السوق السعودي اليوم.. تراجع تاسي مع استمرار الضغوط البيعية على الأسهم القيادية
أنهى مؤشر السوق السعودي (تاسي) تعاملات جلسة الخميس 6 أغسطس 2026 على تراجع ملحوظ، مواصلًا الأداء السلبي الذي سيطر على معظم فترات التداول، بعد أن تعرضت الأسهم القيادية لعمليات بيع دفعت المؤشر إلى الإغلاق في المنطقة الحمراء.
وأغلق المؤشر عند 10811.57 نقطة منخفضًا بمقدار 75.98 نقطة، أي بنسبة 0.70%، في جلسة اتسمت بسيطرة اللون الأحمر على معظم الأسهم المدرجة، حيث انخفضت 220 شركة مقابل ارتفاع 87 شركة فقط، فيما استقرت 69 شركة دون تغيير.
ورغم التراجع، بلغت قيمة التداولات 5.67 مليار ريال، وهي سيولة متوسطة تعكس استمرار النشاط في السوق، إلا أن اتجاهها كان يميل إلى الحذر أكثر من كونه شراءً قويًا، خاصة مع تراجع أسهم البنوك والطاقة والاتصالات التي تمثل الوزن الأكبر في المؤشر.
ملخص أداء السوق السعودي اليوم
| البيان | القيمة |
|---|---|
| إغلاق المؤشر | 10811.57 نقطة |
| التغير | -75.98 نقطة |
| نسبة التغير | -0.70% |
| قيمة التداول | 5.67 مليار ريال |
| كمية التداول | 254.27 مليون سهم |
| عدد الصفقات | 518,655 صفقة |
| الأسهم المرتفعة | 87 |
| الأسهم المنخفضة | 220 |
| دون تغيير | 69 |
تشير هذه الأرقام إلى أن الضغوط البيعية كانت واسعة النطاق، حيث تجاوز عدد الأسهم الهابطة ضعف عدد الأسهم المرتفعة، وهو ما يعكس ضعف شهية المخاطرة لدى المستثمرين خلال الجلسة.
كيف تحرك مؤشر تاسي خلال جلسة الخميس؟
بدأ السوق تداولاته على تراجع محدود، قبل أن تتزايد الضغوط البيعية تدريجيًا مع مرور الجلسة، خصوصًا على الأسهم القيادية ذات الأوزان الكبيرة، ما أدى إلى فقدان المؤشر مزيدًا من النقاط حتى اقترب من أدنى مستوياته اليومية.
ورغم محاولات الارتداد في آخر الساعة، فإنها لم تكن كافية لتعويض الخسائر، لينهي المؤشر الجلسة دون مستوى 10850 نقطة، وهو مستوى يراقبه المتداولون باعتباره مقاومة قصيرة الأجل.
كما أن الإغلاق دون هذا المستوى يعكس استمرار الحذر، مع ترقب المستثمرين لمحفزات جديدة قد تغير اتجاه السوق خلال الجلسات القادمة.
قراءة في السيولة
بلغت قيمة التداول 5.67 مليار ريال، وهي أقل من متوسط السيولة التي تدخل عادةً في الجلسات الإيجابية القوية.
وتوزعت السيولة على عدد محدود من الأسهم القيادية، في مقدمتها:
- مصرف الراجحي
- البنك الأهلي السعودي
- أرامكو السعودية
- البنك الأول
- البابطين
- معادن
- STC
ويشير هذا التركز إلى أن اهتمام المستثمرين ظل منصبًا على الأسهم القيادية، في حين شهدت العديد من الأسهم الصغيرة عمليات بيع ملحوظة.
كما أن أحجام التداول لم ترتفع بصورة كبيرة رغم انخفاض السوق، وهو ما قد يدل على أن عمليات البيع لم تكن عشوائية، بل جاءت بشكل منظم من قبل بعض المحافظ الاستثمارية.
