أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

تقرير السوق السعودي الأسبوعي «تاسي» من 13 إلى 17 سبتمبر 2026: المؤشر يتراجع 2.08% والسيولة ترتفع إلى 21.4 مليار ريال


 

تقرير السوق السعودي الأسبوعي من 13 إلى 17 سبتمبر 2026

شهد السوق السعودي «تاسي» خلال الأسبوع الممتد من الأحد 13 سبتمبر وحتى الخميس 17 سبتمبر 2026 تحركات قوية وضغوطاً بيعية واضحة، انعكست على أداء المؤشر العام وعدد كبير من الأسهم والقطاعات.

وأنهى مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» تعاملات الأسبوع عند مستوى 10,777.94 نقطة، منخفضاً بنحو 229.33 نقطة، وبنسبة تراجع بلغت 2.08% مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 11,007.27 نقطة.

وبحسب البيانات المرفقة، ارتفع متوسط التداول اليومي خلال الأسبوع إلى نحو 4.28 مليار ريال، مقارنة بنحو 3.52 مليار ريال في الأسبوع السابق، بزيادة تقارب 22%، في الوقت الذي وصلت فيه قيمة التداولات الأسبوعية إلى نحو 21.4 مليار ريال، مقابل نحو 17.61 مليار ريال في الأسبوع السابق.

كما بلغت الكمية المتداولة خلال الأسبوع نحو 987.2 مليون سهم، مقارنة بنحو 882.8 مليون سهم في الأسبوع السابق، ما يعكس ارتفاعاً في النشاط والسيولة رغم تراجع المؤشر. وتظهر بيانات رصد أسبوع السوق المنتهي في 17 سبتمبر أيضاً نحو 1.98 مليون صفقة خلال الأسبوع.

ويأتي هذا الأداء في أسبوع اتسم بارتفاع حساسية الأسواق تجاه التطورات الجيوسياسية، إلى جانب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%–4.00% في 16 سبتمبر، وهو القرار الذي انعكس كذلك على السياسة النقدية السعودية، حيث رفع البنك المركزي السعودي «ساما» معدل الريبو إلى 4.50% والريبو العكسي إلى 4.00%.


أداء مؤشر تاسي خلال الأسبوع

بدأ مؤشر السوق السعودي الأسبوع تحت تأثير موجة من الضغوط البيعية، وسجلت جلسة الأحد 13 سبتمبر واحدة من أبرز التحركات السلبية خلال الأسبوع، حيث تراجع المؤشر بنحو 142.70 نقطة، أو ما يقارب 1.30%، ليغلق عند مستوى 10,864.57 نقطة.

وتزامنت تلك الجلسة مع ارتفاع مستوى القلق في الأسواق نتيجة التطورات الجيوسياسية في المنطقة، وهو ما انعكس على عدد كبير من الأسهم القيادية. ووفق بيانات السوق المنشورة في ذلك اليوم، تراجعت أسهم 221 شركة مقابل ارتفاع أسهم 42 شركة.

وفي نهاية الأسبوع، تمكن المؤشر من تقليص جزء من خسائره اليومية، لكنه بقي منخفضاً على أساس أسبوعي، ليغلق الخميس عند 10,777.94 نقطة.

وتوضح بيانات السوق الرسمية أن المؤشر في جلسة الخميس أغلق منخفضاً بمقدار 2.02 نقطة فقط، في حين ارتفعت أسهم 137 شركة وتراجعت أسهم 123 شركة خلال الجلسة الأخيرة.

وبالنظر إلى الصورة الأسبوعية كاملة، يتضح أن الضغط لم يكن مقتصراً على الأسهم القيادية فقط، بل امتد إلى نطاق واسع من مكونات السوق.


مقارنة أداء تاسي بين الأسبوع الحالي والأسبوع السابق

المؤشرالأسبوع السابقالأسبوع الحاليالتغير
مؤشر تاسي11,007.27 نقطة10,777.94 نقطة-229.33 نقطة
نسبة التغير-0.23%-2.08%تراجع أكبر
قيمة التداول17.61 مليار ريالنحو 21.40 مليار ريال+21.5% تقريباً
الكمية المتداولة882.8 مليون سهم987.2 مليون سهم+11.8% تقريباً
متوسط التداول اليومينحو 3.52 مليار ريالنحو 4.28 مليار ريال+22% تقريباً
عدد الصفقات1.75 مليون تقريباًنحو 1.98 مليون صفقةارتفاع

وتكشف المقارنة أن تراجع مؤشر تاسي جاء بالتزامن مع ارتفاع السيولة وحجم التداول، وهي نقطة مهمة عند قراءة أداء السوق السعودي الأسبوعي.

