تقرير السوق السعودي الأسبوعي
أنهى مؤشر السوق السعودي (تاسي) تعاملات الأسبوع المنتهي في 23 يوليو 2026 على أداء إيجابي، بعدما استطاع مواصلة الصعود للأسبوع الثاني على التوالي، مدعومًا بتحسن السيولة وعودة الزخم الشرائي في عدد من القطاعات القيادية، وعلى رأسها قطاع التطبيقات وخدمات التقنية وقطاع البنوك، في وقت استمرت فيه نتائج الشركات للربع الثاني في جذب اهتمام المستثمرين وترقب الأسواق للإعلانات المقبلة.
شهد الأسبوع حالة من التوازن بين عمليات الشراء وجني الأرباح، إلا أن القوة الشرائية نجحت في الحفاظ على الاتجاه الصاعد للمؤشر حتى نهاية الأسبوع، ليغلق فوق مستوى 10800 نقطة وهو مستوى نفسي وفني مهم يعزز من فرص استمرار الاتجاه الإيجابي خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا الأداء بالتزامن مع استمرار تحسن المؤشرات الاقتصادية المحلية، واستقرار أسعار النفط فوق مستويات داعمة للاقتصاد السعودي، إضافة إلى ارتفاع وتيرة إعلان نتائج الشركات المدرجة، وهو ما منح المستثمرين مزيدًا من الثقة خلال جلسات الأسبوع.
ملخص أداء مؤشر تاسي خلال الأسبوع
أنهى مؤشر السوق السعودي تداولات الأسبوع عند 10804.11 نقطة مقارنة مع 10720.28 نقطة في الأسبوع السابق، محققًا مكاسب أسبوعية بلغت 0.78% بما يعادل نحو 84 نقطة.
كما ارتفع المؤشر منذ بداية عام 2026 بنسبة 2.99%، بينما لا يزال أقل من مستوى إغلاق العام الماضي البالغ 10490.69 نقطة بفارق إيجابي يعكس تحسن الأداء خلال العام الجاري.
وسجل متوسط قيمة التداول اليومية نحو 3.73 مليار ريال مقابل حوالي 3.58 مليار ريال في الأسبوع السابق، بارتفاع يقارب 4%، وهو ما يؤكد تحسن السيولة تدريجيًا داخل السوق.
مقارنة بين الأسبوعين
| المؤشر | الأسبوع الحالي | الأسبوع السابق | التغير |
|---|---|---|---|
| الإغلاق | 10804.11 | 10720.28 | +0.78% |
| التغير بالنقاط | +84 نقطة | — | — |
| متوسط التداول اليومي | 3.73 مليار ريال | 3.58 مليار ريال | +4% |
| منذ بداية العام | +2.99% | +2.21% تقريبًا | تحسن |
نظرة عامة على حركة السوق
اتسمت تداولات الأسبوع بالهدوء النسبي مع ميل واضح نحو الشراء الانتقائي، حيث تركزت السيولة في الأسهم القيادية وبعض أسهم النمو، بينما استمرت الضغوط البيعية على عدد من الشركات الصغيرة والمتوسطة.
ويمكن تقسيم الأسبوع إلى مرحلتين:
- بداية الأسبوع شهدت عمليات بناء مراكز استثمارية.
- نهاية الأسبوع شهدت استمرار الصعود مع إغلاق قريب من أعلى مستويات الأسبوع.
ويعكس هذا السلوك وجود رغبة لدى المستثمرين في الاحتفاظ بالمراكز الاستثمارية بدلًا من البيع السريع، وهو ما يعد إشارة إيجابية على المدى القصير.
تحليل السيولة الأسبوعية
تعد السيولة من أهم المؤشرات التي يقيس بها المحللون قوة الاتجاه، وخلال هذا الأسبوع سجلت السيولة تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالأسبوع السابق.
أبرز ملامح السيولة:
- قيمة التداول الأسبوعية تجاوزت 18.6 مليار ريال.
