أو بدء جني الأرباح.
- الصناعات الكهربائية: مع استمرار نشاط التداول.
- الأهلي: لمتابعة أداء القطاع البنكي.
ولا يعني إدراج هذه الأسهم أنها توصية شراء أو بيع، وإنما تستحق المتابعة الفنية مع مراقبة مستويات الدعم والمقاومة الخاصة بكل سهم.
نظرة مستقبلية
يدخل السوق الأسبوع الجديد في مرحلة حساسة، إذ تتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج الشركات للربع الثاني، بالإضافة إلى تطورات أسعار النفط والسياسات النقدية العالمية. وإذا استمرت السيولة عند مستوياتها الحالية مع تحسن أداء القطاعات القيادية، فقد يشهد السوق محاولات لاستعادة الاتجاه الصاعد تدريجيًا.
وفي المقابل، فإن استمرار الضغوط على قطاعات مثل البنوك والمواد الأساسية قد يحد من قدرة المؤشر على تحقيق اختراقات قوية، مما يجعل التداول الانتقائي وإدارة المخاطر من أهم عوامل النجاح خلال المرحلة المقبلة.
الخلاصة
أنهى مؤشر السوق السعودي (تاسي) أسبوع التداول الممتد من 28 يونيو إلى 2 يوليو 2026 على تراجع محدود بلغ 0.97%، لكنه حافظ على مكاسب سنوية بنسبة 3.21%، في وقت ارتفعت فيه السيولة اليومية بنسبة 25% مقارنة بالأسبوع السابق، وهو ما يعكس استمرار النشاط داخل السوق.
وتصدرت قطاعات السلع طويلة الأجل وإنتاج الأغذية قائمة الرابحين، بينما جاءت المنتجات المنزلية والشخصية والتأمين ضمن أكثر القطاعات تراجعًا. وعلى مستوى الأسهم، خطف متكاملة والأسماك الأضواء بمكاسب قوية، في حين تصدر الرمز ودي بي إس قائمة الأسهم الأكثر انخفاضًا.
وبوجه عام، لا يزال السوق يتحرك في مرحلة تصحيح طبيعية داخل اتجاه متوسط الأجل يحتاج إلى تأكيد عبر اختراق مستويات المقاومة الرئيسية، مع بقاء السيولة عنصرًا داعمًا قد يسهم في تحسين الأداء خلال الأسابيع المقبلة.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
هل انتهى الاتجاه الصاعد لمؤشر تاسي؟
حتى الآن لا توجد إشارات فنية تؤكد انتهاء الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط، وما يحدث يبدو أقرب إلى تصحيح طبيعي، ما دام المؤشر يحافظ على مستويات الدعم الرئيسية.
ما أبرز القطاعات التي قادت المكاسب؟
قطاع السلع طويلة الأجل، يليه إنتاج الأغذية، ثم تجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية.
ما أكثر الأسهم ارتفاعًا خلال الأسبوع؟
تصدر سهم متكاملة بنسبة 42.54%، يليه الأسماك بنسبة 30.53%، ثم أمانة للتأمين بنسبة 21.32%.
أين تركزت السيولة؟
تركزت السيولة بشكل رئيسي في أسهم الراجحي وأرامكو السعودية والأهلي، مع نشاط ملحوظ في أسهم مثل الأسماك والصناعات الكهربائية.
روابط ممكن تفيدك
رابط قناة Telegramفيه كل جديد أول بأول كل تحديثات و التقارير
رابط تقرير الجلسة تداول السابقة
منصة سهم وأنا افضلها وعندي حساب فيهم للتسجيل السريع فيها الرابط
مصدر المعلومات من موقع التداول دخول الموقع تداول السعودية