ففي الأسبوع السابق، كان تراجع المؤشر محدوداً عند 0.23%، بينما اتسع التراجع في الأسبوع من 13 إلى 17 سبتمبر إلى 2.08%. وفي المقابل ارتفعت قيمة التداول الأسبوعية من نحو 17.61 مليار ريال إلى نحو 21.4 مليار ريال. وتظهر البيانات الرسمية للأسبوع المنتهي في 10 سبتمبر قيمة تداول بلغت 17.61 مليار ريال وكمية 882.8 مليون سهم و1.747 مليون صفقة.

وهذا يعني أن السوق شهد خلال الأسبوع محل التقرير نشاطاً أكبر من حيث السيولة والتداول، مع اتجاه سعري سلبي للمؤشر.


لماذا تراجع مؤشر السوق السعودي خلال الأسبوع؟

يمكن تقسيم العوامل المؤثرة في أداء السوق السعودي خلال الأسبوع إلى ثلاثة محاور رئيسية: التطورات الجيوسياسية، السياسة النقدية، وحركة الأسهم القيادية والقطاعات.

أولاً: التطورات الجيوسياسية

كانت التطورات الجيوسياسية في المنطقة من أبرز العوامل التي انعكست على حركة الأسواق الخليجية خلال الأسبوع.

فقد شهدت بداية الأسبوع ضغوطاً قوية على الأسواق الخليجية بعد تطورات مرتبطة بأمن البنية التحتية للطاقة وحركة الملاحة، وهو ما أدى إلى زيادة حالة الحذر لدى المستثمرين.

وأشارت تقارير رويترز إلى أن مؤشر السوق السعودي تعرض لضغوط قوية في جلسة 13 سبتمبر، مع تراجع أسهم مثل مصرف الراجحي وشركة التعدين العربية السعودية «معادن» وأرامكو السعودية، في ظل مخاوف مرتبطة بالتوترات الإقليمية والبنية التحتية النفطية.

كما استمرت المخاوف المتعلقة بحركة الملاحة والطاقة خلال أيام الأسبوع، الأمر الذي أبقى مستوى الحذر مرتفعاً في الأسواق الخليجية.

ومن المهم هنا التمييز بين البيانات الفعلية للسوق وبين تفسير أسباب حركة الأسعار؛ فتأثير الأحداث الجيوسياسية على الأسهم قد يختلف من قطاع إلى آخر ومن شركة إلى أخرى.


ثانياً: قرار الاحتياطي الفيدرالي ورفع الفائدة

شهد الأسبوع حدثاً مهماً على مستوى الأسواق العالمية، حيث أعلن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في 16 سبتمبر 2026 رفع نطاق سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.75%–4.00%. وكان القرار بالإجماع وفق البيان الرسمي.

وبسبب ارتباط الريال السعودي بالدولار، جاء قرار البنك المركزي السعودي «ساما» برفع معدل اتفاقية إعادة الشراء «الريبو» بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.50%، ورفع معدل اتفاقية إعادة الشراء المعاكس إلى 4.00%.

وتأتي أهمية أسعار الفائدة بالنسبة إلى سوق الأسهم السعودي من تأثيرها على تكلفة التمويل، وعوائد الأدوات النقدية والدخل الثابت، إضافة إلى طريقة تقييم المستثمرين للأصول المالية.

لكن لا يمكن اعتبار قرار الفائدة وحده تفسيراً كاملاً لحركة تاسي الأسبوعية، لأن المؤشر تحرك أيضاً بالتزامن مع التطورات الجيوسياسية وحركة أسعار الأسهم القيادية والقطاعات المختلفة.


ثالثاً: مراجعة مؤشرات FTSE Russell

شهد الأسبوع أيضاً تنفيذ تغييرات مرتبطة بالمراجعة نصف السنوية لمؤشرات FTSE Russell.

