أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

تقرير السوق السعودي تاسي الأسبوعي من 9 إلى 13 أغسطس 2026 | أداء المؤشر والأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا والسيولة

تقرير السوق السعودي تاسي الأسبوعي من 9 إلى 13 أغسطس 2026 | أداء المؤشر والأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا والسيولة

 

ماذا حدث في السوق السعودي خلال أسبوع 9 إلى 13 أغسطس 2026؟

أنهى السوق السعودي تاسي تداولات الأسبوع المنتهي يوم الخميس 13 أغسطس 2026 على ارتفاع محدود، في أسبوع اتسم بالحذر والتذبذب الانتقائي أكثر من كونه أسبوعًا ذا اتجاه واضح.

وسجل مؤشر السوق الرئيسي تاسي ارتفاعًا بنسبة 0.11%، مضيفًا نحو 12.03 نقطة، ليغلق عند مستوى 10,823.60 نقطة، مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 10,811.57 نقطة.

ورغم أن النسبة تبدو محدودة، فإن قراءة أداء السوق لا تتوقف عند تغير المؤشر فقط، خصوصًا أن السيولة شهدت تراجعًا واضحًا مقارنة بالأسبوع السابق، وهو ما يعطي صورة مختلفة عن مجرد ارتفاع المؤشر.

وبحسب البيانات المنشورة عن الأسبوع، افتتح المؤشر تداولاته عند 10,813.44 نقطة، وسجل أعلى مستوى له خلال الأسبوع عند 10,874.74 نقطة، بينما بلغ أدنى مستوى عند 10,809.39 نقطة، ما يعكس نطاقًا سعريًا محدودًا نسبيًا وحركة تميل إلى التماسك والحذر.

ومن زاوية أخرى، ارتفعت القيمة السوقية للأسهم المدرجة بشكل طفيف إلى نحو 9.534 تريليون ريال، مقابل نحو 9.533 تريليون ريال في نهاية الأسبوع السابق، أي أن المكاسب السوقية كانت محدودة للغاية.

الأهم من ذلك أن قيمة التداولات الأسبوعية انخفضت إلى نحو 22.9 مليار ريال، مقابل 26.82 مليار ريال في الأسبوع السابق، بتراجع بلغ حوالي 14.62%، كما تراجعت كميات التداول إلى نحو 1.22 مليار سهم مقابل 1.33 مليار سهم، بانخفاض يقارب 8.18%.

وهذا يعني أن الصورة العامة للسوق السعودي خلال الأسبوع كانت أقرب إلى الاستقرار مع ضعف نسبي في السيولة، وليس موجة صعود قوية مدعومة بتدفقات نقدية مرتفعة.


أداء مؤشر تاسي خلال الأسبوع

كان أداء مؤشر تاسي خلال الفترة من 9 إلى 13 أغسطس 2026 محدود الحركة، حيث حافظ المؤشر على التداول بالقرب من مستوى 10,800 نقطة.

وبمقارنة الإغلاقين الأسبوعيين، ارتفع المؤشر من:

10,811.57 نقطة

إلى:

10,823.60 نقطة

بمكاسب بلغت:

12.03 نقطة

وبنسبة:

0.11%

وهي مكاسب طفيفة للغاية، لكنها في الوقت نفسه تعكس قدرة المؤشر على المحافظة على مستويات الأسبوع السابق رغم تراجع السيولة.

ومن الناحية الفنية، كان مستوى 10,800 نقطة قريبًا من منطقة الدعم المهمة خلال الأسبوع، خصوصًا مع تسجيل المؤشر أدنى مستوى عند 10,809.39 نقطة، بينما ظهر مستوى 10,875 نقطة تقريبًا كمنطقة مقاومة قصيرة الأجل بعد أن سجل المؤشر أعلى مستوى عند 10,874.74 نقطة.

وبالتالي يمكن القول إن حركة تاسي الأسبوعية بقيت محصورة تقريبًا بين منطقة 10,800 و10,875 نقطة، وهو نطاق ضيق يعكس حالة من الترقب بين المتعاملين.