عرض السوق يكشف سيطرة البائعين
من أهم المؤشرات التي يعتمد عليها المحللون الفنيون هو عرض السوق (Market Breadth)، والذي يعكس مدى انتشار الصعود أو الهبوط بين الشركات.
وجاءت الأرقام كالتالي:
- 220 سهمًا منخفضًا
- 87 سهمًا مرتفعًا
- 69 سهمًا دون تغيير
وهذه القراءة تؤكد أن التراجع لم يكن مقتصرًا على عدد محدود من الأسهم، وإنما شمل غالبية السوق، وهو ما يفسر الضغط الواضح على مؤشر تاسي.
كما أن اتساع نطاق الهبوط يجعل أي ارتداد محتمل في الجلسات القادمة بحاجة إلى دخول سيولة شرائية قوية حتى يتمكن المؤشر من استعادة الزخم الإيجابي.
الأسهم الأكثر ارتفاعًا
رغم الأداء السلبي للمؤشر، نجحت عدة أسهم في تحقيق مكاسب جيدة، وجاءت أبرزها:
| الشركة | نسبة الارتفاع | سعر الإغلاق |
|---|---|---|
| دي بي إس | +4.92% | 11.08 ريال |
| أماك | +4.40% | 78.30 ريال |
| الوطنية | +4.38% | 13.81 ريال |
| المملكة | +4.31% | 12.82 ريال |
| المنجم | +4.23% | 64.00 ريال |
| أسيج | +4.12% | 7.59 ريال |
| الوسائل الصناعية | +3.99% | 2.87 ريال |
ويلاحظ أن قائمة الارتفاعات جاءت بقيادة أسهم متوسطة وصغيرة، في حين غابت معظم الأسهم القيادية عن المكاسب، وهو ما يعكس أن السيولة المضاربية كانت أكثر نشاطًا من السيولة الاستثمارية خلال الجلسة.
الأسهم الأكثر انخفاضًا
سيطرت عمليات جني الأرباح على عدد من الأسهم، خصوصًا في قطاعات الأسمنت والعقار والخدمات، لتتصدر قائمة التراجعات عدة شركات بعد موجات صعود سابقة أو بسبب زيادة الضغوط البيعية مع نهاية الجلسة.
وجاءت الأسهم الأكثر انخفاضًا كالتالي:
| الشركة | سعر الإغلاق | نسبة التغير |
|---|---|---|
| أسمنت أم القرى | 12.89 ريال | -6.25% |
| رتال | 9.50 ريال | -6.22% |
| الخدمات الأرضية | 25.92 ريال | -5.68% |
| سناد القابضة | 7.98 ريال | -5.11% |
| ذيب | 21.00 ريال | -5.02% |
| طباعة وتغليف | 8.72 ريال | -4.39% |
| أكوا باور | 193.00 ريال | -4.12% |
ويلاحظ أن تراجع أكوا باور، إلى جانب ضعف بعض الأسهم القيادية، ساهم في زيادة الضغط على المؤشر العام، بينما جاءت بقية الانخفاضات في أسهم متوسطة وصغيرة تأثرت بعمليات جني الأرباح بعد ارتفاعات سابقة.
الأسهم الأعلى قيمة تداول
تعكس قيمة التداول تركيز السيولة لدى المستثمرين، وغالبًا ما تتجه المحافظ الاستثمارية إلى الشركات القيادية ذات الوزن الكبير والسيولة المرتفعة.
وجاءت الشركات الأعلى قيمة تداول خلال الجلسة كما يلي:
| الشركة | قيمة التداول |
|---|---|
| مصرف الراجحي | 635.50 مليون ريال |
| البنك الأهلي السعودي | 260.62 مليون ريال |
| أرامكو السعودية | 248.17 مليون ريال |
| البنك الأول | 219.20 مليون ريال |
| البابطين | 187.76 مليون ريال |
| معادن | 165.66 مليون ريال |
| STC | 130.65 مليون ريال |
قراءة السيولة
استحوذ مصرف الراجحي وحده على أكثر من 635 مليون ريال من إجمالي التداولات، وهو ما يؤكد استمرار اهتمام المستثمرين بالسهم باعتباره أحد أكبر المؤثرين في حركة مؤشر تاسي.
