تقرير السوق السعودي (تاسي) جلسة الخميس 2 يوليو 2026
شهد السوق السعودي "تاسي" خلال جلسة الخميس الموافق 2 يوليو 2026 أداءً متباينًا اتسم بزيادة الضغوط البيعية خلال أغلب فترات التداول، قبل أن يحاول المؤشر تقليص جزء من خسائره في الدقائق الأخيرة من الجلسة، إلا أن هذا التحسن لم يكن كافيًا لإنهاء التداولات في المنطقة الخضراء.
أنهى مؤشر السوق الرئيسية تداولاته منخفضًا بنحو 29.92 نقطة بما يعادل 0.28% ليغلق عند 10826.98 نقطة، في جلسة اتسمت بالحذر وترقب المستثمرين لمستويات الدعم الفنية المهمة التي قد تحدد اتجاه السوق خلال الأسبوع المقبل.
ورغم تراجع المؤشر، إلا أن السيولة بقيت عند مستويات جيدة بلغت 4.33 مليار ريال، فيما بلغ حجم التداول 261.83 مليون سهم موزعة على أكثر من 428 ألف صفقة، وهو ما يعكس استمرار النشاط في السوق مع وجود عمليات تدوير واضحة بين القطاعات والأسهم.
كما أظهرت إحصاءات السوق ميلًا واضحًا للون الأحمر، حيث ارتفعت 129 شركة مقابل انخفاض 171 شركة، بينما استقرت 73 شركة دون تغيير.
ملخص أداء السوق السعودي اليوم
| البيان | القيمة |
|---|---|
| إغلاق تاسي | 10826.98 نقطة |
| التغير | -29.92 نقطة |
| نسبة التغير | -0.28% |
| قيمة التداول | 4.33 مليار ريال |
| كمية التداول | 261.83 مليون سهم |
| عدد الصفقات | 428,295 صفقة |
| الشركات المرتفعة | 129 شركة |
| الشركات المنخفضة | 171 شركة |
| دون تغير | 73 شركة |
قراءة فنية لمؤشر تاسي
من الناحية الفنية، استمر المؤشر العام في التحرك داخل نطاق عرضي يميل إلى السلبية، حيث تعرض لضغوط بيعية متواصلة خلال أغلب ساعات التداول، قبل أن يظهر ارتداد واضح في الدقائق الأخيرة من الجلسة.
هذا الارتداد يعكس دخول سيولة انتقائية عند مستويات دعم مهمة، لكنه لا يغير الصورة الفنية العامة طالما بقي المؤشر دون مستويات المقاومة الرئيسية.
الإيجابي في الجلسة يتمثل في أن المشترين لم يسمحوا بالإغلاق بالقرب من أدنى مستويات اليوم، بينما يتمثل الجانب السلبي في استمرار الإغلاق دون متوسطات الحركة القصيرة، الأمر الذي يبقي الحذر قائمًا.
هل ما زال الاتجاه صاعدًا؟
حتى الآن يمكن القول إن الاتجاه متوسط الأجل لا يزال محافظًا على تماسكه، إلا أن الاتجاه قصير الأجل أصبح أكثر حساسية لأي ضغوط بيعية جديدة.
إذا تمكن المؤشر من استعادة مستوى 10870 نقطة فقد يعود لاختبار المقاومة التالية عند 10920 نقطة ثم 10980 نقطة.
أما في حال استمرار الضغوط البيعية فإن أول منطقة دعم مهمة تتمركز قرب 10800 نقطة، يليها 10740 نقطة، ثم منطقة الدعم المحورية قرب 10680 نقطة.
تحليل السيولة
بلغت السيولة المتداولة خلال جلسة اليوم 4.33 مليار ريال، وهي سيولة تعتبر متوسطة مقارنة بمتوسط تداولات الأسابيع الماضية.
ورغم تراجع المؤشر، فإن السيولة لم تنخفض بشكل حاد، وهو ما يشير إلى أن جزءًا من الأموال خرج من بعض الأسهم القيادية وانتقل إلى أسهم المضاربة والأسهم الصغيرة التي سجل عدد منها ارتفاعات قوية.
كما أن توزيع السيولة بين القطاعات يعكس استمرار عمليات تدوير المحافظ الاستثمارية بدلاً من الخروج الكامل من السوق.
ماذا يعني ارتفاع عدد الأسهم الهابطة؟
انخفاض 171 شركة مقابل ارتفاع 129 شركة يؤكد أن الضغوط البيعية كانت أوسع من مجرد تراجع بعض الأسهم القيادية.