هل ارتفاع تاسي بنسبة 0.11% إيجابي؟

الإجابة تعتمد على طريقة قراءة البيانات.

من ناحية، المحافظة على المؤشر فوق مستوى 10,800 نقطة مع إنهاء الأسبوع في المنطقة الإيجابية تعد نقطة داعمة للسوق.

لكن من ناحية أخرى، فإن انخفاض قيمة التداولات بأكثر من 14% مقارنة بالأسبوع السابق يعني أن هذا الارتفاع لم يكن مدعومًا بتوسع واضح في السيولة.

وهنا تظهر أهمية عدم الاعتماد على حركة المؤشر وحدها عند تحليل السوق السعودي اليوم أو توقعات تاسي، بل يجب الجمع بين حركة السعر والسيولة والقطاعات والأسهم القيادية.


مقارنة السوق السعودي مع الأسبوع السابق

عند مقارنة الأسبوع الحالي بالأسبوع السابق، تظهر عدة نقاط مهمة.

المؤشرالأسبوع السابقالأسبوع الحاليالتغير
إغلاق تاسي10,811.5710,823.60+0.11%
قيمة التداول26.82 مليار ريال22.90 مليار ريال-14.62%
كمية التداول1.33 مليار سهم1.22 مليار سهم-8.18%
متوسط قيمة التداول للجلسةنحو 5.36 مليار ريالنحو 4.58 مليار ريالانخفاض
القيمة السوقية9.533 تريليون ريال9.534 تريليون ريالارتفاع طفيف

وتوضح المقارنة أن المؤشر ارتفع بينما السيولة تراجعت.

وهذا النوع من الأداء يحتاج إلى قراءة حذرة، لأن الصعود المدعوم بسيولة قوية عادة يكون أكثر وضوحًا من ناحية قوة الاتجاه، بينما ارتفاع المؤشر مع تراجع قيمة التداول قد يعكس حالة من الانتقائية أو انخفاض المشاركة في السوق.

وتشير البيانات الأسبوعية إلى أن متوسط قيمة التداول للجلسة بلغ نحو 4.58 مليار ريال خلال الأسبوع الحالي، مقارنة بنحو 5.36 مليار ريال تقريبًا في الأسبوع السابق.


القطاعات الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا في السوق السعودي

شهدت قطاعات السوق السعودي تفاوتًا واضحًا في الأداء خلال الأسبوع، حيث ارتفع عدد من القطاعات، في مقدمتها القطاعات الرئيسية، بينما تعرضت قطاعات أخرى لضغوط بيعية قوية.

وتصدر قطاع المواد الأساسية قائمة القطاعات الرابحة بارتفاع بلغ نحو 1.94%، وهو أداء مهم نظرًا لوزن القطاع وتأثير عدد من شركاته الكبرى على حركة السوق.

وجاء قطاع الاتصالات في مقدمة القطاعات الداعمة للمؤشر أيضًا، بارتفاع بلغ حوالي 1.14%.

كما سجل قطاع البنوك ارتفاعًا محدودًا بلغ نحو 0.08%، في حين ارتفع قطاع الطاقة بحوالي 0.07%.

في المقابل، جاء قطاع الإعلام والترفيه في مقدمة القطاعات المتراجعة، مسجلًا انخفاضًا قويًا بلغ نحو 12.40%.

كما تراجع قطاع السلع طويلة الأجل بنسبة تقارب 4.09%.

وتكشف هذه الأرقام أن ارتفاع المؤشر لم يكن نتيجة صعود جماعي واسع لكل مكونات السوق، وإنما ساهمت بعض القطاعات القيادية في دعم المؤشر، في الوقت الذي تعرضت فيه قطاعات أخرى لضغوط واضحة.


قطاع المواد الأساسية يقود القطاعات الرابحة

يُعد قطاع المواد الأساسية من أهم القطاعات المؤثرة في مؤشر تاسي، ولذلك فإن صعوده بنحو 1.94% خلال الأسبوع كان من أبرز العوامل الإيجابية في حركة السوق.

