أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

تقرير السوق السعودي تاسي الأسبوعي من 4 إلى 8 أكتوبر 2026: تحليل المؤشر والأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا


 شهد سوق الأسهم السعودي خلال الأسبوع الممتد من الأحد 4 أكتوبر إلى الخميس 8 أكتوبر 2026 تحركات متباينة بين الأسهم المدرجة، وسط تراجع محدود في أداء المؤشر العام خلال الأسبوع، وانخفاض ملحوظ في آخر جلسة تداول. وأغلق مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» عند مستوى 10,376.28 نقطة، منخفضًا بنحو 16.69 نقطة، بما يعادل 0.16% مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق.

وعلى الرغم من محدودية التراجع الأسبوعي، فإن أداء جلسة الخميس كان أكثر حدة، إذ فقد المؤشر نحو 165.95 نقطة، وسط انخفاض واسع في أسعار الأسهم وتراجع شبه جماعي للقطاعات. كما انخفض متوسط قيمة التداول اليومية خلال الأسبوع إلى نحو 3.47 مليار ريال، مقارنة بنحو 3.71 مليار ريال في الأسبوع السابق.

وفي المقابل، سجلت مجموعة من الأسهم مكاسب ملحوظة، وتصدر سهم حديد وطني قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، بينما جاء سهم تسهيل في مقدمة الأسهم الأكثر انخفاضًا. أما من حيث النشاط، فقد تصدر مصرف الراجحي الأسهم الأكثر تداولًا بالقيمة، في حين جاءت أمريكانا في صدارة الأسهم الأكثر تداولًا بالكمية.

في هذا التقرير، نستعرض بالتفصيل أداء مؤشر تاسي خلال الأسبوع، ونقارن نتائجه بالأسبوع السابق، ونحلل الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا، والشركات الأكثر نشاطًا بالقيمة والكمية، مع قراءة لأداء القطاعات ومستويات الدعم والمقاومة والعوامل التي تستحق المتابعة خلال الأسبوع المقبل.

ملخص أداء السوق السعودي خلال الأسبوع

أنهى مؤشر تاسي تداولات الخميس 8 أكتوبر 2026 عند مستوى 10,376.28 نقطة، مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 10,392.97 نقطة. وبذلك سجل المؤشر خسارة أسبوعية بلغت 16.69 نقطة، أي ما يعادل 0.16%.

وتكشف هذه الأرقام عن تراجع محدود على مستوى الأسبوع الكامل، لكن قراءة حركة السوق اليومية توضح أن جلسة الخميس شهدت ضغطًا بيعيًا أكبر، وهو ما يستدعي الفصل بين الأداء الأسبوعي للمؤشر والحركة التي حدثت في نهاية الفترة.

وفيما يلي أهم مؤشرات السوق خلال الأسبوع:

المؤشرالنتيجة
الفترة4–8 أكتوبر 2026
إغلاق مؤشر تاسي10,376.28 نقطة
إغلاق الأسبوع السابق10,392.97 نقطة
التغير الأسبوعي-16.69 نقطة
نسبة التغير الأسبوعي-0.16%
التغير في جلسة الخميس-165.95 نقطة
نسبة التراجع في جلسة الخميسنحو 1.57%
متوسط قيمة التداول اليومية3.47 مليار ريال
متوسط قيمة التداول اليومية في الأسبوع السابق3.71 مليار ريال
عدد الأسهم المرتفعة خلال الأسبوع136 سهمًا
عدد الأسهم المنخفضة خلال الأسبوع124 سهمًا
عدد الأسهم المستقرة خلال الأسبوع11 سهمًا

تعكس هذه المؤشرات اختلاف أداء السوق بين الأسهم الفردية والمؤشر العام. فقد تمكنت مجموعة من الشركات من تحقيق مكاسب أسبوعية قوية، بينما تعرضت شركات أخرى لتراجعات متفاوتة، وهو ما يؤكد أهمية دراسة أداء الأسهم والقطاعات إلى جانب متابعة مؤشر تاسي.

مقارنة مؤشر تاسي بالأسبوع السابق

تُعد مقارنة أداء السوق بالأسبوع السابق من أهم أدوات التحليل التي تساعد المستثمر على فهم اتجاه المؤشر وتقييم التغير في نشاط التداول.

خلال الأسبوع المنتهي في 1 أكتوبر 2026، أغلق مؤشر تاسي عند 10,392.97 نقطة، قبل أن ينهي الأسبوع التالي عند 10,376.28 نقطة. ويمثل ذلك تراجعًا محدودًا قدره 16.69 نقطة، أو 0.16%.