- متوسط التداول اليومي بلغ 3.73 مليار ريال.
- حجم التداول اليومي ارتفع مقارنة بالأسبوع السابق.
- النشاط تركز في الأسهم القيادية وأسهم البتروكيماويات والبنوك.
ويشير ارتفاع السيولة بالتزامن مع ارتفاع المؤشر إلى أن الصعود مدعوم بأموال جديدة وليس مجرد ارتداد فني.
مقارنة أداء القطاعات
شهد الأسبوع ارتفاع 9 قطاعات مقابل انخفاض 13 قطاعًا.
ورغم أن عدد القطاعات المرتفعة أقل من المنخفضة، فإن صعود القطاعات القيادية كان كافيًا لدفع المؤشر إلى المنطقة الخضراء.
أفضل القطاعات أداءً
| القطاع | التغير |
|---|---|
| التطبيقات وخدمات التقنية | +4.09% |
| المرافق العامة | +3.94% |
| التأمين | +1.57% |
| الاتصالات | +1.43% |
| البنوك | +1.11% |
| السلع الرأسمالية | +1.11% |
| المواد الأساسية | +0.76% |
| الطاقة | +0.55% |
قطاع التطبيقات وخدمات التقنية تصدر المشهد محققًا مكاسب قوية تجاوزت 4%، مستفيدًا من الأداء القوي لعدد من شركات القطاع.
كما واصل قطاع البنوك أداءه الإيجابي، وهو ما ساهم بشكل مباشر في دعم المؤشر العام.
القطاعات الأكثر انخفاضًا
| القطاع | التغير |
|---|---|
| النقل | -3.05% |
| السلع طويلة الأجل | -3.01% |
| تجزئة السلع الكمالية | -2.74% |
| المنتجات المنزلية | -2.43% |
| الإعلام والترفيه | -2.32% |
| الخدمات الاستهلاكية | -1.96% |
| الأغذية | -1.89% |
| الخدمات التجارية | -1.79% |
ويلاحظ أن الضغوط البيعية تركزت في القطاعات المرتبطة بالإنفاق الاستهلاكي، بينما حافظت القطاعات القيادية على تماسكها.
قراءة فنية لمؤشر تاسي
من الناحية الفنية، نجح المؤشر في الحفاظ على التداول فوق مستوى 10750 نقطة طوال معظم جلسات الأسبوع، قبل أن يخترق مستوى 10800 نقطة مع الإغلاق.
ويشير هذا الأداء إلى استمرار الاتجاه الصاعد قصير الأجل، خاصة مع تحسن السيولة وعدم ظهور إشارات بيع قوية.
مستويات الدعم
- الدعم الأول: 10780 نقطة
- الدعم الثاني: 10720 نقطة
- الدعم الرئيسي: 10650 نقطة
مستويات المقاومة
- المقاومة الأولى: 10850 نقطة
- المقاومة الثانية: 10900 نقطة
- المقاومة الثالثة: 11000 نقطة
واختراق مستوى 10850 نقطة بإغلاق يومي وسيولة مرتفعة قد يفتح المجال لاستهداف مستوى 10900 ثم 11000 نقطة، بينما كسر مستوى 10720 نقطة قد يعيد المؤشر إلى مرحلة من التذبذب وجني الأرباح.