ويرتبط أداء هذا القطاع بمجموعة من الشركات الكبيرة، إضافة إلى تأثير أسعار السلع العالمية والطلب الصناعي والتوقعات المتعلقة بالنمو الاقتصادي.

وبالنسبة للمستثمر الذي يتابع تحليل السوق السعودي، فإن استمرار تحسن القطاع قد يكون من العوامل التي تستحق المتابعة خلال الأسابيع المقبلة، خصوصًا إذا ترافق الصعود مع ارتفاع في السيولة وتحسن في أداء الأسهم القيادية.


قطاع الإعلام والترفيه تحت الضغط

على الجانب الآخر، جاء قطاع الإعلام والترفيه في مقدمة القطاعات الخاسرة بتراجع بلغ 12.40%.

ويعد هذا الانخفاض كبيرًا مقارنة بحركة المؤشر العام، ويؤكد أن الصورة داخل السوق ليست موحدة بين جميع القطاعات.

وهذه النقطة مهمة جدًا للمستثمر، لأن ارتفاع تاسي بنسبة بسيطة لا يعني بالضرورة أن غالبية الأسهم ترتفع بنفس النسبة.

بل يمكن أن يتحرك المؤشر بشكل محدود نتيجة أداء عدد من الشركات ذات الوزن المرتفع، بينما تتعرض مجموعة أخرى من الأسهم لانخفاضات كبيرة.


الأسهم الأكثر ارتفاعًا في السوق السعودي خلال الأسبوع

شهد الأسبوع المنتهي في 13 أغسطس 2026 تحركات قوية في عدد من الأسهم، حيث تصدر سهم المسار الشامل قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا.

1. المسار الشامل

ارتفع سهم المسار الشامل بنسبة 17.53%، لينهي الأسبوع عند سعر 27.08 ريال.

ويأتي هذا السهم في مقدمة الأسهم التي لفتت الأنظار خلال الأسبوع، خصوصًا أن ارتفاعه تجاوز 17%.

2. الاتحاد

جاء سهم الاتحاد في المركز الثاني بين الأسهم الأكثر ارتفاعًا، بعد أن صعد بنسبة 12.13%، ليصل إلى 7.58 ريال.

3. سينومي ريتيل

ارتفع سهم سينومي ريتيل بنسبة 11.66%، ليغلق عند 13.69 ريال.

4. أسيج

سجل سهم أسيج ارتفاعًا بلغ نحو 11.07%، وأغلق عند 8.43 ريال.

5. اماك

ارتفع سهم أماك بنسبة 10.73%، ليصل إلى 86.70 ريال.

6. الوسائل الصناعية

حقق سهم الوسائل الصناعية ارتفاعًا بلغ نحو 10.10%، وأغلق عند 3.16 ريال.

7. بيرو رابغ

ارتفع سهم بيرو رباغ بنسبة 9.80%، ليغلق عند 17.70 ريال.

8. أم اي اس

سجل سهم أم اي اس ارتفاعًا أسبوعيًا بلغ 9.60%، ليصل إلى 306 ريالات.

9. الأسماك

ارتفع سهم الأسماك بنحو 9.42%، ليغلق عند 64.45 ريال.

10. كاتريون

جاء سهم كايون ضمن الأسهم الأكثر ارتفاعًا بزيادة بلغت نحو 9.06%، ليصل إلى 75.25 ريال.

وتوضح قائمة الأسهم الرابحة أن جزءًا مهمًا من النشاط كان مركزًا في الأسهم الفردية، وليس فقط في الأسهم القيادية ذات الوزن الكبير داخل المؤشر.


الأسهم الأكثر انخفاضًا خلال أسبوع 9 إلى 13 أغسطس 2026

في الجانب الآخر، شهدت مجموعة من الأسهم انخفاضات قوية خلال الأسبوع، وكان أبرزها سهم العربية.

1. العربية

تصدر سهم العربية قائمة الأسهم الأكثر انخفاضًا، حيث تراجع بنسبة 20.65%، لينهي الأسبوع عند 64.95 ريال.

ويُعد هذا الانخفاض من أكبر التحركات السلبية المسجلة بين الأسهم خلال الأسبوع.