أما متوسط قيمة التداول اليومية، فقد انخفض من نحو 3.71 مليار ريال إلى 3.47 مليار ريال، أي بتراجع يقارب 6%.

المؤشرالأسبوع المنتهي في 1 أكتوبرالأسبوع المنتهي في 8 أكتوبر
إغلاق المؤشر10,392.9710,376.28
التغير في الأسبوع—-0.16%
متوسط التداول اليومي3.71 مليار ريال3.47 مليار ريال

ماذا تعني هذه المقارنة للمستثمر؟

أولًا، يشير التراجع الأسبوعي المحدود إلى أن الفرق بين إغلاق الأسبوعين لم يكن كبيرًا من حيث النقاط. لكن هذا لا يعني أن حركة التداول كانت مستقرة طوال الأسبوع، خصوصًا مع تسجيل هبوط قوي في جلسة الخميس.

ثانيًا، يعكس انخفاض متوسط قيمة التداول اليومية تراجعًا في النشاط مقارنة بالأسبوع السابق. ومع ذلك، لا يمكن تفسير هذا التراجع باعتباره إشارة صعود أو هبوط بمفرده؛ إذ يجب ربطه بحركة الأسعار، وأحجام التداول على الأسهم القيادية، واتساع نطاق الارتفاع والانخفاض.

ثالثًا، فإن انخفاض المؤشر في جلسة واحدة بصورة أكبر من التغير الأسبوعي يوضح أهمية متابعة الإغلاقات اليومية. فقد يخفي الرقم الأسبوعي المحدود تحركات داخلية قوية تؤثر في قرارات المتداولين، خصوصًا من يعتمدون على التحليل الفني والتداول قصير الأجل.

وبناءً على ذلك، فإن التقييم الأكثر دقة لأداء السوق يتطلب الجمع بين المقارنة الأسبوعية، وحركة المؤشر اليومية، وأداء القطاعات، والسيولة، والنتائج المالية للشركات.

تحليل جلسة الخميس 8 أكتوبر 2026

سجل مؤشر تاسي في جلسة الخميس انخفاضًا قدره 165.95 نقطة، ليغلق عند 10,376.28 نقطة. وبلغت قيمة التداولات في الجلسة نحو 4.4 مليارات ريال، مع تداول كميات تجاوزت 221 مليون سهم.

وشهدت الجلسة انخفاضًا واسعًا في أسعار الأسهم؛ إذ تراجعت أسهم 249 شركة، مقابل ارتفاع أسهم 15 شركة فقط، بحسب البيانات المنشورة عن الجلسة.

وتوضح هذه الأرقام أن حركة الخميس كانت أكثر سلبية من الحصيلة الأسبوعية للمؤشر. كما تشير إلى أن الضغط البيعي امتد إلى عدد كبير من الشركات، بدلًا من أن يتركز في عدد محدود من الأسهم.

كيف يقرأ المستثمر هذا التراجع؟

من المهم عدم الاعتماد على نسبة انخفاض المؤشر وحدها. فعدد الأسهم المتراجعة مقارنة بالأسهم المرتفعة يساعد على فهم اتساع حركة السوق، في حين توضح قيمة التداول مدى النشاط الذي صاحب الحركة.

وعندما ينخفض المؤشر وتتراجع غالبية الأسهم، يصبح من المفيد مراقبة قدرة السوق على الاستقرار في الجلسات التالية، ومدى تحسن أداء الأسهم القيادية، وما إذا كانت السيولة تعود تدريجيًا أم يستمر الضغط البيعي.

لكن انخفاض السوق في جلسة واحدة لا يكفي للجزم باستمرار الهبوط. ويحتاج تقييم الاتجاه المقبل إلى متابعة الإغلاقات اليومية ومستويات الدعم والمقاومة وحركة السيولة، إلى جانب الأخبار والإعلانات الرسمية.

الأسهم الأكثر ارتفاعًا في السوق السعودي خلال الأسبوع

شهدت تداولات الأسبوع ارتفاعات قوية في عدد من الشركات المدرجة، وتصدر سهم حديد وطني قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، بمكاسب بلغت 32.97% مقارنة بسعر انتقاله إلى السوق الرئيسية.