الأسهم الأكثر ارتفاعًا خلال الأسبوع
شهد الأسبوع المنتهي في 23 يوليو 2026 نشاطًا واضحًا في عدد من الأسهم متوسطة وصغيرة القيمة السوقية، حيث سجلت عدة شركات ارتفاعات قوية مدعومة بزيادة الطلب وإعلانات الشركات وتحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وجاءت قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا على النحو التالي:
| الترتيب | الشركة | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|---|
| 1 | مدينة المعرفة | 15.18 ريال | +26.39% |
| 2 | جي آي جي | 34.00 ريال | +10.53% |
| 3 | الصناعات الكهربائية | 14.83 ريال | +7.15% |
| 4 | علم | 688.50 ريال | +7.08% |
| 5 | عناية | 9.27 ريال | +6.55% |
| 6 | الأندلس | 14.66 ريال | +5.70% |
| 7 | أكوا باور | 194.00 ريال | +5.61% |
| 8 | بوبا العربية | 167.70 ريال | +5.54% |
| 9 | بي إس إف | 20.50 ريال | +5.34% |
| 10 | رعاية | 115.00 ريال | +5.31% |
قراءة في الأسهم المرتفعة
استحوذ سهم مدينة المعرفة على اهتمام المتعاملين بعد تسجيله أكبر مكاسب أسبوعية تجاوزت 26%، وهو ما يعكس دخول سيولة مضاربية قوية رفعت السهم إلى مستويات جديدة خلال الأسابيع الأخيرة.
كما واصل سهم جي آي جي أداءه الإيجابي مستفيدًا من النشاط الملحوظ في قطاع التأمين، بينما دعمت النتائج والتوقعات الإيجابية أسهمًا قيادية مثل علم وأكوا باور وبوبا العربية، وهو ما ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين في الأسهم ذات الأساسيات القوية.
الأسهم الأكثر انخفاضًا خلال الأسبوع
في المقابل، تعرضت مجموعة من الأسهم لعمليات جني أرباح بعد موجات صعود سابقة، فيما تأثرت شركات أخرى بضعف السيولة أو استمرار الضغوط البيعية.
| الترتيب | الشركة | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|---|
| 1 | أنابيب الشرق | 199.70 ريال | -10.45% |
| 2 | نسيج | 22.43 ريال | -8.37% |
| 3 | تكوين | 4.27 ريال | -8.17% |
| 4 | مياهنا | 12.90 ريال | -7.86% |
| 5 | أبو معطي | 41.12 ريال | -7.18% |
| 6 | تبوك الزراعية | 6.73 ريال | -7.04% |
| 7 | سال | 164.60 ريال | -7.01% |
| 8 | طباعة وتغليف | 6.92 ريال | -6.99% |
| 9 | نفوذ | 6.43 ريال | -6.95% |
| 10 | بوان | 35.86 ريال | -6.86% |
تحليل الأسهم المتراجعة
جاء تراجع أنابيب الشرق بعد موجة ارتفاع قوية شهدها السهم خلال الفترة الماضية، لذلك يمكن اعتبار جزء كبير من هذا الانخفاض نتيجة طبيعية لجني الأرباح.
أما أسهم مثل نسيج وتكوين فقد واصلت تعرضها لضغوط بيعية واضحة، في حين شهد سهم سال تراجعًا بعد سلسلة من المكاسب السابقة، وهو ما يعكس انتقال جزء من السيولة إلى قطاعات أخرى.
الأسهم الأكثر تداولًا بالقيمة
استمرت السيولة في التركز داخل الأسهم القيادية، وهو ما يعكس توجه المستثمرين نحو الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة.
| الشركة | قيمة التداول |
|---|---|
| الراجحي | 1.231 مليار ريال |
| الأهلي | 824.6 مليون ريال |
| بترو رابغ | 774.7 مليون ريال |
| أرامكو السعودية | 702.4 مليون ريال |
| الإنماء | 609.6 مليون ريال |
| المواساة | 370.6 مليون ريال |
| الدريس | 265.6 مليون ريال |
| الرياض | 248.6 مليون ريال |
| سابك | 245.3 مليون ريال |
| معادن | 244.3 مليون ريال |
ماذا تعني هذه الأرقام؟
تؤكد هذه القائمة أن المستثمرين المؤسسيين ما زالوا يفضلون الأسهم القيادية ذات السيولة المرتفعة، وعلى رأسها القطاع البنكي والطاقة والبتروكيماويات، وهو ما يمنح المؤشر العام قدرًا أكبر من الاستقرار مقارنة بالاعتماد على الأسهم الصغيرة.
