أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

تقرير السوق السعودي (تاسي) اليوم | تحليل جلسة الإثنين 20 يوليو 2026 وأبرز الأسهم الرابحة والخاسرة والسيولة

تقرير السوق السعودي (تاسي) اليوم | تحليل جلسة الإثنين 20 يوليو 2026 وأبرز الأسهم الرابحة والخاسرة والسيولة

 

تقرير السوق السعودي تاسي جلسة الإثنين 20 يوليو 2026

شهد السوق السعودي خلال جلسة الإثنين الموافق 20 يوليو 2026 أداءً إيجابيًا على مستوى المؤشر العام، حيث تمكن مؤشر تاسي من إنهاء التعاملات على ارتفاع محدود بلغ 25.17 نقطة بنسبة 0.23% ليغلق عند مستوى 10741.99 نقطة، في جلسة اتسمت بتباين واضح بين أداء الشركات القيادية وأسهم المضاربة، مع استمرار النشاط في عدد من الأسهم متوسطة وصغيرة القيمة السوقية.

ورغم أن عدد الأسهم المتراجعة كان أكبر من عدد الأسهم المرتفعة، فإن القوة الشرائية التي ظهرت قرب نهاية الجلسة ساهمت في دفع المؤشر للإغلاق في المنطقة الخضراء، وهو ما يعكس استمرار حالة الترقب لدى المستثمرين مع ميل واضح نحو الانتقائية في اختيار الأسهم.

بلغت قيمة التداولات نحو 3.96 مليار ريال، بينما وصل حجم التداول إلى 239.72 مليون سهم، تم تنفيذها عبر 397,217 صفقة، وهو مستوى يعكس استمرار النشاط الجيد للسيولة داخل السوق، وإن كان دون مستويات الجلسات التي تشهد اندفاعًا شرائيًا قويًا.


ملخص أداء السوق السعودي اليوم

البيانالقيمة
إغلاق المؤشر10741.99 نقطة
التغير+25.17 نقطة
نسبة التغير+0.23%
قيمة التداول3.96 مليار ريال
حجم التداول239.72 مليون سهم
عدد الصفقات397,217 صفقة
الأسهم المرتفعة95 شركة
الأسهم المنخفضة209 شركات
دون تغيير70 شركة

ورغم تفوق الأسهم المتراجعة عدديًا، فإن المؤشر استطاع الحفاظ على مكاسبه بفضل استقرار عدد من الأسهم القيادية، إلى جانب تحسن السيولة في نهاية الجلسة.


تحليل أداء مؤشر تاسي

بدأ المؤشر تعاملاته بصورة متذبذبة، حيث شهدت الجلسة عمليات بيع في عدد من الأسهم بعد الافتتاح، إلا أن الضغوط البيعية لم تستمر طويلًا، إذ عادت السيولة الشرائية تدريجيًا، وخاصة خلال الساعة الأخيرة، لينهي المؤشر تعاملاته بالقرب من أعلى مستوياته اليومية.

ويشير هذا الأداء إلى أن المستثمرين ما زالوا يتعاملون بحذر مع مستويات المقاومة الحالية، في حين تظهر رغبة واضحة في اقتناص الفرص عند التراجعات، وهو ما ساعد على الحد من الضغوط البيعية.

كما أن ارتفاع المؤشر بالتزامن مع انخفاض غالبية الأسهم يعكس أن الأسهم القيادية لعبت الدور الأكبر في دعم المؤشر، بينما استمرت عمليات جني الأرباح في العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة.


قراءة السيولة في جلسة اليوم

بلغت السيولة المتداولة ما يقارب أربعة مليارات ريال، وهو مستوى جيد يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالسوق السعودي، إلا أن توزيع هذه السيولة كان غير متوازن، حيث تركزت في عدد محدود من الأسهم ذات النشاط المرتفع.

كما أن تجاوز عدد الصفقات حاجز 397 ألف صفقة يؤكد استمرار النشاط المضاربي في السوق، خاصة في الأسهم ذات الأسعار المنخفضة، وهو ما ظهر بوضوح في قائمة الأعلى تداولًا من حيث الكمية.

ومن الجوانب الإيجابية أيضًا أن السيولة لم تتراجع مقارنة بالجلسات الأخيرة، مما يشير إلى بقاء المستثمرين داخل السوق وعدم خروج رؤوس الأموال بصورة ملحوظة.