وبحسب التقارير المنشورة، تم تنفيذ التغييرات في السوق السعودي عند الإغلاق، مع سريان المؤشرات عالمياً اعتباراً من 21 سبتمبر 2026. وشملت التغييرات، من بين أمور أخرى، ترقية رسن إلى مؤشر الشركات المتوسطة والمؤشر العالمي لجميع الشركات، في حين جرى تخفيض تصنيف العربية من مؤشر الشركات المتوسطة إلى مؤشر الشركات الصغيرة.

وتكتسب مراجعات المؤشرات أهمية بالنسبة إلى السوق لأنها قد ترتبط بإعادة موازنة بعض المحافظ والصناديق التي تتبع المؤشرات، وهو ما قد ينعكس على أحجام التداول في الأسهم المعنية.


أداء قطاعات السوق السعودي خلال الأسبوع

كان أداء القطاعات من أبرز النقاط اللافتة في تقرير السوق السعودي الأسبوعي.

وبحسب البيانات المرفقة، تراجعت مؤشرات 19 قطاعاً خلال الأسبوع، مقابل ارتفاع 3 قطاعات فقط.

وهذا يعكس اتساع نطاق الضغوط داخل السوق، إذ لم يكن انخفاض المؤشر نتيجة تراجع عدد محدود من الشركات فقط، بل جاء مصحوباً بتراجع واسع في القطاعات.

القطاعات الأكثر تراجعاً

تصدر قطاع الإعلام والترفيه القطاعات المتراجعة خلال الأسبوع، بانخفاض يقارب 7.5% وفق البيانات المرفقة.

وجاء بعده قطاع الخدمات المالية بتراجع يقارب 5.2%، ثم قطاع الخدمات التجارية والمهنية بتراجع يقارب 4.9%.

ويشير هذا الأداء إلى أن الضغط البيعي امتد إلى قطاعات مختلفة، وليس فقط إلى القطاعات المرتبطة بالطاقة أو البنوك.

القطاعات التي ارتفعت

في المقابل، تمكنت ثلاثة قطاعات من تسجيل ارتفاعات خلال الأسبوع، وهي:

القطاعالأداء الأسبوعي
الأدويةنحو +0.4%
التأميننحو +0.1%
تجزئة وتوزيع السلع الكماليةنحو +0.1%

وبذلك كان قطاع الأدوية الأعلى ارتفاعاً بين القطاعات الثلاثة الصاعدة خلال الأسبوع.


حركة الأسهم السعودية: 230 سهماً تتراجع مقابل 34 سهماً ترتفع

من أهم مؤشرات اتساع حركة السوق خلال الأسبوع تسجيل أسعار 230 شركة انخفاضاً، مقابل ارتفاع أسعار 34 شركة، بينما استقرت أسعار 5 شركات دون تغير، وفق البيانات المرفقة.

وهذه الأرقام توضح أن الصورة الأسبوعية للسوق كانت ذات نطاق سلبي واسع، خصوصاً عند مقارنتها بعدد الأسهم التي تمكنت من تحقيق مكاسب.


الأسهم الأكثر ارتفاعاً في السوق السعودي خلال الأسبوع

تصدر سهم نفوذ قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً خلال الأسبوع، محققاً مكاسب بلغت 7.09%، تلاه سهم رسن بارتفاع 6.98%، ثم سهم التعمير بنسبة 4.29%.

وفيما يلي قائمة أبرز الأسهم المرتفعة وفق البيانات المرفقة:

الشركةسعر الإغلاقالتغير الأسبوعي
نفوذ6.65 ريال+7.09%
رسن147.20 ريال+6.98%
التعمير16.53 ريال+4.29%
ريدان16.51 ريال+3.84%
الإعادة السعودية28.82 ريال+3.67%
الدوائية32.94 ريال+3.39%
رؤوم79.55 ريال+3.31%
سلوشنز225.00 ريال+2.74%
المصافي56.20 ريال+2.46%
الإنماء ريت للتجزئة4.65 ريال+2.42%

ويظهر من القائمة أن الارتفاعات لم تكن محصورة في قطاع واحد، إذ شملت شركات من قطاعات متنوعة مثل التأمين والعقار والرعاية الصحية والخدمات.


سهم نفوذ يتصدر قائمة الأسهم المرتفعة

جاء سهم نفوذ في صدارة الأسهم المرتفعة خلال الأسبوع، بعدما سجل ارتفاعاً بنسبة 7.09%، ليغلق عند 6.65 ريال وفق البيانات المرفقة.