كما أن استمرار تصدر مصرف الراجحي والبنك الأهلي السعودي لقائمة السيولة يعكس استمرار اهتمام المحافظ الاستثمارية بالقطاع المصرفي، الذي يعد من أهم المحركات الرئيسة لمؤشر تاسي.
الأسهم الأكثر تداولًا بالكمية
أما من حيث أحجام التداول، فقد جاءت الشركات التالية في مقدمة السوق:
| الشركة | حجم التداول |
|---|---|
| درب السعودية | 60.0 مليون سهم |
| بترو رابغ | 52.5 مليون سهم |
| أمريكانا | 45.1 مليون سهم |
| أرامكو السعودية | 26.2 مليون سهم |
| الإنماء | 25.6 مليون سهم |
| الأهلي | 21.2 مليون سهم |
| الراجحي | 19.1 مليون سهم |
| كيان السعودية | 14.9 مليون سهم |
| بانك | 14.1 مليون سهم |
| الجزيرة | 13.9 مليون سهم |
قراءة لحركة الكميات
ارتفاع أحجام التداول في أسهم مثل بترو رابغ وأمريكانا ودرب السعودية يعكس نشاطًا ملحوظًا من المستثمرين الأفراد، بينما جاءت الكميات المرتفعة في أسهم البنوك وأرامكو نتيجة التداولات الاستثمارية المعتادة.
كما أن توافق ارتفاع الكميات مع ارتفاع قيم التداول في عدد من الأسهم القيادية يعد مؤشرًا إيجابيًا على جودة السيولة، ويشير إلى أن النشاط لم يكن مضاربيًا فقط، بل شمل أيضًا دخول سيولة استثمارية.
مقارنة أداء السوق مع الأسبوع السابق
شهد السوق السعودي خلال الأسبوع الممتد من 19 يوليو إلى 23 يوليو 2026 تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالأسبوع السابق، سواء على مستوى المؤشر العام أو السيولة أو أداء عدد من القطاعات القيادية.
فقد نجح مؤشر تاسي في إضافة نحو 84 نقطة إلى مكاسبه الأسبوعية، مرتفعًا بنسبة 0.78% ليغلق عند 10804.11 نقطة مقابل 10720.28 نقطة في الأسبوع السابق.
وجاء هذا الارتفاع مدعومًا بزيادة متوسط قيمة التداول اليومية إلى 3.73 مليار ريال مقارنة بنحو 3.58 مليار ريال خلال الأسبوع السابق، وهو ما يعكس دخول سيولة جديدة إلى السوق، خاصة مع استمرار إعلان نتائج أعمال الشركات عن الربع الثاني من عام 2026.
ورغم أن عدد القطاعات المنخفضة بلغ 13 قطاعًا مقابل ارتفاع 9 قطاعات فقط، فإن صعود القطاعات القيادية كان كافيًا لدفع المؤشر نحو الإغلاق الأخضر، وهو ما يعكس قوة الأسهم المؤثرة في حركة السوق.
ماذا تخبرنا حركة السيولة؟
تعتبر السيولة الوقود الحقيقي للأسواق المالية، وخلال هذا الأسبوع أظهرت التداولات عددًا من الإشارات المهمة، أبرزها:
- ارتفاع متوسط قيمة التداول اليومية بنسبة تقارب 4%.
- استمرار تركّز السيولة في الأسهم القيادية.
- عودة النشاط إلى قطاع التطبيقات وخدمات التقنية.
- تحسن ملحوظ في تداولات قطاع البنوك.
- انخفاض حدة عمليات البيع مقارنة بالأسبوع السابق.
وتشير هذه المؤشرات إلى أن المستثمرين بدأوا في زيادة مراكزهم الاستثمارية تدريجيًا، مع استمرار ترقب نتائج الشركات.