الأسهم الأكثر ارتفاعًا في السوق السعودي

شهدت جلسة اليوم ارتفاع عدد من الأسهم، وكان أبرزها:

الشركةالإغلاقالتغير
مسار17.94 ريال+5.22%
مدينة المعرفة13.84 ريال+4.77%
العربي21.71 ريال+4.22%
درب السعودية2.18 ريال+3.32%
جي آي جي32.10 ريال+3.15%
السعودية للطاقة17.66 ريال+2.67%
الأندلس14.27 ريال+2.44%

وتعكس هذه القائمة استمرار النشاط في الأسهم المتوسطة، حيث تمكنت من استقطاب جزء مهم من السيولة، خصوصًا سهم مسار الذي تصدر قائمة الرابحين بعد مكاسب تجاوزت خمسة في المائة، مدعومًا بزخم شرائي واضح طوال الجلسة.

كما واصل سهم مدينة المعرفة أداءه الإيجابي، مستفيدًا من تحسن الطلب، في حين نجح سهم العربي في تسجيل ارتفاع جيد مع نشاط ملحوظ في التداولات.


تحليل الأسهم الرابحة

الملاحظ أن غالبية الأسهم الرابحة تنتمي إلى قطاعات مختلفة، وهو ما يدل على أن الارتفاع لم يكن محصورًا في قطاع واحد، بل جاء نتيجة تحركات انتقائية داخل السوق.

ويعد هذا الأمر إيجابيًا، لأنه يشير إلى تنوع الفرص الاستثمارية وعدم اعتماد السوق على سهم أو قطاع بعينه لدفع المؤشر نحو الارتفاع.

كذلك فإن ارتفاع سهم درب السعودية بالتزامن مع تصدره قائمة الأعلى تداولًا من حيث الكمية يعكس اهتمام المضاربين بالسهم، وهو ما يستدعي متابعة أدائه خلال الجلسات المقبلة لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من الحفاظ على هذا الزخم أم سيتعرض لجني أرباح.


الأسهم الأكثر انخفاضًا في السوق السعودي

في المقابل، شهدت جلسة الإثنين ضغوطًا بيعية على عدد من الأسهم، سواء نتيجة عمليات جني الأرباح بعد ارتفاعات سابقة أو بسبب ضعف الطلب خلال الجلسة. وجاءت قائمة الأسهم الأكثر انخفاضًا على النحو التالي:

الشركةالإغلاقنسبة التغير
سال164.40 ريال-5.41%
شمس15.33 ريال-5.19%
بوان36.10 ريال-4.95%
رعاية102.70 ريال-4.47%
كابلات الرياض107.60 ريال-4.36%
مسك32.10 ريال-4.35%
ميبكو13.02 ريال-4.34%

ورغم تراجع هذه الأسهم بنسب ملحوظة، فإن ذلك لا يعني بالضرورة تغير الاتجاه العام لها، إذ إن بعض هذه الانخفاضات جاءت بعد موجات صعود قوية خلال الأسابيع الماضية، وهو ما يجعل جني الأرباح أمرًا طبيعيًا في الأسواق المالية.

ويلاحظ كذلك أن الضغوط البيعية شملت أكثر من قطاع، مثل النقل، والتطوير العقاري، والصناعة، والرعاية الصحية، وهو ما يعكس أن عمليات البيع كانت موزعة على عدة قطاعات وليست مرتبطة بقطاع واحد فقط.


الأسهم الأعلى تداولًا بالقيمة

استمرت الأسهم القيادية في استقطاب الجزء الأكبر من السيولة، حيث جاءت قائمة الأعلى تداولًا بالقيمة كما يلي:

الشركةقيمة التداول
بترو رابغ281.99 مليون ريال
أرامكو السعودية280.20 مليون ريال
مصرف الراجحي257.05 مليون ريال
البنك الأهلي السعودي195.93 مليون ريال
درب السعودية94.55 مليون ريال
مصرف الإنماء90.93 مليون ريال
سابك81.21 مليون ريال

توضح هذه الأرقام أن السيولة ما زالت تتركز في الشركات القيادية، وهو أمر طبيعي في ظل بحث المستثمرين عن الأسهم ذات الملاءة العالية والاستقرار النسبي.