ومع ذلك، فإن الفارق ليس كبيرًا للغاية، وهو ما يشير إلى أن السوق لم يدخل مرحلة بيع جماعي، وإنما شهد عمليات جني أرباح طبيعية بعد موجات ارتفاع سابقة.
الأسهم الأكثر ارتفاعًا اليوم
شهدت جلسة الخميس تسجيل عدد من الأسهم مكاسب قوية، وجاءت أبرزها:
| الترتيب | الشركة | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|---|
| 1 | الشرقية للتنمية | 15.86 ريال | +9.99% |
| 2 | جزيرة تكافل | 13.09 ريال | +9.45% |
| 3 | ليفا | 13.96 ريال | +7.47% |
| 4 | ثمار | 41.50 ريال | +6.41% |
| 5 | المصافي | 54.55 ريال | +5.72% |
| 6 | وفرة | 23.66 ريال | +5.63% |
| 7 | أرتيكس | 12.67 ريال | +4.28% |
ويلاحظ أن قائمة الرابحين جاءت بقيادة أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهو ما يعكس استمرار نشاط المضاربين رغم تراجع المؤشر العام.
تحليل الأسهم الأكثر انخفاضًا
شهدت جلسة اليوم ضغوطًا بيعية على عدد من الأسهم، بعضها جاء نتيجة عمليات جني أرباح طبيعية بعد ارتفاعات متتالية، بينما تأثرت أسهم أخرى بضعف الزخم الشرائي أو انتقال السيولة إلى أسهم المضاربة.
وجاءت قائمة الأسهم الأكثر انخفاضًا كالتالي:
| الترتيب | الشركة | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|---|
| 1 | صالح الرشيد | 40.94 ريال | -4.52% |
| 2 | الصناعات الكهربائية | 14.82 ريال | -4.51% |
| 3 | المركز الكندي الطبي | 6.00 ريال | -4.31% |
| 4 | عناية | 11.17 ريال | -3.71% |
| 5 | تسهيل | 34.40 ريال | -3.64% |
| 6 | رسن | 148.00 ريال | -3.58% |
| 7 | جمجوم فارما | 151.50 ريال | -3.50% |
ورغم تصدر هذه الأسهم قائمة التراجعات، فإن نسب الانخفاض بقيت ضمن نطاق طبيعي ولم تظهر موجة بيع حادة أو انهيارات سعرية، وهو ما يدعم فكرة أن السوق لا يزال يتحرك في إطار جني أرباح أكثر من كونه دخولًا في اتجاه هابط قوي.
الأسهم الأعلى قيمة تداول
تعكس قيمة التداول حجم الأموال المتداولة على السهم، وهي من أهم المؤشرات التي يعتمد عليها المستثمر لمعرفة أماكن تمركز السيولة.
وجاءت الأسهم الأعلى قيمة تداول خلال جلسة اليوم كما يلي:
| الشركة | القيمة |
|---|---|
| رسن | 303.28 مليون ريال |
| الراجحي | 221.10 مليون ريال |
| أرامكو السعودية | 192.00 مليون ريال |
| الأهلي | 127.54 مليون ريال |
| الأسماك | 127.23 مليون ريال |
| المراعي | 109.94 مليون ريال |
| إس تي سي | 92.93 مليون ريال |
قراءة السيولة
تصدّر سهم رسن قائمة الأعلى قيمة رغم تراجعه بنسبة 3.58%، وهو ما يعكس نشاطًا مرتفعًا وتبادلًا كبيرًا بين المشترين والبائعين. وعادةً ما يشير هذا النمط إلى جلسة حاسمة قد تسبق تكوين اتجاه جديد.
أما استمرار الراجحي وأرامكو السعودية ضمن قائمة الأعلى قيمة فيؤكد أن المؤسسات الاستثمارية ما زالت نشطة في الأسهم القيادية، وأن السيولة لم تغادر السوق بشكل كامل.
كما برزت أسهم المراعي والأهلي وإس تي سي ضمن القائمة، مما يعكس استمرار الاهتمام بالأسهم القيادية ذات الأساسيات القوية.