أثر نتائج الربع الثاني على السوق
واصلت الشركات السعودية خلال الأسبوع الإعلان عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، وكان لهذه النتائج دور مهم في تحريك الأسهم، حيث شهدت الشركات التي أعلنت عن نتائج قوية ارتفاعات ملحوظة، بينما تعرضت بعض الأسهم التي جاءت نتائجها أقل من التوقعات لضغوط بيعية.
ومن المتوقع أن تستمر وتيرة الإعلان عن النتائج خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما يعني أن السوق قد يشهد ارتفاعًا في معدلات التذبذب، مع انتقال السيولة بين القطاعات المختلفة وفقًا لقوة النتائج.
ويتابع المستثمرون باهتمام نتائج الشركات القيادية، خاصة في قطاعات البنوك والطاقة والبتروكيماويات والاتصالات، نظرًا لتأثيرها المباشر على أداء المؤشر العام.
قراءة في أداء القطاعات
قطاع البنوك
واصل القطاع أداءه الإيجابي مرتفعًا بنسبة 1.11%، مستفيدًا من النشاط القوي في أسهم مصرف الراجحي والبنك الأهلي السعودي وبنك البلاد وبنك الجزيرة، إضافة إلى استمرار توقعات نمو الأرباح بدعم ارتفاع النشاط الاقتصادي.
ويظل قطاع البنوك أحد أهم المحركات الرئيسة لمؤشر تاسي، لذلك فإن استمرار قوته يعد عاملًا إيجابيًا للسوق خلال المرحلة المقبلة.
قطاع التطبيقات وخدمات التقنية
كان نجم الأسبوع بلا منازع بعدما حقق مكاسب تجاوزت 4%، مستفيدًا من الارتفاعات القوية في عدد من شركات القطاع، إضافة إلى زيادة اهتمام المستثمرين بالشركات المرتبطة بالتحول الرقمي والتقنيات الحديثة.
قطاع المرافق العامة
سجل القطاع أفضل أداء بين القطاعات الدفاعية بعدما ارتفع بنسبة 3.94%، مدعومًا بالأداء الإيجابي لعدد من الشركات الكبرى، وهو ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالشركات ذات التدفقات النقدية المستقرة.
قطاع التأمين
واصل القطاع تعافيه محققًا ارتفاعًا بنسبة 1.57%، مع تحسن أداء عدد من شركات التأمين، وعلى رأسها سهم جي آي جي الذي جاء ضمن قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا خلال الأسبوع.
قطاع المواد الأساسية
حقق القطاع مكاسب بلغت 0.76%، مدعومًا باستقرار أسعار السلع الأساسية وتحسن أداء بعض شركات التعدين والبتروكيماويات.
ورغم أن الارتفاع جاء محدودًا، فإنه يعكس استمرار الاستقرار في أحد أكبر القطاعات المؤثرة في السوق.
القطاعات التي واجهت ضغوطًا
في المقابل، تعرضت عدة قطاعات لعمليات جني أرباح، أبرزها:
- النقل (-3.05%)
- السلع طويلة الأجل (-3.01%)
- تجزئة السلع الكمالية (-2.74%)
- المنتجات المنزلية والشخصية (-2.43%)
- الإعلام والترفيه (-2.32%)
ويبدو أن هذه التراجعات جاءت بعد موجات صعود سابقة، ولم تكن نتيجة تغيرات جوهرية في أساسيات الشركات، وهو ما قد يتيح فرصًا انتقائية للمستثمرين على المدى المتوسط.
أهم العوامل التي أثرت على السوق هذا الأسبوع
ساهمت عدة عوامل في تشكيل أداء السوق السعودي خلال الأسبوع، من أبرزها:
- استمرار إعلان نتائج الشركات للربع الثاني.
- تحسن متوسط السيولة اليومية.
- ارتفاع الطلب على الأسهم القيادية.
- استقرار أسعار النفط عند مستويات داعمة للاقتصاد.
- استمرار قوة القطاع المصرفي.
- زيادة النشاط في قطاع التقنية.
- تراجع الضغوط البيعية مقارنة بالأسبوع السابق.