2. مهارة

تراجع سهم مهارة بنسبة 12.01%، ليغلق عند 4.69 ريال.

3. الأبحاث والإعلام

انخفض سهم الأبحاث والإعلام بنسبة 11.16%، ليصل إلى 56.50 ريال.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصدر قطاع الإعلام والترفيه قائمة القطاعات الأكثر تراجعًا.

4. سامكو

تراجع سهم سامكو بنسبة 11.09%، ليغلق عند 5.69 ريال.

5. طباعة وتغليف

انخفض سهم طباعة وتغليف بنحو 10.78%، ليصل إلى 7.78 ريال.

6. كيمانول

تراجع سهم كيمانول بنسبة 9.88%، ليغلق عند 28.08 ريال.

7. أرتيكس

سجل سهم ارتيكس انخفاضًا أسبوعيًا بنحو 9.24%، ووصل إلى 11.30 ريال.

8. صناعة الورق

انخفض سهم صناعة الورق بنسبة 8.69%، ليصل إلى 61.50 ريال.

9. شاكر

تراجع سهم شاكر بنحو 8.56%، ليغلق عند 11.53 ريال.

10. رؤوم

جاء سهم رؤوم ضمن الأسهم الأكثر انخفاضًا، بتراجع بلغ نحو 8.47%، ليصل إلى 68.65 ريال.

وتظهر هذه القائمة أن بعض الأسهم شهدت ضغوطًا بيعية كبيرة رغم أن مؤشر تاسي نفسه أنهى الأسبوع على ارتفاع طفيف.


الأسهم الأكثر تداولًا بالكمية

عند الانتقال إلى كميات التداول في السوق السعودي، تظهر صورة مختلفة عن قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا.

وتصدر سهم أمريكانا قائمة الأسهم الأكثر تداولًا من حيث الكمية، بكمية بلغت نحو 99.78 مليون سهم، وهو ما يعادل حوالي 6.78% من إجمالي كميات التداول وفق البيانات المرفقة.

وجاء سهم مهارة في المركز الثاني، بكمية تداول بلغت نحو 42.59 مليون سهم.

ثم جاء سهم بترو رابغ بكمية تداول بلغت حوالي 40.84 مليون سهم.

وسجل سهم أرامكو السعودية نحو 28.64 مليون سهم.

وجاء سهم درب السعودية بحوالي 25.83 مليون سهم.

ثم الوسائل الصناعية بنحو 23.58 مليون سهم.

وسجل سهم الراجحي حوالي 19.10 مليون سهم.

وجاء سهم جبل عمر بنحو 18.72 مليون سهم.

ثم الصناعات الكهربائية بحوالي 17.87 مليون سهم.

وأخيرًا جاء سهم باتك بكمية تقدر بنحو 17.05 مليون سهم.

وتشير هذه البيانات إلى أن النشاط من حيث عدد الأسهم المتداولة تركز في مجموعة من الشركات ذات الأسعار المختلفة، مع تصدر أمريكانا بفارق واضح.


الأسهم الأكثر تداولًا بالقيمة

أما عند قياس النشاط من خلال قيمة التداول، فتتغير الصورة، وتظهر الأسهم القيادية بشكل أكثر وضوحًا.

وتصدر سهم مصرف الراجحي قائمة الأسهم الأكثر تداولًا من حيث القيمة وفق البيانات المرفقة، بقيمة تداول بلغت نحو 1.23 مليار ريال.

وجاء سهم أرامكو السعودية في المركز الثاني بقيمة تداول تقارب 764.11 مليون ريال.

ثم سهم بترو رابغ بقيمة تداول بلغت حوالي 693.13 مليون ريال.

وجاء سهم معادن بقيمة تداول تقارب 657.27 مليون ريال.

وسجل سهم الأهلي نحو 478.91 مليون ريال.

ثم اتحاد اتصالات بقيمة تداول بلغت حوالي 440.62 مليون ريال.

وجاء سهم سابك للمغذيات الزراعية بقيمة تداول تقارب 371.15 مليون ريال.

ثم إس تي سي بحوالي 363.23 مليون ريال.