الأسهم الأعلى كمية تداول
تكشف كمية التداول عن الأسهم الأكثر نشاطًا من حيث عدد الأسهم المتداولة، وقد جاءت القائمة كالتالي:
| الشركة | الكمية |
|---|---|
| درب السعودية | 24.78 مليون سهم |
| أمريكانا | 14.90 مليون سهم |
| باتك | 11.91 مليون سهم |
| بان | 10.99 مليون سهم |
| صادرات | 7.89 مليون سهم |
| أرامكو السعودية | 7.35 مليون سهم |
| المركز الكندي الطبي | 7.35 مليون سهم |
ماذا تعني هذه الأرقام؟
يشير تصدر درب السعودية لقائمة الكميات إلى نشاط مضاربي مرتفع، بينما يؤكد وجود أرامكو السعودية ضمن القائمة استمرار اهتمام المستثمرين بالأسهم القيادية، وليس فقط بأسهم المضاربة.
كما أن دخول أمريكانا وباتك وصادرات ضمن الأسهم الأعلى تداولًا من حيث الكمية يعكس انتقالًا واضحًا للسيولة بين عدة قطاعات.
الأسهم الأكثر تنفيذًا للصفقات
عدد الصفقات يعد مؤشرًا مهمًا على مستوى نشاط المتداولين، وليس فقط حجم السيولة.
وجاءت الأسهم الأكثر تنفيذًا للصفقات كما يلي:
| الشركة | عدد الصفقات |
|---|---|
| الأسماك | 10,966 |
| أرامكو السعودية | 9,741 |
| اتحاد اتصالات | 9,148 |
| البحر الأحمر | 8,529 |
| دار الأركان | 8,095 |
| الصناعات الكهربائية | 7,892 |
| الراجحي | 6,377 |
ارتفاع عدد الصفقات على الأسماك وأرامكو السعودية يدل على نشاط مرتفع وتفاعل كبير من المستثمرين الأفراد والمؤسسات، بينما يعكس وجود اتحاد اتصالات ودار الأركان اهتمامًا مستمرًا بقطاعي الاتصالات والعقار.
تحليل السيولة بين الأسهم القيادية وأسهم المضاربة
أحد أهم ملامح جلسة اليوم كان استمرار التوازن بين السيولة المتجهة إلى الأسهم القيادية والسيولة المضاربية.
فمن جهة، استمرت الأسهم القيادية مثل الراجحي وأرامكو السعودية والأهلي وإس تي سي في جذب سيولة مرتفعة، وهو ما يمنح السوق قدرًا من الاستقرار.
ومن جهة أخرى، استحوذت أسهم مثل الشرقية للتنمية وجزيرة تكافل وثمار والمصافي على اهتمام المضاربين بعد تحقيقها مكاسب قوية.
هذا التوزيع يشير إلى أن السوق لا يزال يتمتع بسيولة متوازنة، حيث لم تتجه الأموال بالكامل نحو المضاربة ولم تبقَ محصورة في الأسهم القيادية فقط.
أداء الأسهم القيادية
شهدت الأسهم القيادية أداءً متباينًا خلال الجلسة، حيث حافظ بعضها على تماسكه بينما تعرض البعض الآخر لضغوط محدودة.
- أرامكو السعودية: تداولات مرتفعة وسيولة قوية مع تغير طفيف، ما يعكس استمرار الثقة بالسهم.
- مصرف الراجحي: حافظ على استقراره السعري رغم نشاط كبير في قيمة التداول، وهو ما ساعد في الحد من تراجع المؤشر.
- البنك الأهلي السعودي: أغلق دون تغير يذكر مع استمرار اهتمام المستثمرين.
- إس تي سي: سجل تراجعًا محدودًا، لكنه ظل ضمن الأسهم الأعلى قيمة تداول، مما يعكس استمرار اهتمام المحافظ الاستثمارية.
بوجه عام، فإن تماسك الأسهم القيادية ساعد على الحد من خسائر المؤشر، ومنع تراجعًا أعمق رغم اتساع عدد الأسهم المنخفضة.
تحليل القطاعات
جاء أداء القطاعات خلال جلسة اليوم متباينًا، حيث تعرضت بعض القطاعات القيادية لعمليات جني أرباح محدودة، في حين استمرت السيولة بالمناورة داخل قطاعات التأمين والخدمات والأسهم الصغيرة، وهو ما انعكس على قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا.
ويعد هذا التباين من السمات الطبيعية للأسواق الصحية، إذ تنتقل السيولة بين القطاعات بدلاً من خروجها الكامل من السوق، وهو ما يحد من حدة التقلبات ويحافظ على استقرار المؤشر العام.
القطاع المصرفي
واصل القطاع المصرفي أداءه المتوازن، حيث حافظت أسهم البنوك الكبرى على مستوياتها السعرية دون تغيرات حادة، الأمر الذي ساهم في الحد من خسائر المؤشر العام.