وفيما يلي قائمة الأسهم العشرة الأكثر ارتفاعًا وفق البيانات الواردة في الملخص الأسبوعي:

الترتيبالشركةنسبة التغيرسعر الإغلاق بالريال
1حديد وطني+32.97%2.42
2بحر العرب+20.96%4.04
3الأسماك+17.60%54.80
4صدق+13.36%14.85
5أسمنت نجران+12.55%5.83
6أبو معطي+11.76%34.02
7عزم+7.43%30.96
8الإعادة السعودية+7.27%28.32
9لجام للرياضة+7.09%77.00
10رعاية+6.87%108.90

سهم حديد وطني يتصدر قائمة الرابحين

جاء سهم حديد وطني في المركز الأول، بعدما سجل ارتفاعًا بلغ 32.97%، وأغلق عند 2.42 ريال. وشهد السهم انتقالًا من سوق نمو إلى السوق الرئيسية، وهو تطور مهم عند قراءة حركة السعر خلال الفترة.

لكن ارتفاع السهم بنسبة كبيرة لا يعني بالضرورة استمرار صعوده في الجلسات التالية. ويحتاج المستثمر إلى مراجعة حجم التداول، والإفصاحات الرسمية، وسلوك السعر بعد الانتقال، ومدى قدرته على الاحتفاظ بالمكاسب.

كما ينبغي الانتباه إلى أن مقارنة ارتفاع السهم بسعر انتقاله تختلف عن حساب عائد سهم متداول في السوق الرئيسية طوال الأسبوع؛ لذلك يجب تفسير النسبة وفق أساس المقارنة المستخدم.

بحر العرب يسجل مكاسب تجاوزت 20%

حقق سهم بحر العرب ارتفاعًا أسبوعيًا بلغ 20.96%، ليغلق عند 4.04 ريال. ويضعه ذلك ضمن أبرز الأسهم التي سجلت مكاسب خلال الفترة.

ولتحليل هذه الحركة بصورة أعمق، ينبغي متابعة الإفصاحات الرسمية وأحجام التداول والتغيرات السعرية في الجلسات التالية. ولا يمكن نسبة ارتفاع السهم إلى سبب محدد دون وجود معلومات موثوقة تدعم ذلك.

الأسماك وصدق ضمن أبرز الأسهم الصاعدة

ارتفع سهم الأسماك بنسبة 17.60% إلى 54.80 ريال، بينما سجل سهم صدق ارتفاعًا بلغ 13.36% ليغلق عند 14.85 ريال.

ويعكس أداء السهمين وجود تفاوت واضح بين الشركات خلال الأسبوع، خصوصًا أن المؤشر العام أنهى الفترة على انخفاض. وهذا التباين يؤكد أن أداء السوق لا يعني بالضرورة أن جميع الأسهم تتحرك في الاتجاه نفسه.

أسمنت نجران وأبو معطي

جاء سهم أسمنت نجران في المرتبة الخامسة بمكاسب 12.55%، تلاه سهم أبو معطي بارتفاع 11.76%.

كما حققت أسهم عزم والإعادة السعودية ولجام للرياضة ورعاية مكاسب تراوحت بين 6.87% و7.43%.

وتستحق هذه الأسهم المتابعة من حيث استمرارية النشاط والسيولة، لكن ترتيبها ضمن قائمة الرابحين لا يمثل توصية بالشراء. فالقرار الاستثماري يحتاج إلى دراسة وضع الشركة ونتائجها المالية وتقييمها السوقي ومستويات المخاطرة.

الأسهم الأكثر انخفاضًا في السوق السعودي خلال الأسبوع

في المقابل، سجلت مجموعة من الأسهم تراجعات ملحوظة خلال الأسبوع، وتصدر سهم تسهيل القائمة بانخفاض بلغ 11.12%.

وفيما يلي قائمة الأسهم العشرة الأكثر انخفاضًا وفق البيانات المرفقة:

الترتيبالشركةنسبة التغيرسعر الإغلاق بالريال
1تسهيل-11.12%24.30
2بدجت السعودية-8.12%25.36
3إكسترا-7.81%53.70
4توبي-6.97%4.94
5الخدمات الأرضية-5.34%21.46
6محطة البناء-4.68%36.22
7ساونشر-4.42%100.30
8بترو رابغ-4.35%16.70
9أميانتيت-4.19%10.98
10لومي-4.08%23.52

ملاحظة تحريرية: يُفضّل مطابقة اسم «ساونشر» مع الاسم الرسمي للشركة قبل نشر الجدول، نظرًا إلى محدودية وضوح الاسم في الصورة الأصلية.

تسهيل يتصدر الأسهم الأكثر انخفاضًا

تراجع سهم تسهيل بنسبة 11.12%، ليغلق عند 24.30 ريال. ويضعه هذا الأداء في مقدمة الأسهم الخاسرة خلال الأسبوع.