ورغم تراجع سهم بترو رابغ خلال الجلسة، فقد تصدر السوق من حيث قيمة التداول، وهو ما يشير إلى وجود نشاط مرتفع من البائعين والمشترين في الوقت نفسه، وغالبًا ما تعكس هذه التداولات حالة ترقب لمستويات سعرية مهمة.

أما أرامكو السعودية فقد واصلت جذب سيولة كبيرة، وهو ما يؤكد استمرار اهتمام المستثمرين بالسهم باعتباره أحد أهم مكونات المؤشر العام، بينما حافظ مصرف الراجحي والبنك الأهلي السعودي على حضورهما المعتاد ضمن الأسهم الأكثر تداولًا بالقيمة.


الأسهم الأعلى تداولًا بالكمية

من ناحية حجم التداول، تصدرت الأسهم التالية قائمة الأكثر تداولًا:

الشركةحجم التداول
درب السعودية41.94 مليون سهم
بترو رابغ18.86 مليون سهم
أمريكانا14.31 مليون سهم
أرامكو السعودية10.43 مليون سهم
مدينة المعرفة5.55 مليون سهم
صادرات5.51 مليون سهم
الكثيري5.44 مليون سهم

يعكس هذا الترتيب استمرار النشاط الكبير على الأسهم منخفضة ومتوسطة الأسعار، حيث استحوذ سهم درب السعودية على النصيب الأكبر من حجم التداول، بالتزامن مع ارتفاعه بنسبة 3.32%، وهو ما يدل على وجود اهتمام واضح من المتعاملين بالسهم.

كما حافظ سهم أمريكانا على مكانته ضمن الأسهم الأكثر نشاطًا، في حين واصلت أرامكو السعودية تسجيل أحجام تداول قوية رغم استقرار تحركاتها السعرية نسبيًا.


الأسهم الأعلى من حيث عدد الصفقات

جاءت قائمة الأسهم الأكثر تنفيذًا للصفقات على النحو التالي:

الشركةعدد الصفقات
بترو رابغ13,723 صفقة
أرامكو السعودية13,583 صفقة
مصرف الراجحي10,110 صفقة
البنك الأهلي السعودي8,639 صفقة
درب السعودية7,960 صفقة
الصناعات الكهربائية7,336 صفقة
بنك الرياض6,393 صفقة

ارتفاع عدد الصفقات على الأسهم القيادية يؤكد استمرار النشاط المؤسسي والاستثماري، بينما يعكس النشاط في أسهم مثل درب السعودية والصناعات الكهربائية اهتمامًا ملحوظًا من المتداولين الأفراد، خاصة في الأسهم ذات الزخم السعري.


قراءة في توزيع السيولة

أحد أهم ملامح جلسة الإثنين هو استمرار تركز السيولة في عدد محدود من الأسهم، وهو ما يشير إلى أن المستثمرين يتعاملون بانتقائية، مع التركيز على الشركات القيادية والأسهم التي تمتلك محفزات فنية أو تشغيلية.

كما أن وجود أكثر من 209 شركة أغلقت على انخفاض مقابل 95 شركة فقط على ارتفاع، بينما أنهى المؤشر تعاملاته مرتفعًا، يعكس التأثير الكبير للأسهم القيادية ذات الوزن النسبي المرتفع داخل مؤشر تاسي.

ويؤكد هذا المشهد أن قراءة المؤشر وحدها لا تكفي للحكم على أداء السوق، بل يجب دائمًا متابعة اتساع السوق (Market Breadth) لمعرفة الصورة الكاملة لحركة التداول.


ماذا تعني أرقام جلسة اليوم للمستثمر؟

الأداء الحالي يشير إلى عدة رسائل مهمة:

  • السيولة ما زالت موجودة داخل السوق ولم تظهر علامات خروج جماعي.
  • الأسهم القيادية ما زالت تقدم دعمًا للمؤشر العام.
  • أسهم المضاربة تستمر في جذب اهتمام المتداولين ولكن بوتيرة انتقائية.
  • عمليات جني الأرباح ما زالت طبيعية ولم تتحول إلى موجة بيع واسعة.

لذلك يمكن اعتبار جلسة الإثنين جلسة إيجابية للمؤشر، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن السوق يمر بمرحلة انتقائية، حيث تختلف حركة الأسهم بشكل واضح من شركة إلى أخرى.