وجاء سهم سابك بقيمة تداول بلغت نحو 351.59 مليون ريال.

وأخيرًا سهم الرياض بقيمة تداول تقارب 340.42 مليون ريال.

وهذه القائمة مهمة جدًا عند تحليل سيولة السوق السعودي، لأنها توضح أين تركزت الأموال فعليًا، وليس فقط عدد الأسهم التي تم تداولها.


الفرق بين الأسهم الأكثر كمية والأسهم الأكثر قيمة

من الأخطاء الشائعة عند متابعة تداول الأسهم السعودية الخلط بين كمية التداول وقيمة التداول.

فقد يتم تداول سهم منخفض السعر بمئات الملايين من الأسهم، لكن قيمة الأموال المتداولة عليه قد تكون أقل من سهم قيادي يتم تداول عدد أقل بكثير من أسهمه.

ولهذا السبب نجد أن أمريكانا تصدرت قائمة الكميات، بينما ظهر الراجحي وأرامكو ومعادن في مقدمة قائمة قيمة التداول.

ومن منظور المستثمر، فإن الجمع بين المؤشرين يعطي صورة أكثر وضوحًا عن اهتمام السوق.

فارتفاع الكمية قد يعني نشاطًا قويًا في السهم، بينما ارتفاع القيمة يشير إلى حجم أكبر من الأموال التي انتقلت بين المشترين والبائعين.


قراءة السيولة في السوق السعودي

السيولة كانت واحدة من أهم النقاط في أداء السوق خلال الأسبوع.

فقد بلغت قيمة التداولات الأسبوعية حوالي 22.9 مليار ريال، مقابل 26.82 مليار ريال في الأسبوع السابق.

وهذا يعني انخفاضًا قدره حوالي 3.92 مليار ريال خلال أسبوع واحد.

وبنسبة بلغت تقريبًا 14.62%.

أما كمية التداول فانخفضت من حوالي 1.33 مليار سهم إلى نحو 1.22 مليار سهم، بانخفاض يقارب 8.18%.

هذه الأرقام تعطي انطباعًا بأن المتعاملين أصبحوا أكثر انتقائية، خصوصًا بعد انتهاء جزء كبير من موسم إعلان النتائج المالية للربع الثاني.

كما أن التذبذب المحدود في المؤشر يشير إلى أن السيولة لم تكن كافية لإحداث اختراق واضح في الاتجاه العام.


ماذا تعني هذه الأرقام للمستثمر؟

إذا كنت تتابع تحليل تاسي بهدف اتخاذ قرارات استثمارية، فإن أهم ما يجب مراقبته في المرحلة القادمة هو العلاقة بين السعر والسيولة.

فإذا تمكن المؤشر من تجاوز منطقة 10,875 نقطة مع ارتفاع واضح في قيمة التداول، فقد تكون هذه إشارة أفضل على تحسن الزخم.

أما إذا بقي المؤشر تحت هذه المنطقة واستمرت السيولة في الانخفاض، فقد يستمر السوق في الحركة العرضية والانتقائية.

وفي المقابل، يمثل مستوى 10,800 نقطة منطقة مهمة للمراقبة، خصوصًا أن المؤشر حافظ عليها خلال الأسبوع.

كسر هذا المستوى بشكل واضح مع ارتفاع السيولة البيعية سيكون عاملًا يستحق الانتباه، بينما المحافظة عليه والعودة لاختبار المقاومة قد تبقي السيناريو العرضي قائمًا.


هل السوق السعودي في اتجاه صاعد أم عرضي؟

من الصعب وصف حركة الأسبوع بأنها موجة صعود قوية.

فالارتفاع الأسبوعي بلغ 0.11% فقط، بينما كانت السيولة أقل من الأسبوع السابق.

لذلك يمكن وصف حركة تاسي خلال أسبوع 9 إلى 13 أغسطس 2026 بأنها أقرب إلى التماسك أو الحركة العرضية مع ميل إيجابي محدود.

وهذا لا يعني بالضرورة أن السوق سلبي.