ولفهم أسباب الانخفاض، ينبغي مراجعة إعلانات الشركة ونتائجها المالية وأي إفصاحات جوهرية خلال الفترة. كما يساعد تحليل حجم التداول ومستويات الدعم على فهم سلوك السهم، لكن الانخفاض وحده لا يكفي للحكم على قيمته الاستثمارية.

بدجت السعودية وإكسترا

سجل سهم بدجت السعودية انخفاضًا بلغ 8.12%، بينما تراجع سهم إكسترا بنسبة 7.81%.

ويستدعي أداء السهمين متابعة الأخبار والإفصاحات المتعلقة بهما، إلى جانب مقارنة حركة السعر بأداء السوق والقطاع الذي تنتمي إليه كل شركة.

كما ينبغي التمييز بين التراجع الناتج عن ظروف عامة في السوق وبين التغيرات المرتبطة بأوضاع الشركة نفسها؛ إذ يختلف التقييم الاستثماري بحسب طبيعة العامل المؤثر ومدى استمراره.

توبي والخدمات الأرضية وبقية الأسهم المتراجعة

انخفض سهم توبي بنسبة 6.97%، تلاه سهم الخدمات الأرضية بتراجع 5.34%. كما سجلت محطة البناء وساونشر وبترو رابغ وأميانتيت ولومي انخفاضات متفاوتة.

ويشير تنوع الشركات في القائمة إلى اختلاف أداء الأسهم الفردية خلال الفترة، لكن لا يمكن استنتاج وجود سبب مشترك وراء جميع هذه التراجعات دون تحليل إضافي للأخبار والنتائج المالية والبيانات القطاعية.

ومن المهم للمستثمر ألا يتخذ قرارًا بالبيع أو الشراء اعتمادًا على ترتيب الأسهم الأكثر انخفاضًا وحده؛ فالسعر يحتاج إلى أن يُقرأ إلى جانب أساسيات الشركة والتقييم المالي والمخاطر المحتملة.

الأسهم الأكثر نشاطًا من حيث قيمة التداول

تعكس قيمة التداول إجمالي قيمة الصفقات المنفذة على السهم خلال الفترة. وتساعد هذه البيانات على تحديد الأسهم التي استحوذت على اهتمام ملحوظ من المتعاملين من حيث القيمة المالية للتداولات.

وتصدر مصرف الراجحي قائمة الأسهم الأكثر نشاطًا بالقيمة، تليه أرامكو السعودية ثم البنك الأهلي السعودي.

الترتيبالشركةقيمة التداول بالريالسعر الإغلاق
1الراجحي1,332,693,87562.30
2أرامكو السعودية919,694,83825.74
3الأهلي743,611,80637.86
4الإنماء386,534,00523.85
5اس تي سي338,823,25642.60
6سال287,915,825174.00
7معادن253,852,02062.40
8اتحاد اتصالات236,343,58763.80
9بترو رابغ207,492,22016.70
10أكوا187,290,864164.90

الراجحي يتصدر قائمة النشاط بالقيمة

بلغت قيمة التداول على سهم الراجحي نحو 1.33 مليار ريال، ليحتل المركز الأول بين الأسهم الأكثر نشاطًا بالقيمة وفق الجدول المرفق.

وتساعد متابعة نشاط السهم على فهم حركة السيولة في القطاع المصرفي، لكن ارتفاع قيمة التداول لا يعني بالضرورة وجود ضغط شرائي؛ فكل صفقة تتضمن طرفًا مشتريًا وآخر بائعًا.

ولذلك، ينبغي قراءة قيمة التداول بالتزامن مع اتجاه السعر وحجم التداول مقارنة بمتوسطاته المعتادة، ومراجعة الأخبار والنتائج المالية ذات الصلة.

أرامكو السعودية والبنك الأهلي

بلغت قيمة التداول على أرامكو السعودية نحو 919.7 مليون ريال، بينما سجل البنك الأهلي نحو 743.6 مليون ريال.

ويعكس وجود الشركتين ضمن المراكز الأولى نشاطًا ملحوظًا في الأسهم القيادية خلال الفترة. لكن معرفة ما إذا كان هذا النشاط إيجابيًا أو سلبيًا تحتاج إلى تحليل التغير السعري وحركة الصفقات، وليس إلى قيمة التداول وحدها.

الإنماء واس تي سي وسال ومعادن

سجل مصرف الإنماء قيمة تداول تجاوزت 386.5 مليون ريال، في حين بلغت قيمة التداول على اس تي سي نحو 338.8 مليون ريال.

كما ظهرت أسهم سال ومعادن واتحاد اتصالات وبترو رابغ وأكوا ضمن قائمة الأسهم الأكثر نشاطًا بالقيمة.