تحليل القطاعات في السوق السعودي

شهدت جلسة الإثنين تباينًا واضحًا بين القطاعات، حيث نجحت بعض القطاعات في دعم المؤشر العام، بينما تعرضت قطاعات أخرى لضغوط بيعية نتيجة عمليات جني الأرباح.

وجاء القطاع المصرفي في مقدمة القطاعات الداعمة للمؤشر، مستفيدًا من الأداء الإيجابي لأسهم مصرف الراجحي والبنك الأهلي وبنك الإنماء، وهي أسهم تمتلك وزنًا نسبيًا كبيرًا داخل مؤشر تاسي، الأمر الذي ساهم في إبقاء المؤشر داخل المنطقة الخضراء حتى نهاية الجلسة.

في المقابل، تعرضت بعض أسهم القطاع الصناعي وقطاع الخدمات الصحية وقطاع النقل لضغوط بيعية، وهو ما انعكس على قوائم الأسهم الأكثر انخفاضًا، إلا أن هذه التراجعات لم تكن كافية لتغيير الاتجاه العام للمؤشر.

كما استمر قطاع الطاقة في تقديم أداء متوازن مع استقرار سهم أرامكو السعودية، الذي حافظ على حضوره ضمن أعلى الأسهم من حيث قيمة التداول، وهو ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين المحليين والمؤسسات الاستثمارية بالسهم.

أما قطاع التطوير العقاري فشهد نشاطًا ملحوظًا في بعض الشركات، خصوصًا مدينة المعرفة التي جاءت ضمن قائمة أكبر الرابحين، وهو ما يعكس استمرار تدفق السيولة نحو بعض الأسهم التي تمتلك زخمًا فنيًا جيدًا.


ماذا يخبرنا أداء جلسة اليوم؟

من أهم الرسائل التي يمكن استخلاصها من جلسة الإثنين أن السوق لا يزال يتمتع بالتماسك، رغم زيادة عدد الأسهم المتراجعة مقارنة بالأسهم المرتفعة.

وغالبًا ما يحدث هذا المشهد عندما تتجه السيولة نحو الأسهم القيادية، فيرتفع المؤشر بينما تتراجع نسبة كبيرة من الأسهم الصغيرة والمتوسطة نتيجة عمليات تبديل المراكز.

كما أن الارتفاع الذي تحقق في الدقائق الأخيرة من الجلسة يعكس وجود قوة شرائية استغلت انخفاض الأسعار لإعادة بناء المراكز الاستثمارية، وهو ما يعتبر إشارة إيجابية على استمرار الثقة في السوق.

وفي الوقت نفسه، فإن استمرار أحجام التداول عند مستويات جيدة يدل على أن السيولة لم تغادر السوق، بل ما زالت تنتقل بين القطاعات والأسهم بحثًا عن الفرص الاستثمارية الأفضل.


القراءة الفنية لمؤشر تاسي

من الناحية الفنية، استطاع مؤشر السوق السعودي الحفاظ على تداولاته فوق مستوى 10700 نقطة، وهو مستوى يعد من الدعوم المهمة خلال الفترة الحالية.

الإغلاق عند 10741.99 نقطة يعزز من فرص استمرار الاتجاه الإيجابي على المدى القصير، خاصة إذا نجح المؤشر في تجاوز المقاومة التالية بسيولة مرتفعة.

ورغم التذبذب الذي شهدته الجلسة، فإن ارتداد المؤشر في نهاية التداولات يعد إشارة فنية إيجابية، حيث يعكس استمرار وجود مشترين عند الانخفاضات.

في المقابل، فإن أي كسر واضح لمستوى الدعم الرئيسي قد يدفع المؤشر إلى اختبار مناطق سعرية أدنى قبل استعادة الاتجاه الصاعد.


مستويات الدعم والمقاومة لجلسة الثلاثاء

مستويات الدعم

  • الدعم الأول: 10720 نقطة
  • الدعم الثاني: 10680 نقطة
  • الدعم الرئيسي: 10620 نقطة

تمثل هذه المستويات مناطق يتوقع أن يظهر عندها طلب شرائي في حال تعرض السوق لأي ضغوط بيعية خلال الجلسات المقبلة.