كما شهدت أسهم البنوك الكبرى نشاطًا واضحًا، في حين واصلت أرامكو السعودية جذب جزء مهم من السيولة رغم تراجعها الطفيف، وهو ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالسهم على المدى المتوسط والطويل.
الأسهم الأعلى كمية تداول
من حيث عدد الأسهم المتداولة، جاءت القائمة على النحو التالي:
| الشركة | الكمية |
|---|---|
| أمريكانا | 25.06 مليون سهم |
| مصرف الراجحي | 9.77 مليون سهم |
| أرامكو السعودية | 9.33 مليون سهم |
| الأندية للرياضة | 7.25 مليون سهم |
| رتال | 6.75 مليون سهم |
| بترو رابغ | 6.72 مليون سهم |
| البنك الأول | 6.64 مليون سهم |
ارتفاع كمية التداول في أمريكانا يؤكد استمرار النشاط المضاربي على السهم، بينما يعكس النشاط الكبير في الراجحي وأرامكو استمرار اهتمام المستثمرين المؤسسيين بالأسهم القيادية.
ماذا تقول أرقام السوق؟
عند تحليل أرقام الجلسة، نجد عدة مؤشرات مهمة:
- انخفاض المؤشر بنسبة 0.70%.
- أكثر من 58% من الشركات المدرجة أغلقت على تراجع.
- قيمة تداول بلغت 5.67 مليار ريال، وهي سيولة متوسطة.
- أكثر من نصف مليون صفقة منفذة، ما يشير إلى استمرار النشاط رغم الضغوط البيعية.
- تركّز واضح للسيولة في الأسهم القيادية، خاصة البنوك والطاقة.
هذه المعطيات تعكس أن السوق لم يشهد حالة ذعر بيعي، وإنما عمليات بيع منظمة وجني أرباح، مع استمرار السيولة في الدوران داخل الأسهم الكبرى.
تحليل أداء القطاعات
شهدت الجلسة تراجعًا في عدد من القطاعات القيادية التي تمتلك الوزن الأكبر في مؤشر تاسي، وكان أبرزها:
قطاع البنوك
تعرض القطاع لضغوط نتيجة تراجع عدد من الأسهم القيادية، وعلى الرغم من تصدر مصرف الراجحي لقائمة أعلى الأسهم من حيث قيمة التداول، إلا أن السهم أغلق على انخفاض طفيف، مما أثر في أداء المؤشر.
قطاع الطاقة
واصل سهم أرامكو السعودية تحركاته الهادئة مع تراجع محدود، إلا أن تأثيره كان واضحًا بحكم وزنه الكبير في المؤشر العام.
قطاع الاتصالات
شهد القطاع أداءً متباينًا، مع انخفاض سهم STC بصورة محدودة، مما ساهم في استمرار الضغط على المؤشر.
قطاع المواد الأساسية
تباين أداء شركات القطاع، بينما دعمت مكاسب معادن جزءًا من أداء القطاع، لكنها لم تكن كافية لتعويض التراجعات في بقية القطاعات.
قطاع الأسمنت
كان من أكثر القطاعات ضغطًا بعد تصدر أسمنت أم القرى قائمة الأسهم الأكثر انخفاضًا، وهو ما انعكس على أداء القطاع بشكل عام.
بشكل عام، فإن تراجع معظم القطاعات القيادية يفسر الأداء السلبي لمؤشر تاسي خلال الجلسة، رغم وجود مكاسب فردية في بعض الأسهم متوسطة وصغيرة الحجم.
التحليل الفني لمؤشر تاسي بعد إغلاق جلسة الخميس 6 أغسطس 2026
من الناحية الفنية، أنهى مؤشر السوق السعودي جلسة الخميس عند 10811.57 نقطة بعد أن فقد 75.98 نقطة، ليغلق أسفل عدد من المستويات الفنية المهمة على المدى القصير، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية وسيطرة الحذر بين المتعاملين.