ويبرز هذا التنوع وجود شركات من قطاعات مختلفة ضمن قائمة التداولات النشطة، ما يجعل تحليل القيمة والكمية معًا أكثر فائدة من الاعتماد على قائمة واحدة.

الأسهم الأكثر نشاطًا من حيث كمية التداول

تختلف كمية التداول عن قيمة التداول؛ إذ تقيس الأولى عدد الأسهم التي جرى تداولها، بينما تقيس الثانية إجمالي القيمة المالية للصفقات.

وقد تتصدر شركة قائمة الكمية بسبب انخفاض سعر سهمها نسبيًا أو ارتفاع معدل تداوله، دون أن تتصدر قائمة القيمة.

وفيما يلي الأسهم العشرة الأكثر نشاطًا بالكمية وفق البيانات المرفقة:

الترتيبالشركةكمية التداول بالأسهمسعر الإغلاق
1أمريكانا45,428,7742.44
2الكثيري36,189,6981.10
3أرامكو السعودية35,816,69425.74
4لدن32,970,7621.72
5الراجحي20,964,48762.30
6الأهلي19,074,81237.86
7الإنماء15,779,58123.85
8صدر15,658,0152.37
9مهارة13,580,5553.99
10باتك13,177,8721.79

أمريكانا في صدارة الأسهم الأكثر تداولًا بالكمية

سجل سهم أمريكانا كمية تداول بلغت نحو 45.43 مليون سهم، ليحتل المركز الأول في القائمة.

وتُظهر هذه الكمية نشاطًا كبيرًا من حيث عدد الأسهم المتداولة، لكن تقييم الحركة يحتاج إلى مقارنة الكمية بمتوسط التداول السابق ومعرفة اتجاه السعر خلال الفترة.

الكثيري وأرامكو السعودية

جاء سهم الكثيري في المركز الثاني بكمية تداول تجاوزت 36.18 مليون سهم، بينما سجلت أرامكو السعودية نحو 35.82 مليون سهم.

ورغم تقارب الكميتين، فإن اختلاف سعر السهم يؤثر في القيمة المالية الإجمالية للتداولات. وهذا مثال واضح على سبب ضرورة التمييز بين النشاط بالكمية والنشاط بالقيمة.

لدن والأسهم المصرفية

احتل سهم لدن المركز الرابع بكمية تداول بلغت نحو 32.97 مليون سهم، تلاه الراجحي ثم الأهلي والإنماء.

ويعكس ظهور الأسهم المصرفية ضمن قائمة النشاط بالكمية تداولات ملحوظة على هذه الشركات، لكنه لا يكفي وحده للحكم على اتجاه القطاع المصرفي أو توقع حركة أسهمه المستقبلية.

كما جاءت أسهم صدر ومهارة وباتك ضمن القائمة، لتكمل الأسهم العشرة الأكثر نشاطًا بالكمية.

كيف يستفيد المستثمر من قائمتي القيمة والكمية؟

تساعد قائمة القيمة على التعرف على الأسهم التي استحوذت على تداولات مالية أكبر، في حين تبرز قائمة الكمية الأسهم التي شهدت تداول عدد أكبر من الأسهم.

وعند الجمع بينهما، يستطيع المستثمر تكوين قراءة أفضل للنشاط، بشرط مراجعة التغير السعري وأحجام التداول السابقة والإفصاحات الرسمية.

ومن الأخطاء الشائعة اعتبار السهم الأكثر تداولًا بالكمية هو الأفضل للاستثمار؛ فالنشاط المرتفع قد يتزامن مع ارتفاع أو انخفاض أو تذبذب، ولا يمثل في حد ذاته دليلًا على جودة الشركة أو جاذبية تقييمها.

أداء القطاعات في السوق السعودي

تساعد متابعة القطاعات على فهم مصادر الضغط أو الدعم في السوق، بدلًا من الاعتماد على حركة مؤشر تاسي وحده.

فقد تتراجع بعض القطاعات في الوقت الذي تحقق فيه قطاعات أخرى مكاسب، كما قد تختلف حركة الأسهم داخل القطاع الواحد بسبب اختلاف أوضاع الشركات ونتائجها المالية وأوزانها في المؤشر.

وأظهرت البيانات المصورة تفاوتًا في أداء القطاعات خلال الأسبوع، مع وجود قطاعات سجلت ارتفاعات وأخرى تعرضت للتراجع. ومن بين الملاحظات الواردة في الملخص المرفق:

  • تراجع مؤشر قطاع البنوك بنحو 1.7%.

  • تراجع قطاع الإعلام والترفيه بنحو 1.5%.