بل يعني أن السوق يحتاج إلى محفز جديد أو ارتفاع واضح في السيولة حتى ينتقل من مرحلة التماسك إلى اتجاه أكثر وضوحًا.

ومن المهم أيضًا ملاحظة أن بعض القطاعات القيادية ارتفعت، وعلى رأسها المواد الأساسية والاتصالات، بينما تعرضت قطاعات أخرى لخسائر قوية.


أبرز العوامل المؤثرة في السوق السعودي

شهد السوق خلال الفترة الأخيرة عددًا من العوامل التي يمكن أن تؤثر في توجهات المستثمرين.

ومن أبرزها انتهاء الجزء الأكبر من موسم إعلان النتائج المالية للشركات عن الربع الثاني، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض بعض المحفزات المرتبطة بالنتائج والتحول إلى التركيز على التقييمات المستقبلية والتوقعات.

كما أن حركة أسعار النفط والأسواق العالمية والعوامل الجيوسياسية تظل من المتغيرات المهمة بالنسبة للسوق السعودي.

وخلال تداولات الأسبوع، أشارت تقارير السوق إلى استمرار حالة الحذر، مع تراجع الزخم بعد موسم النتائج، في وقت يراقب فيه المستثمرون تطورات الأسواق الإقليمية والعالمية.


ماذا نتوقع من تاسي بعد أسبوع 9 إلى 13 أغسطس؟

بناءً على حركة الأسبوع والبيانات المتاحة، فإن السيناريو الأقرب قصير الأجل هو استمرار مراقبة النطاق بين 10,800 و10,875 نقطة.

السيناريو الإيجابي

إذا تمكن المؤشر من تجاوز 10,875 نقطة والثبات أعلى منها مع تحسن قيمة التداول، فقد يزداد الزخم الشرائي، وتتحسن فرص استهداف مستويات أعلى.

لكن الأهم هو أن يكون الاختراق مدعومًا بالسيولة، لأن تجاوز المقاومة بدون نشاط تداول قوي قد لا يكون كافيًا لتأكيد الاتجاه.

السيناريو السلبي

في حال فشل المؤشر في المحافظة على منطقة 10,800 نقطة وظهرت ضغوط بيعية متزايدة، فقد تتوسع الحركة التصحيحية، خصوصًا إذا تزامن ذلك مع ارتفاع قيمة التداول أثناء الهبوط.

السيناريو العرضي

أما بقاء المؤشر بين 10,800 و10,875 نقطة مع انخفاض السيولة، فيعني استمرار حالة التماسك وانتظار محفز جديد.

وهذا السيناريو هو الأقرب لوصف حركة الأسبوع الحالي.


أهم الأسهم التي تستحق المتابعة

لا يعني ظهور السهم في قائمة الأكثر ارتفاعًا أو الأكثر تداولًا أنه بالضرورة فرصة شراء، لكن هذه القوائم تساعد المستثمر على معرفة أين تركزت الحركة.

ومن الأسهم التي لفتت الأنظار خلال الأسبوع:

المسار الشامل بسبب ارتفاعه 17.53%.

الاتحاد بارتفاع 12.13%.

سينومي ريتيل بارتفاع 11.66%.

وفي المقابل، تعرضت أسهم مثل العربية ومهارة والأبحاث والإعلام لضغوط قوية.

أما من حيث السيولة، فكانت الأسهم القيادية مثل الراجحي وأرامكو ومعادن والأهلي ضمن أبرز الأسهم من حيث قيمة التداول.

وهذا التباين يؤكد أهمية الفصل بين السهم النشط والسهم القوي فنيًا والسهم الذي يتمتع بسيولة عالية.


الخلاصة الأسبوعية للسوق السعودي تاسي

أنهى السوق السعودي تاسي أسبوع التداول من 9 إلى 13 أغسطس 2026 على ارتفاع طفيف بنسبة 0.11%، ليغلق عند 10,823.60 نقطة.

لكن خلف هذا الرقم توجد مجموعة من الإشارات المهمة.

أولًا، ارتفاع المؤشر كان محدودًا جدًا.