ويأتي سهم رسن في المرتبة التالية بارتفاع 6.98%، ليغلق عند 147.20 ريال.

كما سجل سهم التعمير ارتفاعاً نسبته 4.29%، بينما ارتفع سهم ريدان 3.84%.

ومن اللافت أيضاً وجود الإعادة السعودية ضمن قائمة الأسهم المرتفعة بنسبة 3.67%، إلى جانب الدوائية التي ارتفعت بنسبة 3.39%.


الأسهم الأكثر انخفاضاً في السوق السعودي خلال الأسبوع

على الجانب الآخر، تصدر سهم تكوين قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً خلال الأسبوع، بتراجع بلغ 13.61%.

وجاء سهم لدن في المرتبة التالية بانخفاض 13.04%، ثم سلامة بتراجع 12.94%، بينما انخفض سهم ليفا بنسبة 12.89%.

وفيما يلي أبرز الأسهم المتراجعة:

الشركةسعر الإغلاقالتغير الأسبوعي
تكوين4.00 ريال-13.61%
لدن1.80 ريال-13.04%
سلامة7.40 ريال-12.94%
ليفا13.45 ريال-12.89%
أمانة للتأمين6.65 ريال-12.50%
العربية53.85 ريال-12.15%
أسيج7.31 ريال-11.50%
متطورة14.68 ريال-10.92%
معدنية10.71 ريال-10.75%
الفخارية17.50 ريال-10.71%

ويظهر من الجدول أن خمسة أسهم على الأقل سجلت تراجعات تتجاوز 12% خلال الأسبوع، وهو ما يوضح شدة التذبذب في بعض الأسهم الفردية مقارنة بانخفاض المؤشر العام البالغ 2.08%.


سهم تكوين يتصدر قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً

سجل سهم تكوين أكبر انخفاض أسبوعي ضمن القائمة المرفقة، حيث تراجع بنسبة 13.61% ليغلق عند 4.00 ريالات.

ويأتي بعده سهم لدن بنسبة انخفاض بلغت 13.04%، ثم سلامة بنسبة 12.94%.

كما تراجع سهم ليفا بنسبة 12.89%، وأمانة للتأمين بنسبة 12.50%.

وتوضح هذه التحركات أن هناك فرقاً كبيراً بين أداء المؤشر العام وأداء بعض الأسهم الفردية، لذلك فإن قراءة مؤشر تاسي وحده لا تعطي الصورة الكاملة عن حركة جميع الأسهم.


الأسهم الأكثر نشاطاً بالكمية خلال الأسبوع

شهد السوق السعودي تداول كميات كبيرة من الأسهم خلال الأسبوع، حيث وصلت الكمية الإجمالية إلى نحو 987.2 مليون سهم.

وبحسب الجدول المرفق، تصدر أمريكانا الأسهم الأكثر نشاطاً من حيث الكمية بنحو 51.46 مليون سهم، تلاه بترو رابغ بنحو 37.07 مليون سهم، ثم أنابيب بنحو 32.57 مليون سهم.

وفيما يلي أبرز الأسهم من حيث الكمية:

الشركةالكمية المتداولة
أمريكانا51,457,076 سهم
بترو رابغ37,065,640 سهم
أنابيب32,571,392 سهم
أرامكو السعودية29,217,931 سهم
الراجحي24,325,027 سهم
مهارة23,846,827 سهم
باتك19,965,160 سهم
الأهلي19,525,942 سهم
الكيميائية19,285,680 سهم
الإنماء17,354,340 سهم

أما الرصد المنشور لأسبوع 13–17 سبتمبر فيشير أيضاً إلى تصدر أمريكانا قائمة الكميات، مع اختلاف الأرقام التفصيلية بحسب مصدر البيانات وتوقيت استخراجها.


الأسهم الأكثر نشاطاً بالقيمة

من حيث قيمة التداول، جاءت مجموعة من الأسهم القيادية في مقدمة الشركات الأكثر نشاطاً.

وبحسب الجدول المرفق، تصدر مصرف الراجحي قائمة الأسهم الأكثر نشاطاً بالقيمة، يليه الأهلي ثم أرامكو السعودية وبترو رابغ والإنماء.