مستويات المقاومة

  • المقاومة الأولى: 10780 نقطة
  • المقاومة الثانية: 10820 نقطة
  • المقاومة الرئيسية: 10870 نقطة

اختراق هذه المستويات بإغلاق يومي وسيولة مرتفعة قد يفتح المجال أمام المؤشر لاستهداف مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة.


السيناريو المتوقع للجلسة القادمة

إذا حافظت السيولة اليومية على مستوياتها الحالية بالقرب من أربعة مليارات ريال، فمن المرجح أن يستمر المؤشر في التحرك الإيجابي مع محاولة اختبار المقاومة الأولى.

أما في حال تراجعت السيولة بشكل ملحوظ، فقد يدخل السوق في حركة عرضية مؤقتة تتخللها عمليات جني أرباح على بعض الأسهم التي حققت مكاسب سريعة.

ولا يزال أداء الأسهم القيادية هو العامل الأكثر تأثيرًا في حركة المؤشر العام، خصوصًا أسهم البنوك وأرامكو السعودية، بينما ستظل الأسهم الصغيرة أكثر عرضة للتذبذب.

كما يترقب المستثمرون نتائج الشركات والإعلانات الجوهرية، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على حركة بعض القطاعات خلال الأيام المقبلة.


هل ما زالت السيولة تدعم الاتجاه الصاعد؟

تشير بيانات الجلسة إلى أن السيولة لا تزال مستقرة مقارنة بمتوسط الأسابيع الماضية، وهو ما يعد عاملًا إيجابيًا.

كما أن تركز السيولة في الأسهم القيادية يعكس استمرار دخول المحافظ الاستثمارية، في حين تستمر المحافظ قصيرة الأجل في استغلال الأسهم النشطة ذات الزخم المرتفع.

وبوجه عام، لا توجد إشارات حتى الآن على خروج سيولة كبيرة من السوق، بل يبدو أن الأموال تنتقل بين القطاعات وفقًا للفرص المتاحة.


أبرز النقاط التي ميزت جلسة الإثنين

  • أغلق مؤشر تاسي مرتفعًا بنسبة 0.23%.
  • بلغت قيمة التداول 3.96 مليار ريال.
  • تجاوز حجم التداول 239 مليون سهم.
  • استحوذت الأسهم القيادية على الجزء الأكبر من السيولة.
  • تصدر سهم مسار قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا.
  • جاء سهم سال في مقدمة الأسهم الأكثر انخفاضًا.
  • تصدر بترو رابغ قائمة أعلى الأسهم من حيث قيمة التداول.
  • جاء درب السعودية في صدارة الأسهم الأكثر تداولًا من حيث الكمية.
  • ارتفع المؤشر رغم تفوق الأسهم المتراجعة عدديًا، وهو ما يعكس قوة تأثير الأسهم القيادية.

الخاتمة

اختتم السوق السعودي جلسة الإثنين الموافق 20 يوليو 2026 على أداء إيجابي، بعدما نجح مؤشر تاسي في الإغلاق عند مستوى 10741.99 نقطة مرتفعًا بمقدار 25.17 نقطة وبنسبة 0.23%، في جلسة اتسمت بالتذبذب خلال معظم فتراتها قبل أن تنجح القوى الشرائية في دفع المؤشر للإغلاق في المنطقة الخضراء.

وعلى الرغم من أن عدد الشركات المتراجعة بلغ 209 شركات مقابل 95 شركة مرتفعة، فإن الأسهم القيادية، وفي مقدمتها البنوك وأرامكو السعودية، لعبت دورًا محوريًا في دعم المؤشر، وهو ما يعكس استمرار ثقة المستثمرين في الشركات ذات الأوزان النسبية الكبيرة.

كما سجلت السيولة مستويات جيدة بلغت 3.96 مليار ريال، مع تنفيذ أكثر من 397 ألف صفقة وتداول ما يقارب 240 مليون سهم، وهي أرقام تؤكد استمرار النشاط داخل السوق، وإن كان يتركز في عدد محدود من الأسهم والقطاعات.

وبشكل عام، فإن معطيات الجلسة تشير إلى أن السوق لا يزال يتحرك ضمن اتجاه مستقر، مع استمرار انتقال السيولة بين الأسهم القيادية وأسهم النمو، وهو ما يخلق فرصًا استثمارية متعددة، لكنه يتطلب في الوقت نفسه انتقاء الأسهم بعناية وعدم الاعتماد على حركة المؤشر وحدها في اتخاذ القرار الاستثماري.