  • تراجع قطاع تجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية بنحو 1.3%.

  • ورد في النص المصاحب للرسم انخفاض قطاع إنتاج الأغذية بنحو 3.9%.

ينبغي مطابقة هذه النسب مع الجدول الرسمي للقطاعات قبل اعتمادها نهائيًا في النسخة المنشورة، نظرًا إلى محدودية وضوح بعض أسماء القطاعات وتفاصيل الرسم الأصلي.

لماذا يهم تحليل القطاعات؟

أولًا، يساعد التحليل القطاعي على تحديد ما إذا كان الضغط على المؤشر عامًا أم متركزًا في أنشطة اقتصادية معينة.

ثانيًا، يتيح مقارنة أداء الشركات بنظيراتها داخل القطاع، وهو ما يساعد على التمييز بين الحركة العامة والعوامل الخاصة بالشركة.

ثالثًا، يوفر سياقًا إضافيًا عند تحليل الأسهم القيادية؛ لأن حركة بعض الشركات ذات الأوزان الكبيرة قد تؤثر بصورة ملحوظة في المؤشر العام.

ولهذا، من المفيد متابعة أداء القطاعات إلى جانب السيولة واتساع السوق، مع تجنب بناء قرار استثماري على أداء قطاع واحد أو جلسة واحدة.

التحليل الفني لمؤشر تاسي ومستويات الدعم والمقاومة

أنهى مؤشر تاسي الأسبوع عند 10,376.28 نقطة، بعد تسجيل انخفاض حاد في جلسة الخميس. وتُظهر حركة المؤشر في نهاية الفترة تعرض الأسعار لضغط بيعي، ما يجعل متابعة الإغلاقات التالية مهمة لتقييم ما إذا كان السوق سيتمكن من الاستقرار أم ستستمر التقلبات.

ومن الضروري التمييز بين المستويات التي سجلها المؤشر فعليًا وبين مستويات المتابعة الفنية التي تحتاج إلى تأكيد من حركة الأسعار.

مناطق سعرية تستحق المتابعة

يمكن مراقبة منطقة 10,360 إلى 10,400 نقطة بوصفها نطاقًا قريبًا من الإغلاق الأسبوعي، وليس دعمًا فنيًا مؤكدًا. فقد سجلت البيانات المصورة مستوى أدنى قرب 10,361.49 نقطة في جلسة الخميس.

كما يمكن متابعة منطقة 10,450 إلى 10,500 نقطة عند حدوث ارتداد، بوصفها نطاقًا سعريًا أعلى يحتاج إلى التحقق من الرسم اليومي والأسبوعي قبل اعتباره مقاومة مؤكدة.

هذه النطاقات استرشادية، وليست توصيات تداول. ويتطلب تحديد مستويات الدعم والمقاومة بدقة مراجعة بيانات الأسعار الكاملة والشموع وحجم التداول.

ما المقصود بالدعم والمقاومة؟

مستوى الدعم: منطقة سعرية قد يظهر عندها طلب يساعد على إيقاف الهبوط أو تخفيفه. لكن وصول السعر إلى الدعم لا يضمن حدوث ارتداد.

مستوى المقاومة: منطقة قد يواجه عندها السعر ضغط بيع أو صعوبة في مواصلة الصعود. ولا يعني اختراقها بالضرورة استمرار الارتفاع ما لم تدعم حركة السعر والسيولة ذلك.

حجم التداول: يساعد على تقييم قوة الحركة، لكنه لا يثبت وحده أن الاتجاه سيستمر.

الإغلاق اليومي والأسبوعي: يتيح تقييم مدى استقرار السعر فوق مستوى معين أو دونه، ويساعد على التمييز بين الحركة المؤقتة والاختراق الذي يستمر حتى نهاية الفترة.

وبعد التراجع المسجل في جلسة الخميس، فإن متابعة استقرار المؤشر وقدرته على استعادة بعض المستويات التي فقدها ستكون أكثر فائدة من افتراض اتجاه محدد للأسبوع المقبل.

العوامل المؤثرة في السوق السعودي خلال الأسبوع

شهد الأسبوع بدء إعلان عدد من الشركات المدرجة في السوق الرئيسية نتائجها المالية للربع الثالث من عام 2026، ومن بينها المراعي وتسهيل وإكسترا.

وتُعد فترة النتائج المالية من الفترات المهمة للمستثمرين؛ إذ تتيح تقييم أداء الشركات ومقارنة النتائج بالتوقعات وبالفترات السابقة.