الشركةقيمة التداول وفق البيانات المرفقة
الراجحي1.605 مليار ريال
الأهلي799.34 مليون ريال
أرامكو السعودية750.10 مليون ريال
بترو رابغ664.95 مليون ريال
الإنماء429.07 مليون ريال
لوبريف395.87 مليون ريال
معادن325.51 مليون ريال
الإعادة السعودية322.51 مليون ريال
سابك318.84 مليون ريال
إس تي سي288.63 مليون ريال

وتظهر بيانات رصد أسبوعية أخرى أن الراجحي تصدر نشاط التداول بالقيمة، مع إجمالي تداولات سوقية بلغت نحو 21.40 مليار ريال خلال الأسبوع.


ماذا تقول السيولة عن أداء السوق السعودي؟

ارتفاع السيولة بالتزامن مع انخفاض مؤشر تاسي يستحق المتابعة.

فقد ارتفعت قيمة التداول من نحو 17.61 مليار ريال في الأسبوع السابق إلى حوالي 21.40 مليار ريال في الأسبوع محل التقرير، بزيادة تقارب 21.5%.

كما ارتفعت الكمية المتداولة من نحو 882.8 مليون سهم إلى حوالي 987.2 مليون سهم.

بمعنى آخر، لم يكن الأسبوع هادئاً من ناحية النشاط؛ بل حدث العكس، حيث ارتفعت أحجام التداول في الوقت الذي تعرض فيه المؤشر لضغط سعري.

وتُظهر هذه الصورة أن المستثمرين كانوا أكثر نشاطاً خلال الأسبوع، مع وجود تداولات قوية على الأسهم القيادية وعدد من الأسهم ذات النشاط المرتفع.


الأسهم القيادية وتأثيرها على مؤشر تاسي

تلعب الأسهم ذات الأوزان الكبيرة دوراً مهماً في حركة المؤشر العام، ولذلك فإن متابعة الراجحي وأرامكو والأهلي وسابك والإنماء وغيرها من الأسهم القيادية تعد جزءاً أساسياً من تحليل السوق السعودي.

وخلال الأسبوع، ظهرت هذه الأسهم ضمن قوائم النشاط من حيث القيمة والكمية، وهو ما يؤكد استمرار تركيز جزء كبير من السيولة في الشركات ذات التداولات المرتفعة.

كما أظهرت جلسة 13 سبتمبر تحديداً ضغوطاً على عدد من الأسهم القيادية، من بينها أرامكو والراجحي ومعادن، بالتزامن مع تراجع المؤشر.


قراءة فنية لأداء مؤشر تاسي

من الناحية الفنية، أغلق مؤشر تاسي عند 10,777.94 نقطة، مقارنة بـ 11,007.27 نقطة في نهاية الأسبوع السابق.

وبذلك فقد المؤشر أكثر من 229 نقطة خلال أسبوع واحد.

وتظهر حركة المؤشر خلال الأسبوع أن منطقة 11,000 نقطة كانت محوراً مهماً في التداولات، بينما جاء الإغلاق النهائي دون هذا المستوى.

وبعيداً عن التوقعات المستقبلية، فإن أهم ما يمكن متابعته في جلسات الأسبوع التالي هو كيفية تعامل المؤشر مع المستويات السعرية القريبة من إغلاق الأسبوع، وهل تستعيد السيولة توازنها بين الأسهم القيادية والأسهم المتوسطة والصغيرة.

كما ينبغي متابعة اتساع السوق، أي الفرق بين عدد الأسهم الصاعدة والهابطة، لأن استمرار اتساع قائمة الأسهم المتراجعة يمكن أن يعطي صورة مختلفة عن مجرد حركة المؤشر.


أداء السوق السعودي مقارنة بالأسبوع السابق

عند وضع الأسبوعين جنباً إلى جنب، تظهر مجموعة من الاختلافات المهمة:

الأسبوع السابق المنتهي في 10 سبتمبر 2026:
أغلق تاسي عند 11,007.27 نقطة، منخفضاً بنسبة 0.23%، مع قيمة تداول بلغت نحو 17.61 مليار ريال وكمية متداولة بلغت نحو 882.8 مليون سهم.

الأسبوع الحالي من 13 إلى 17 سبتمبر 2026:
أغلق المؤشر عند 10,777.94 نقطة، منخفضاً بنسبة 2.08%، مع ارتفاع قيمة التداول إلى نحو 21.4 مليار ريال والكمية إلى نحو 987.2 مليون سهم.