ورغم التراجع، فإن المؤشر لا يزال يتحرك داخل نطاق سعري مهم، ولم يظهر حتى الآن ما يؤكد تحول الاتجاه إلى هابط على المدى المتوسط، إلا أن استمرار الإغلاق دون مستويات المقاومة الحالية قد يزيد من احتمالية اختبار مستويات دعم أقل خلال الجلسات المقبلة.
كما أن انخفاض المؤشر جاء بالتزامن مع تراجع أغلب القطاعات القيادية، وهو ما يعزز فكرة أن الحركة كانت ناتجة عن ضغوط سوقية عامة وليست مرتبطة بسهم أو قطاع بعينه.
مستويات الدعم والمقاومة
تعد مستويات الدعم والمقاومة من أهم الأدوات التي يعتمد عليها المستثمرون في قراءة حركة السوق، ومع إغلاق جلسة الخميس يمكن مراقبة المستويات التالية:
مستويات الدعم
- الدعم الأول: 10800 نقطة
- الدعم الثاني: 10750 نقطة
- الدعم الرئيسي: 10700 نقطة
الحفاظ على التداول فوق مستوى 10800 نقطة سيمنح السوق فرصة لمحاولة الارتداد، بينما كسر هذا المستوى قد يدفع المؤشر إلى اختبار منطقة 10750–10700 نقطة.
مستويات المقاومة
- المقاومة الأولى: 10850 نقطة
- المقاومة الثانية: 10900 نقطة
- المقاومة الرئيسية: 11000 نقطة
اختراق مستوى 10850 نقطة مع ارتفاع السيولة سيكون أول إشارة إيجابية على تحسن الزخم الشرائي، بينما يبقى مستوى 11000 نقطة هو الحاجز النفسي والفني الأهم خلال الفترة الحالية.
ماذا تعني السيولة الحالية؟
بلغت السيولة 5.67 مليار ريال، وهي سيولة متوسطة لا تعكس دخولًا استثماريًا قويًا، وفي الوقت نفسه لا تشير إلى خروج جماعي من السوق.
وتظهر قراءة السيولة عدة ملاحظات مهمة:
- استمرار تمركز السيولة في الأسهم القيادية.
- ضعف واضح في السيولة الموجهة للأسهم الصغيرة.
- انخفاض أحجام التداول مقارنة بجلسات الصعود القوية.
- استمرار نشاط المضاربين في عدد محدود من الأسهم.
وبشكل عام، يحتاج السوق إلى ارتفاع السيولة فوق متوسط الجلسات الأخيرة حتى يستطيع استعادة الاتجاه الصاعد.
هل الهبوط يدعو للقلق؟
من الطبيعي أن تشهد الأسواق المالية موجات تصحيح وجني أرباح بعد فترات من الصعود، ولذلك فإن تراجع جلسة الخميس لا يعني بالضرورة تغير الاتجاه العام للسوق.
لكن هناك مجموعة من المؤشرات التي تستحق المتابعة خلال الجلسات المقبلة، أبرزها:
- قدرة المؤشر على الحفاظ على مستوى 10800 نقطة.
- عودة السيولة الشرائية إلى الأسهم القيادية.
- تحسن أداء قطاع البنوك.
- استقرار سهم أرامكو السعودية.
- اتساع عدد الأسهم المرتفعة مقارنة بالمنخفضة.
إذا تحسنت هذه العوامل، فقد نشهد ارتدادًا تدريجيًا خلال الأسبوع المقبل، أما استمرار الضغوط البيعية فقد يؤدي إلى اختبار مستويات دعم أدنى.
أبرز ملاحظات جلسة الخميس
شهدت جلسة اليوم عددًا من الملاحظات التي تستحق اهتمام المستثمرين:
- تراجع المؤشر بنسبة 0.70%.