توقعات السوق السعودي خلال الجلسات القادمة

من الناحية الفنية، ما زال مؤشر تاسي يحافظ على تداولاته فوق مستويات دعم مهمة، وهو ما يبقي فرص استمرار الأداء الإيجابي قائمة خلال الجلسات المقبلة.

وفي حال تمكن المؤشر من اختراق مستوى 10780 نقطة ثم الإغلاق أعلى 10820 نقطة بسيولة مرتفعة، فقد نشهد امتدادًا للموجة الصاعدة نحو مستويات أعلى.

أما في حال تراجعت السيولة أو زادت عمليات جني الأرباح، فمن المتوقع أن يدخل المؤشر في حركة عرضية مؤقتة قبل استكمال اتجاهه، وهو سيناريو طبيعي بعد أي موجة ارتفاع.

ويبقى العامل الأكثر أهمية خلال الفترة المقبلة هو استمرار السيولة في الأسهم القيادية، إلى جانب متابعة نتائج الشركات والإعلانات الجوهرية التي قد تؤثر على حركة القطاعات المختلفة.


نصائح للمستثمرين

إذا كنت مستثمرًا طويل الأجل، فمن الأفضل التركيز على الشركات ذات الأساس المالي القوي وعدم الانجراف خلف التقلبات اليومية، مع الاستفادة من التراجعات المدروسة لبناء المراكز تدريجيًا.

أما إذا كنت متداولًا قصير الأجل، فمن المهم متابعة أحجام التداول والسيولة الداخلة إلى الأسهم، لأن ارتفاع السعر دون دعم من السيولة قد يكون أقل استدامة، في حين أن ارتفاع السهم بسيولة قوية غالبًا ما يعكس قوة الزخم.

كما ينصح بعدم مطاردة الأسهم بعد الارتفاعات الحادة، والالتزام بخطة تداول واضحة تتضمن نقاط الدخول والخروج وإدارة رأس المال، لأن الحفاظ على رأس المال لا يقل أهمية عن تحقيق الأرباح.


الأسئلة الشائعة (FAQ)

كيف أغلق مؤشر السوق السعودي اليوم؟

أغلق مؤشر تاسي جلسة الإثنين 20 يوليو 2026 عند 10741.99 نقطة مرتفعًا بنسبة 0.23% وبمقدار 25.17 نقطة.

كم بلغت قيمة التداول في السوق السعودي اليوم؟

بلغت قيمة التداول نحو 3.96 مليار ريال، وهو مستوى يعكس استمرار النشاط الجيد للسيولة داخل السوق.

ما أكثر الأسهم ارتفاعًا في جلسة اليوم؟

تصدر سهم مسار قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بعدما أغلق مرتفعًا بنسبة 5.22%، تلاه مدينة المعرفة ثم العربي.

ما أكثر الأسهم انخفاضًا؟

جاء سهم سال في صدارة الأسهم الأكثر انخفاضًا بنسبة 5.41%، يليه شمس ثم بوان.

ما الأسهم الأعلى قيمة تداولًا؟

تصدرت بترو رابغ قائمة أعلى الأسهم من حيث قيمة التداول، تلتها أرامكو السعودية ثم مصرف الراجحي.

ما الأسهم الأعلى حجمًا للتداول؟

جاء سهم درب السعودية في المركز الأول من حيث كمية التداول بأكثر من 41.9 مليون سهم، تلاه بترو رابغ ثم أمريكانا.

هل السوق السعودي ما زال في اتجاه إيجابي؟

حتى نهاية جلسة الإثنين، لا يزال المؤشر يحافظ على اتجاهه الإيجابي قصير الأجل، إلا أن استمرار هذا الاتجاه يعتمد على قدرة المؤشر على اختراق مستويات المقاومة القادمة مع استمرار تدفق السيولة.


‏روابط تفيدك

رابط قناة Telegram‏فيه كل جديد أول بأول كل تحديثات و التقارير
‏رابط تقرير الجلسة تداول السابقة
منصة سهم وأنا افضلها وعندي حساب فيهم للتسجيل السريع فيها الرابط 
‏مصدر المعلومات من موقع التداول دخول الموقع تداول السعودية 

تعليقات