وتشير هذه العوامل مجتمعة إلى أن السوق لا يزال يتحرك في إطار إيجابي، مع وجود حالة من الترقب لما ستسفر عنه بقية نتائج الشركات خلال الفترة المقبلة.
النظرة الاستثمارية
من منظور استثماري، لا يزال السوق السعودي يتمتع بأساسيات قوية مقارنة بالعديد من الأسواق الإقليمية، مدعومًا بالنمو الاقتصادي، واستمرار تنفيذ المشاريع الكبرى ضمن رؤية السعودية 2030، وتحسن أرباح عدد كبير من الشركات المدرجة.
كما أن استمرار تداول المؤشر فوق مستوى 10800 نقطة يعزز من ثقة المستثمرين، خاصة إذا نجح في اختراق مستوى 10850 نقطة خلال الأسبوع المقبل، وهو ما قد يفتح المجال لمزيد من الصعود نحو مستويات أعلى.
وفي المقابل، ينبغي على المستثمرين متابعة نتائج الشركات وإدارة المخاطر، خاصة مع احتمالية ارتفاع التذبذب خلال موسم الإفصاحات المالية.
توقعات السوق السعودي خلال الأسبوع المقبل
بعد الأداء الإيجابي الذي سجله مؤشر السوق السعودي خلال الأسبوع الممتد من 19 إلى 23 يوليو 2026، تتجه أنظار المستثمرين إلى ما ستسفر عنه جلسات الأسبوع المقبل، خاصة مع استمرار إعلان نتائج الشركات المدرجة للربع الثاني، والتي من المتوقع أن تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه السيولة وحركة المؤشر.
من الناحية الفنية، يواصل مؤشر تاسي التحرك داخل مسار صاعد قصير الأجل، واستطاع الإغلاق فوق مستوى 10800 نقطة، وهو مستوى نفسي مهم يعكس تحسن ثقة المتعاملين. وفي حال نجح المؤشر في تجاوز مستوى 10850 نقطة بسيولة مرتفعة، فقد يمتد الصعود نحو 10900 نقطة، ثم يستهدف مستوى 11000 نقطة الذي يمثل إحدى أبرز المقاومات الفنية خلال المرحلة الحالية.
أما في حال ظهور عمليات جني أرباح، فمن المتوقع أن يجد المؤشر دعمًا أوليًا عند 10780 نقطة، يليه 10720 نقطة، ثم 10650 نقطة، وهي مستويات ينبغي على المستثمرين متابعتها خلال الأسبوع القادم.
السيناريوهات المتوقعة
السيناريو الإيجابي
إذا استمرت السيولة في التحسن، وجاءت نتائج الشركات الكبرى أفضل من توقعات السوق، فمن المرجح أن:
- يحافظ المؤشر على التداول فوق 10800 نقطة.
- يتم اختراق مقاومة 10850 نقطة.
- استهداف مستويات 10900 ثم 11000 نقطة.
- استمرار تفوق القطاعات القيادية، وعلى رأسها البنوك والتطبيقات وخدمات التقنية والطاقة.
السيناريو السلبي
أما إذا تراجعت السيولة أو جاءت نتائج بعض الشركات دون التوقعات، فقد يشهد السوق:
- زيادة في عمليات جني الأرباح.
- اختبار منطقة الدعم 10780 نقطة.
- ارتفاع التذبذب بين القطاعات.
- انتقال السيولة إلى الأسهم الدفاعية.
ورغم ذلك، فإن الاتجاه العام لا يزال يميل إلى الإيجابية طالما استقر المؤشر فوق مستويات الدعم الرئيسية.
أهم القطاعات المتوقع متابعتها
من المنتظر أن تظل الأنظار موجهة نحو القطاعات التالية:
- قطاع البنوك: لما له من تأثير كبير على حركة المؤشر العام.
- قطاع التطبيقات وخدمات التقنية: بعد تصدره مكاسب القطاعات خلال الأسبوع.