إذن، الصورة الأساسية هي:

  • انخفاض أكبر في المؤشر.
  • ارتفاع واضح في قيمة التداول.
  • ارتفاع في الكمية المتداولة.
  • اتساع نطاق الأسهم المتراجعة.
  • تراجع غالبية القطاعات.
  • بقاء عدد محدود من القطاعات في المنطقة الخضراء.

ماذا حدث في جلسة الخميس الأخيرة؟

أنهى السوق السعودي جلسة الخميس 17 سبتمبر عند 10,777.94 نقطة، منخفضاً بمقدار 2.02 نقطة فقط.

وبلغت قيمة التداولات اليومية نحو 5.2 مليارات ريال، بينما بلغت الكمية نحو 226 مليون سهم، مع ارتفاع أسهم 137 شركة مقابل تراجع 123 شركة.

وهذا يعني أن جلسة نهاية الأسبوع كانت أكثر توازناً من جلسة بداية الأسبوع من حيث عدد الأسهم الصاعدة والهابطة، لكنها لم تكن كافية لتعويض خسائر الجلسات السابقة.


أبرز النقاط التي تلخص أسبوع تاسي

يمكن تلخيص أداء السوق السعودي خلال الأسبوع من 13 إلى 17 سبتمبر 2026 في النقاط التالية:

  1. أغلق مؤشر تاسي عند 10,777.94 نقطة.
  2. تراجع المؤشر 229.33 نقطة خلال الأسبوع.
  3. بلغت نسبة التراجع الأسبوعي 2.08%.
  4. ارتفعت قيمة التداول إلى نحو 21.4 مليار ريال.
  5. ارتفعت الكمية المتداولة إلى نحو 987.2 مليون سهم.
  6. ارتفع متوسط التداول اليومي إلى نحو 4.28 مليار ريال.
  7. تراجعت مؤشرات 19 قطاعاً.
  8. ارتفعت مؤشرات 3 قطاعات فقط.
  9. تراجعت أسعار 230 شركة.
  10. ارتفعت أسعار 34 شركة.
  11. استقرت أسعار 5 شركات.
  12. تصدر نفوذ قائمة الأسهم المرتفعة بنسبة 7.09%.
  13. جاء رسن ثانياً بارتفاع 6.98%.
  14. تصدر تكوين قائمة الأسهم المنخفضة بنسبة 13.61%.
  15. جاء لدن ثانياً بانخفاض 13.04%.
  16. تصدرت أمريكانا قائمة النشاط من حيث الكمية وفق البيانات المرفقة.
  17. تصدر الراجحي قائمة النشاط من حيث القيمة وفق البيانات المرفقة.
  18. شهد الأسبوع رفع الفائدة الأمريكية والسعودية بمقدار 25 نقطة أساس.

نظرة على الأسبوع المقبل في السوق السعودي

مع بداية الأسبوع الجديد، ستكون هناك مجموعة من الملفات التي تستحق المتابعة عند تحليل تاسي والسوق السعودي.

أول هذه الملفات هو قدرة المؤشر على التعامل مع مستوى الإغلاق الأخير عند 10,777.94 نقطة، إضافة إلى حركة السيولة وحجم التداول.

ثانيها هو أداء الأسهم القيادية، خصوصاً الأسهم التي ظهرت ضمن قوائم النشاط بالقيمة والكمية.

ثالثها هو اتساع السوق؛ فعدد الأسهم المرتفعة مقابل الأسهم المتراجعة سيكون مؤشراً مهماً على مدى انتشار الحركة بين مكونات السوق.

كما ستكون تأثيرات قرار الفائدة الأمريكي والسعودي محل متابعة، إلى جانب انعكاسات التطورات الجيوسياسية على أسعار الطاقة والأسواق الخليجية.

كذلك ستدخل تغييرات مراجعة FTSE Russell حيز السريان العالمي في 21 سبتمبر، بعد تنفيذ التغييرات في السوق السعودي عند الإغلاق في 17 سبتمبر وفق التقارير المنشورة، ما يجعل متابعة الأسهم التي شملتها المراجعة أمراً مهماً عند قراءة حركة السيولة.


الخلاصة: كيف كان أداء السوق السعودي في أسبوع 13 إلى 17 سبتمبر 2026؟

أنهى السوق السعودي «تاسي» أسبوع التداول من 13 إلى 17 سبتمبر 2026 على تراجع واضح، حيث أغلق المؤشر عند 10,777.94 نقطة منخفضاً بنسبة 2.08%، فاقداً نحو 229.33 نقطة مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق.