لكن تزامن إعلانات النتائج مع انخفاض المؤشر لا يثبت أن هذه الإعلانات كانت السبب المباشر لحركة السوق. ويجب تحليل كل شركة بصورة مستقلة، إلى جانب متابعة الظروف العامة للسوق.

النتائج المالية للربع الثالث

ينبغي متابعة نمو الإيرادات والأرباح وهوامش الربحية والتدفقات النقدية ومستوى المديونية، إضافة إلى مقارنة النتائج بالتوقعات المتاحة قبل الإعلان.

وقد تتفاعل أسعار الأسهم بصورة مختلفة مع نتائج متقاربة، بحسب التقييم السابق للسهم وتوقعات المستثمرين ومدى استدامة الأداء المالي.

أداء الأسهم القيادية

تستحق أسهم البنوك والطاقة والاتصالات المتابعة عند تحليل المؤشر العام، مع مراعاة اختلاف أوزان الشركات في حساب المؤشر.

ويمكن مقارنة أداء الأسهم القيادية بأداء تاسي لمعرفة ما إذا كانت تسهم في دعم المؤشر أم تزيد الضغط عليه.

السيولة وحجم التداول

انخفض متوسط قيمة التداول اليومية بنحو 6% خلال الأسبوع، من 3.71 مليار ريال إلى 3.47 مليار ريال.

ويستحق هذا التراجع المتابعة خلال الجلسات التالية، مع عدم اعتباره وحده دليلًا على اتجاه السوق. فالأهم هو معرفة ما إذا كانت السيولة تتحسن مع استقرار الأسعار، أم تستمر الضغوط البيعية رغم تغير النشاط.

الإفصاحات الرسمية والأخبار الاقتصادية

ينبغي الرجوع إلى إعلانات الشركات الرسمية والأخبار الاقتصادية الموثوقة عند تحليل حركة الأسهم. كما يجب تجنب نسبة أي تغير سعري إلى خبر أو عامل معين دون وجود دليل يدعم ذلك.

كيف يستفيد المستثمر من تقرير السوق الأسبوعي؟

يقدم التقرير الأسبوعي صورة عن حركة المؤشر والسيولة وأداء الشركات، لكن الاستفادة الفعلية تأتي من استخدام هذه المعلومات ضمن عملية تحليل أوسع.

المستثمر طويل الأجل

يمكنه التركيز على جودة الشركات، واستدامة الأرباح، والتدفقات النقدية، والتقييم المالي، ومستوى المديونية، بدلًا من الاعتماد على تغير السعر خلال أسبوع واحد.

المتداول قصير الأجل

يمكنه متابعة الاتجاه العام ومستويات الدعم والمقاومة والسيولة، مع الالتزام بخطة واضحة لإدارة المخاطر وعدم ملاحقة الأسهم التي ارتفعت بقوة دون تقييم الحركة.

المهتم بالأسهم القيادية

يمكنه متابعة نشاط الراجحي وأرامكو والأهلي والإنماء، ومقارنة تغير أسعارها بحركة المؤشر العام وأداء القطاع الذي تنتمي إليه كل شركة.

المهتم بالأسهم النشطة

ينبغي له التمييز بين كثرة الأسهم المتداولة وبين جاذبية الاستثمار. فالنشاط المرتفع لا يعني بالضرورة أن السهم مقوم بأقل من قيمته أو أن سعره سيواصل الصعود.

وفي جميع الحالات، لا ينبغي أن تحل قوائم الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا محل دراسة الوضع المالي للشركة وتقييمها ومخاطر الاستثمار فيها.

توقعات السوق السعودي للأسبوع المقبل

بعد إغلاق تاسي عند 10,376.28 نقطة، ستكون متابعة استقرار المؤشر وحركة الأسهم القيادية والسيولة من أهم عناصر تقييم السوق في الأسبوع المقبل.

ولا يمكن الجزم باتجاه السوق اعتمادًا على بيانات أسبوع واحد فقط، لكن يمكن وضع ثلاثة سيناريوهات عامة للمتابعة:

السيناريو الأول: ارتداد السوق. قد يستحق هذا السيناريو المتابعة إذا تحسنت الإغلاقات اليومية، وعادت السيولة، وتراجعت نسبة الأسهم المنخفضة مقارنة بالمرتفعة.

السيناريو الثاني: استمرار الضغط البيعي. تزداد أهمية الحذر إذا سجل المؤشر قيعانًا أدنى، واستمر الضغط على الأسهم القيادية، واتسع نطاق الانخفاض بين الشركات.

السيناريو الثالث: التحرك العرضي. قد يتحرك المؤشر ضمن نطاق سعري محدود إذا تذبذبت الأسعار دون تأكيد اتجاه واضح.