- انخفاض 220 شركة مقابل ارتفاع 87 شركة فقط.
- سيولة بلغت 5.67 مليار ريال.
- أكثر من 518 ألف صفقة منفذة.
- استمرار تصدر مصرف الراجحي قائمة أعلى الأسهم من حيث قيمة التداول.
- نشاط ملحوظ على سهم أمريكانا من حيث الكميات.
- تصدر دي بي إس قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا.
- تصدر أسمنت أم القرى قائمة الأسهم الأكثر انخفاضًا.
- استمرار تركّز السيولة في الأسهم القيادية.
توقعات السوق السعودي للجلسة القادمة
يدخل السوق جلساته المقبلة وسط ترقب المستثمرين لعودة الزخم الشرائي، خاصة بعد تراجع المؤشر إلى مستويات دعم فنية مهمة.
السيناريو الإيجابي يتمثل في نجاح المؤشر في التماسك فوق 10800 نقطة، مع زيادة السيولة وعودة الطلب على الأسهم القيادية، مما قد يدفعه لإعادة اختبار مستوى 10850 نقطة ثم 10900 نقطة.
أما السيناريو السلبي، فيتمثل في كسر مستوى 10800 نقطة، وهو ما قد يفتح المجال لمزيد من التراجع نحو 10750 نقطة ثم 10700 نقطة إذا استمرت الضغوط البيعية.
ويبقى اتجاه السيولة هو العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد مسار السوق خلال الجلسات المقبلة.
الخلاصة
أنهى مؤشر السوق السعودي (تاسي) جلسة الخميس 6 أغسطس 2026 على انخفاض بنسبة 0.70% ليغلق عند 10811.57 نقطة، وسط ضغوط بيعية شملت معظم القطاعات القيادية، في حين بلغت قيمة التداول 5.67 مليار ريال، مع تنفيذ أكثر من 518 ألف صفقة.
ورغم أن الصورة العامة للجلسة جاءت سلبية من حيث عدد الأسهم الهابطة، فإن استمرار السيولة في الأسهم القيادية وعدم ارتفاع أحجام البيع بشكل استثنائي يشيران إلى أن السوق لا يزال في مرحلة تصحيح وجني أرباح أكثر من كونه في اتجاه هابط قوي.
وخلال الفترة المقبلة، سيبقى التركيز منصبًا على قدرة المؤشر على التماسك فوق مستويات الدعم الحالية، مع مراقبة أداء الأسهم القيادية، وعلى رأسها مصرف الراجحي، أرامكو السعودية، البنك الأهلي السعودي، وSTC، لما لها من تأثير مباشر على حركة مؤشر تاسي.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
كيف أغلق مؤشر تاسي اليوم؟
أغلق مؤشر تاسي عند 10811.57 نقطة منخفضًا بنسبة 0.70%، فاقدًا 75.98 نقطة.
كم بلغت قيمة التداول؟
بلغت قيمة التداول 5.67 مليار ريال.
كم عدد الأسهم المرتفعة والمنخفضة؟
ارتفعت 87 شركة، بينما انخفضت 220 شركة، واستقرت 69 شركة دون تغيير.
ما أكثر الأسهم ارتفاعًا؟
تصدر سهم دي بي إس القائمة بنسبة 4.92%، تلاه أماك ثم الوطنية.
ما أكثر الأسهم انخفاضًا؟
جاء سهم أسمنت أم القرى في الصدارة بتراجع 6.25%، يليه رتال ثم الخدمات الأرضية.
ما أبرز مستويات الدعم والمقاومة؟
- الدعم: 10800 – 10750 – 10700 نقطة.
- المقاومة: 10850 – 10900 – 11000 نقطة.
تنبيه: هذا التقرير لأغراض التحليل والتثقيف المالي فقط، ولا يُعد توصية مباشرة بالشراء أو البيع. ينبغي على المستثمر اتخاذ قراراته الاستثمارية وفق أهدافه ومستوى المخاطر المناسب له.