وفي الوقت نفسه، لم تتراجع السيولة، بل ارتفعت قيمة التداولات إلى نحو 21.4 مليار ريال، مقابل 17.61 مليار ريال في الأسبوع السابق، كما ارتفعت الكمية المتداولة إلى نحو 987.2 مليون سهم.

وكان اتساع السوق من أبرز السمات السلبية، مع تراجع 230 شركة مقابل ارتفاع 34 شركة واستقرار 5 شركات.

وعلى مستوى الأسهم، تصدر نفوذ قائمة الأسهم المرتفعة بنسبة 7.09%، يليه رسن والتعمير، بينما جاء تكوين في مقدمة الأسهم الأكثر انخفاضاً بنسبة 13.61%، يليه لدن وسلامة وليفا.

أما القطاعات، فقد تراجعت 19 قطاعاً مقابل ارتفاع 3 قطاعات، وكان الإعلام والترفيه من أكثر القطاعات تراجعاً، بينما تصدر قطاع الأدوية القطاعات الصاعدة.

وبالتالي فإن تقرير السوق السعودي الأسبوعي لهذا الأسبوع يعكس سوقاً شهد ارتفاعاً في النشاط والسيولة، لكن مع ضغط بيعي واسع على المؤشر وعدد كبير من الأسهم والقطاعات.

ويظل تقييم حركة الأسبوع القادم مرتبطاً بالبيانات الفعلية للتداول، وتطور السيولة، وأداء الأسهم القيادية، وحركة القطاعات، إلى جانب المتغيرات الاقتصادية العالمية والإقليمية.

تنبيه: هذا التقرير يستعرض بيانات وحركة السوق السعودي لأغراض معلوماتية وتحليلية، ولا يمثل توصية بالشراء أو البيع أو الاحتفاظ بأي سهم.


أسئلة شائعة عن السوق السعودي وتاسي هذا الأسبوع

كم أغلق مؤشر تاسي في نهاية أسبوع 17 سبتمبر 2026؟

أغلق مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» عند 10,777.94 نقطة في نهاية جلسة الخميس 17 سبتمبر 2026.

كم نسبة تراجع تاسي خلال أسبوع 13 إلى 17 سبتمبر؟

تراجع المؤشر بنسبة 2.08%، فاقداً نحو 229.33 نقطة مقارنة بالأسبوع السابق.

ما السهم الأكثر ارتفاعاً في السوق السعودي خلال الأسبوع؟

وفق البيانات المرفقة، تصدر سهم نفوذ الأسهم المرتفعة بنسبة 7.09%، يليه رسن بنسبة 6.98%.

ما السهم الأكثر انخفاضاً في تاسي؟

تصدر تكوين قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً بنسبة 13.61%، يليه لدن بنسبة 13.04%.

كم بلغت قيمة التداول في السوق السعودي؟

بلغت قيمة التداولات الأسبوعية نحو 21.4 مليار ريال، وفق البيانات المنشورة للأسبوع المنتهي في 17 سبتمبر 2026.

ما أكثر الأسهم نشاطاً بالكمية؟

وفق البيانات المرفقة، تصدر أمريكانا النشاط من حيث الكمية، تلاه بترو رابغ ثم أنابيب.

ما أكثر الأسهم نشاطاً بالقيمة؟

وفق الجدول المرفق، جاء الراجحي في صدارة الأسهم الأكثر نشاطاً من حيث قيمة التداول.

كم قطاعاً ارتفع خلال الأسبوع؟

ارتفعت 3 قطاعات، مقابل تراجع 19 قطاعاً.

ما أبرز العوامل التي أثرت في السوق؟

من أبرز الأحداث خلال الأسبوع التطورات الجيوسياسية الإقليمية، وقرار الاحتياطي الفيدرالي رفع الفائدة 25 نقطة أساس، ثم قرار ساما رفع الريبو والريبو العكسي بالمقدار نفسه.


‏روابط تفيدك

رابط قناة Telegram‏فيه كل جديد أول بأول كل تحديثات و التقارير
‏رابط تقرير الجلسة تداول السابقة
منصة سهم وأنا افضلها وعندي حساب فيهم للتسجيل السريع فيها الرابط 
‏مصدر المعلومات من موقع التداول دخول الموقع تداول السعودية 

تعليقات