هذه السيناريوهات أدوات للتحليل وليست توقعات مؤكدة. ويجب مراجعتها وفق بيانات السوق الفعلية والإفصاحات والنتائج المالية الجديدة.

كما أن متابعة نتائج الربع الثالث قد تساعد على فهم أداء الشركات، خصوصًا عند ظهور فروقات بين النتائج المعلنة والتوقعات السابقة.

الخلاصة: ماذا حدث في سوق الأسهم السعودي خلال أسبوع 4–8 أكتوبر 2026؟

أنهى مؤشر تاسي الأسبوع على انخفاض محدود بلغ 0.16%، ليغلق عند 10,376.28 نقطة، فاقدًا 16.69 نقطة مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق. لكن جلسة الخميس شهدت تراجعًا أكبر بلغ 165.95 نقطة، وسط انخفاض واسع في أسعار الأسهم.

وعلى مستوى الأسهم الفردية، تصدر حديد وطني قائمة الأكثر ارتفاعًا بمكاسب 32.97%، بينما جاء تسهيل في مقدمة الأسهم الأكثر انخفاضًا بتراجع 11.12%.

أما من حيث النشاط، فقد تصدر مصرف الراجحي قائمة الأسهم الأكثر تداولًا بالقيمة، بإجمالي بلغ نحو 1.33 مليار ريال، بينما جاءت أمريكانا في المركز الأول من حيث كمية التداول بنحو 45.43 مليون سهم.

وانخفض متوسط قيمة التداول اليومية إلى 3.47 مليار ريال، مقارنة بنحو 3.71 مليار ريال في الأسبوع السابق، في وقت بدأت فيه الشركات المدرجة الإعلان عن نتائجها المالية للربع الثالث من عام 2026.

وتؤكد هذه النتائج أهمية قراءة السوق من عدة زوايا، تشمل حركة المؤشر العام، وأداء القطاعات، والأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا، والسيولة، والنتائج المالية.

وبالنسبة للمستثمر، فإن متابعة هذه المؤشرات تساعد على فهم ما حدث خلال الأسبوع، لكنها لا تضمن معرفة اتجاه السوق المقبل. لذلك، يظل الاعتماد على البيانات الرسمية والتحليل المالي والفني وإدارة المخاطر أساسًا لاتخاذ قرارات استثمارية أكثر وعيًا.

الأسئلة الشائعة

كم أغلق مؤشر تاسي يوم الخميس 8 أكتوبر 2026؟

أغلق مؤشر السوق الرئيسية السعودية عند 10,376.28 نقطة، منخفضًا بنحو 165.95 نقطة خلال الجلسة.

كم بلغت خسارة مؤشر تاسي خلال الأسبوع؟

تراجع المؤشر بنحو 16.69 نقطة، بما يعادل 0.16% مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 10,392.97 نقطة.

ما السهم الأكثر ارتفاعًا خلال الأسبوع؟

تصدر سهم حديد وطني قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، بمكاسب بلغت 32.97% وفق الملخص الأسبوعي.

ما السهم الأكثر انخفاضًا خلال الأسبوع؟

جاء سهم تسهيل في مقدمة الأسهم الأكثر انخفاضًا، بتراجع بلغ 11.12%.

ما السهم الأكثر تداولًا بالقيمة؟

تصدر مصرف الراجحي قائمة النشاط بالقيمة، بإجمالي تداولات بلغ نحو 1.33 مليار ريال.

ما السهم الأكثر تداولًا بالكمية؟

تصدر سهم أمريكانا قائمة النشاط بالكمية، بنحو 45.43 مليون سهم.

هل تراجع تاسي يعني استمرار الهبوط؟

لا. التراجع الأسبوعي أو اليومي يصف الأداء السابق فقط، ولا يحدد اتجاه السوق المقبل بصورة مؤكدة. ويحتاج التقييم إلى متابعة الإغلاقات والسيولة وأداء الأسهم القيادية والنتائج المالية.

هل الأسهم الأكثر ارتفاعًا مناسبة للشراء؟

ليس بالضرورة. فالارتفاع السابق لا يضمن استمرار الصعود، ويحتاج القرار الاستثماري إلى دراسة النتائج المالية والتقييم والمخاطر وحركة السعر.

تنبيه استثماري: هذا التقرير لأغراض المعلومات والتحليل العام، ولا يمثل توصية مباشرة بشراء أو بيع أي سهم. وينبغي مراجعة الإفصاحات الرسمية والبيانات المحدثة قبل اتخاذ القرارات الاستثمارية.


تعليقات