ثانيًا، قيمة التداول تراجعت بنسبة 14.62% إلى نحو 22.9 مليار ريال.

ثالثًا، كمية التداول انخفضت بنسبة 8.18% إلى نحو 1.22 مليار سهم.

رابعًا، دعمت قطاعات مثل المواد الأساسية والاتصالات والبنوك والطاقة حركة المؤشر، بينما تعرض قطاع الإعلام والترفيه لضغوط قوية.

خامسًا، تصدر المسار الشامل الأسهم الأكثر ارتفاعًا بزيادة 17.53%، بينما تصدر العربية الأسهم الأكثر انخفاضًا بتراجع 20.65%.

سادسًا، تصدر أمريكانا قائمة الأسهم الأكثر تداولًا بالكمية، بينما ظهر الراجحي في مقدمة الأسهم الأكثر تداولًا من حيث القيمة وفق البيانات المرفقة.

وبالتالي، فإن الصورة العامة للسوق ليست صعودية قوية ولا سلبية بشكل واضح، وإنما تميل إلى التماسك والانتقائية.

ويظل مستوى 10,800 نقطة من أهم المستويات التي تستحق المتابعة، في حين يمثل 10,875 نقطة تقريبًا حاجزًا مهمًا أمام أي محاولة صعود جديدة.

والعامل الحاسم خلال الفترة المقبلة سيكون السيولة.

فإذا عادت السيولة وارتفعت قيمة التداول بالتزامن مع اختراق مستويات المقاومة، فقد تتغير الصورة الفنية لصالح المشترين.

أما استمرار ضعف السيولة مع بقاء المؤشر داخل النطاق الحالي، فقد يعني استمرار الحركة العرضية وانتقال التركيز من المؤشر العام إلى الأسهم والقطاعات الأكثر نشاطًا.


جدول مختصر لأهم أرقام الأسبوع

البندالأسبوع الحالي
الفترة9 – 13 أغسطس 2026
إغلاق تاسي10,823.60 نقطة
التغير الأسبوعي+0.11%
التغير بالنقاط+12.03 نقطة
أعلى مستوى10,874.74 نقطة
أدنى مستوى10,809.39 نقطة
قيمة التداول22.9 مليار ريال
كمية التداول1.22 مليار سهم
متوسط قيمة التداول اليومي4.58 مليار ريال
القيمة السوقية9.534 تريليون ريال
أفضل قطاعالمواد الأساسية +1.94%
أسوأ قطاعالإعلام والترفيه -12.40%
أكثر الأسهم ارتفاعًاالمسار الشامل +17.53%
أكثر الأسهم انخفاضًاالعربية -20.65%
الأكثر تداولًا بالكميةأمريكانا
الأبرز من حيث قيمة التداولالراجحي

مقارنة سريعة مع الأسبوع السابق

المؤشرالأسبوع السابقالأسبوع الحالي
تاسي10,811.5710,823.60
قيمة التداول26.82 مليار22.90 مليار
كمية التداول1.33 مليار1.22 مليار
اتجاه المؤشرصاعدصاعد هامشي
السيولةأعلىأقل
حالة السوقتحسنتماسك وانتقائية

وتؤكد المقارنة أن التحدي الحقيقي أمام السوق السعودي حاليًا ليس فقط المحافظة على مستوى المؤشر، بل استعادة الزخم والسيولة حتى يصبح أي صعود جديد أكثر قوة واستدامة.


‏روابط تفيدك

رابط قناة Telegram‏فيه كل جديد أول بأول كل تحديثات و التقارير
‏رابط تقرير الجلسة تداول السابقة
منصة سهم وأنا افضلها وعندي حساب فيهم للتسجيل السريع فيها الرابط 
‏مصدر المعلومات من موقع التداول دخول الموقع تداول السعودية 

ملاحظة مهمة

هذا التقرير تحليلي وإخباري وليس توصية بالشراء أو البيع، وبيانات الأسعار والكميات والقيم مرتبطة بالفترة المحددة في التقرير. يجب على المستثمر إجراء بحثه وتحليله الخاص قبل اتخاذ أي قرار استثماري.

تعليقات