وجود مصرف الراجحي والبنك الأهلي السعودي ضمن قائمة الأسهم الأعلى قيمة تداول يؤكد استمرار اهتمام المستثمرين المؤسسيين بالقطاع، وهو مؤشر إيجابي يعكس الثقة في البنوك السعودية مع استمرار قوة نتائجها المالية.
قطاع الطاقة
ظل سهم أرامكو السعودية من أكثر الأسهم نشاطًا من حيث القيمة وعدد الصفقات، رغم تحركه في نطاق سعري ضيق.
ويشير هذا الأداء إلى استمرار استقرار قطاع الطاقة، خاصة مع ترقب المستثمرين لأي تطورات في أسعار النفط العالمية والتي تؤثر بشكل مباشر على معنويات السوق السعودي.
قطاع التأمين
كان قطاع التأمين من أبرز الرابحين خلال الجلسة، حيث تصدر جزيرة تكافل قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بعد تحقيق مكاسب قاربت 10%.
ويعكس هذا الأداء عودة السيولة المضاربية إلى بعض شركات التأمين بعد فترة من الهدوء، وهو ما قد يستمر خلال الجلسات المقبلة إذا حافظت الأسهم على مستوياتها الفنية.
قطاع الخدمات
سجلت عدة شركات خدمية أداءً إيجابيًا، أبرزها الشرقية للتنمية التي تصدرت قائمة الرابحين، إضافة إلى وفرة والمصافي، وهو ما يشير إلى استمرار نشاط المضاربين في هذا القطاع.
القطاع الصحي
تعرض القطاع الصحي لبعض الضغوط، بعد تراجع جمجوم فارما والمركز الكندي الطبي، إلا أن هذه التراجعات جاءت في إطار جني الأرباح، ولم تظهر حتى الآن إشارات فنية تؤكد تحول الاتجاه إلى هابط.
قراءة سلوك السيولة
من أبرز ملامح جلسة الخميس أن السيولة لم تتراجع بشكل كبير رغم انخفاض المؤشر.
وهذه النقطة مهمة للغاية، لأن انخفاض المؤشر مع بقاء السيولة مرتفعة غالبًا ما يعني انتقال الأموال من أسهم إلى أخرى، وليس خروجها من السوق.
ولو كانت السيولة قد انخفضت بشكل حاد مع تراجع المؤشر، لكان ذلك إشارة سلبية أقوى.
أما في جلسة اليوم فقد لاحظنا أن الأموال خرجت من بعض الأسهم القيادية، لكنها انتقلت مباشرة إلى أسهم أخرى حققت ارتفاعات قوية، وهو ما يؤكد استمرار النشاط داخل السوق.
ماذا يخبرنا الرسم البياني للجلسة؟
الرسم البياني لتاسي أظهر عدة إشارات فنية مهمة:
- بداية متوازنة للجلسة.
- زيادة تدريجية في الضغوط البيعية خلال منتصف التداول.
- تسجيل قاع يومي جديد.
- دخول سيولة شرائية قرب الإغلاق.
- تقليص جزء من الخسائر في الدقائق الأخيرة.
وهذا السيناريو عادة يعكس وجود مشترين عند مستويات الدعم، لكنه لا يمنح حتى الآن إشارة شراء مؤكدة إلا بعد اختراق مستويات المقاومة القريبة.
مستويات الدعم والمقاومة للجلسة القادمة
مستويات الدعم
- 10800 نقطة (دعم أول).
- 10750 نقطة (دعم ثانٍ).
- 10680 نقطة (دعم رئيسي، وكسره قد يزيد الضغوط البيعية).
مستويات المقاومة
- 10870 نقطة (المقاومة الأولى).
- 10920 نقطة (المقاومة الثانية).
- 11000 نقطة (مقاومة نفسية وفنية مهمة).
اختراق مستوى 10870 نقطة بإغلاق وسيولة مرتفعة سيعزز فرص استمرار الارتداد نحو منطقة 10920–11000 نقطة، بينما كسر 10800 نقطة قد يدفع المؤشر لاختبار مستويات الدعم الأدنى.
توقعات السوق لجلسة الأحد 5 يوليو 2026
من المتوقع أن تبدأ جلسة الأحد بحالة من الترقب، خصوصًا بعد الإغلاق السلبي لتاسي في نهاية الأسبوع.
السيناريو الإيجابي
إذا نجح المؤشر في التماسك أعلى 10800 نقطة مع تحسن السيولة وعودة الشراء على الأسهم القيادية، فقد نشهد ارتدادًا يستهدف:
- 10870 نقطة.