- قطاع الطاقة: مع متابعة تحركات أسعار النفط العالمية.
- قطاع المواد الأساسية: خاصة مع استمرار إعلان نتائج الشركات الكبرى.
- قطاع التأمين: بعد النشاط الملحوظ الذي شهده خلال الأسبوع.
أبرز الأسهم الجديرة بالمتابعة
استنادًا إلى حركة السيولة والأداء الأسبوعي، تبرز مجموعة من الأسهم التي قد تستحوذ على اهتمام المستثمرين في الأسبوع المقبل، ومنها:
- الراجحي.
- البنك الأهلي السعودي.
- أرامكو السعودية.
- أكوا باور.
- علم.
- بوبا العربية.
- معادن.
- سابك.
- الإنماء.
- بترو رابغ.
وينبغي متابعة هذه الأسهم بالتزامن مع نتائجها المالية وحركة السيولة اليومية، إذ إنها تشكل وزنًا مؤثرًا في أداء المؤشر العام.
نصائح للمستثمرين
مع دخول موسم نتائج الشركات، يُنصح المستثمرون بما يلي:
- عدم اتخاذ قرارات استثمارية بناءً على الشائعات.
- متابعة نتائج الشركات قبل فتح مراكز جديدة.
- مراقبة مستويات الدعم والمقاومة.
- تنويع المحافظ الاستثمارية وعدم التركيز على سهم واحد.
- الالتزام بإدارة رأس المال ووضع نقاط وقف خسارة مناسبة.
- التركيز على الشركات ذات الأساسيات القوية والتدفقات النقدية المستقرة.
الخلاصة
اختتم السوق السعودي أسبوع 19–23 يوليو 2026 بأداء إيجابي، بعدما نجح مؤشر تاسي في الإغلاق عند 10804.11 نقطة، مرتفعًا بنسبة 0.78% مقارنة بالأسبوع السابق، مدعومًا بتحسن السيولة وعودة الزخم إلى عدد من القطاعات القيادية، وعلى رأسها التطبيقات وخدمات التقنية والبنوك.
ورغم تراجع عدد من القطاعات، فإن الأداء القوي للأسهم القيادية كان كافيًا لدفع المؤشر إلى تحقيق مكاسب أسبوعية، في ظل ترقب المستثمرين لاستكمال إعلان نتائج الربع الثاني.
وتشير المؤشرات الحالية إلى أن السوق لا يزال يحتفظ بنظرته الإيجابية على المدى القصير، بشرط الحفاظ على التداول فوق مستويات الدعم الرئيسية، مع بقاء نتائج الشركات والسيولة المحركين الأساسيين لاتجاه السوق خلال الأسابيع المقبلة.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
كيف أغلق مؤشر تاسي هذا الأسبوع؟
أغلق مؤشر السوق السعودي (تاسي) عند 10804.11 نقطة، مرتفعًا بنسبة 0.78% مقارنة بالأسبوع السابق.
ما أفضل القطاعات أداءً؟
تصدر قطاع التطبيقات وخدمات التقنية القطاعات الرابحة، يليه المرافق العامة ثم التأمين والبنوك.
ما أكثر الأسهم ارتفاعًا؟
جاء سهم مدينة المعرفة في الصدارة بارتفاع بلغ 26.39% خلال الأسبوع.
ما أكثر الأسهم انخفاضًا؟
تصدر سهم أنابيب الشرق قائمة الأسهم المتراجعة بانخفاض 10.45%.
ما الأسهم الأكثر تداولًا؟
تصدر مصرف الراجحي قائمة الأسهم الأكثر تداولًا من حيث القيمة، بينما جاءت درب السعودية في صدارة الأسهم الأكثر تداولًا من حيث الكمية.
ما أهم مستويات تاسي للأسبوع المقبل؟
- الدعم: 10780 – 10720 – 10650 نقطة.
- المقاومة: 10850 – 10900 – 11000 نقطة.