- 10920 نقطة.
- ثم 11000 نقطة.
السيناريو السلبي
أما إذا افتتح السوق على فجوة هابطة أو استمرت الضغوط البيعية مع انخفاض السيولة، فقد يتجه المؤشر إلى:
- 10750 نقطة.
- ثم 10680 نقطة.
ولذلك ستكون أول ساعة من جلسة الأحد مهمة لتحديد اتجاه السوق خلال الأسبوع.
أبرز الأسهم التي تستحق المتابعة
استنادًا إلى حركة السيولة والأداء الفني خلال جلسة الخميس، فإن من أبرز الأسهم التي تستحق المتابعة في الجلسات المقبلة:
- الشرقية للتنمية: بعد إغلاقه على ارتفاع قوي، ستكون متابعة استمرارية الزخم والسيولة أمرًا مهمًا.
- جزيرة تكافل: من الأسهم التي جذبت اهتمامًا ملحوظًا، ويحتاج إلى تأكيد الاتجاه في الجلسة القادمة.
- أرامكو السعودية: استمرار التداولات المرتفعة عليه يجعله مؤشرًا مهمًا لاتجاه السوق.
- مصرف الراجحي: تحركاته سيكون لها تأثير مباشر على المؤشر العام.
- رسن: رغم تراجعه، فإن ارتفاع قيمة التداول عليه يجعله سهمًا يستحق المراقبة لمعرفة ما إذا كانت السيولة تمثل تجميعًا أم استمرارًا للتصحيح.
أهم الرسائل المستفادة من جلسة اليوم
- أغلق تاسي متراجعًا بنسبة 0.28% عند 10826.98 نقطة.
- السيولة بلغت 4.33 مليار ريال، وهو مستوى يعكس استمرار النشاط.
- عدد الأسهم المتراجعة كان أعلى من المرتفعة، لكن دون ظهور عمليات بيع جماعية.
- الأسهم القيادية حافظت على قدر من التماسك وساعدت في الحد من خسائر المؤشر.
- أسهم المضاربة استحوذت على جزء كبير من اهتمام المتداولين.
- جلسة الأحد ستكون حاسمة لتأكيد استمرار الارتداد أو استكمال التصحيح.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
لماذا تراجع مؤشر تاسي اليوم؟
تراجع المؤشر نتيجة ضغوط بيعية وجني أرباح على عدد من الأسهم، مع بقاء السيولة عند مستويات جيدة وانتقال جزء منها إلى أسهم المضاربة.
هل يعتبر تراجع اليوم سلبيًا؟
ليس بالضرورة، فالتراجع كان محدودًا ولم يصاحبه انخفاض حاد في السيولة، مما يشير إلى أن السوق لا يزال يحتفظ بجزء كبير من قوته.
ما أهم مستويات الدعم الحالية؟
أبرز مستويات الدعم هي 10800 نقطة ثم 10750 نقطة ثم 10680 نقطة.
ما أهم مستويات المقاومة؟
تتمثل المقاومة الأولى عند 10870 نقطة، تليها 10920 نقطة ثم 11000 نقطة.
ما الأسهم التي تستحق المتابعة؟
الشرقية للتنمية، جزيرة تكافل، أرامكو السعودية، مصرف الراجحي، ورسن، نظرًا لنشاطها الملحوظ خلال الجلسة.
الخاتمة
اختتم السوق السعودي جلسة الخميس 2 يوليو 2026 على تراجع محدود، إلا أن قراءة تفاصيل التداول تشير إلى أن السوق ما زال يتمتع بسيولة جيدة وانتقال نشط للأموال بين القطاعات، وهو ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين رغم الضغوط البيعية. وستظل جلسة الأحد ذات أهمية خاصة، إذ ستحدد قدرة المؤشر على الحفاظ على مستوى 10800 نقطة والعودة إلى المسار الصاعد، أو الدخول في موجة تصحيح أعمق إذا فقد هذا الدعم. بالنسبة للمستثمرين، تبقى مراقبة حركة السيولة والأسهم القيادية العامل الأهم لاتخاذ قرارات مدروسة خلال الجلسات المقبلة.
روابط ممكن تفيدك
رابط قناة Telegramفيه كل جديد أول بأول كل تحديثات و التقارير
رابط تقرير الجلسة تداول السابقة
منصة سهم وأنا افضلها وعندي حساب فيهم للتسجيل السريع فيها الرابط
مصدر المعلومات من موقع التداول دخول الموقع تداول السعودية
