أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

السوق السعودي (تاسي) يغلق متراجعًا 0.42% في جلسة الخميس 9 يوليو 2026.. السيولة تتجاوز 4.1 مليار ريال وسط ضغوط على الأسهم القيادية

السوق السعودي (تاسي) يغلق متراجعًا 0.42% في جلسة الخميس 9 يوليو 2026.. السيولة تتجاوز 4.1 مليار ريال وسط ضغوط على الأسهم القيادية

 

السوق السعودي اليوم الخميس 9 يوليو 2026

أنهى مؤشر السوق السعودي الرئيسي تاسي تعاملات جلسة الخميس الموافق 9 يوليو 2026 على تراجع ملحوظ، بعدما فقد جزءًا من مكاسبه الأخيرة، ليغلق عند مستوى 10,808.43 نقطة منخفضًا بمقدار 45.30 نقطة وبنسبة 0.42%.

وجاء هذا التراجع وسط استمرار عمليات جني الأرباح على عدد من الأسهم القيادية، في الوقت الذي شهدت فيه بعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة نشاطًا ملحوظًا، مما ساهم في تقليص حدة الهبوط خلال الجلسة.

ورغم تراجع المؤشر، إلا أن قيمة التداول بقيت عند مستويات جيدة تجاوزت 4.12 مليار ريال، وهو ما يعكس استمرار السيولة الاستثمارية داخل السوق وعدم وجود موجة بيع جماعية.


ملخص أداء السوق السعودي

البيانالقيمة
إغلاق المؤشر10,808.43 نقطة
التغير-45.30 نقطة
نسبة التغير-0.42%
قيمة التداول4.12 مليار ريال
كمية التداول181.89 مليون سهم
عدد الصفقات378,957 صفقة
الأسهم المرتفعة118
الأسهم المنخفضة174
الأسهم المستقرة82

قراءة في أداء السوق

رغم انتهاء الجلسة باللون الأحمر، فإن قراءة تفاصيل التداول تشير إلى أن السوق لم يدخل في مرحلة ضعف حقيقية، وإنما شهد عمليات تدوير للسيولة بين القطاعات.

فقد تركزت السيولة على الأسهم القيادية والقطاعات الدفاعية، بينما اتجه جزء من المتعاملين نحو الأسهم التي أعلنت نتائج أو شهدت محفزات خاصة.

كما أن انخفاض المؤشر جاء نتيجة الضغط على عدد محدود من الأسهم ذات الأوزان الكبيرة، وهو ما جعل أداء المؤشر العام يبدو أضعف من الواقع، بينما استطاعت 118 شركة الإغلاق على ارتفاع.

ويلاحظ كذلك أن عدد الأسهم المتراجعة بلغ 174 سهمًا مقابل 118 سهمًا مرتفعًا، وهي إشارة إلى سيطرة الحذر على تعاملات المستثمرين قبل نهاية الأسبوع.


تحليل السيولة

بلغت السيولة المتداولة 4.12 مليار ريال، وهي مستويات جيدة مقارنة بمتوسط تداولات الأسابيع الماضية.

ويعني ذلك أن الأموال لم تغادر السوق، وإنما انتقلت بين القطاعات المختلفة.

وتعد السيولة من أهم المؤشرات التي يعتمد عليها المحللون الفنيون، حيث إن استمرارها فوق مستوى 4 مليارات ريال يعد عنصرًا إيجابيًا يساعد السوق على استعادة الاتجاه الصاعد إذا ظهرت محفزات جديدة.

كما بلغ حجم التداول حوالي 181.89 مليون سهم، فيما تجاوز عدد الصفقات 378 ألف صفقة، وهو ما يؤكد النشاط الملحوظ في السوق.


الأسهم الأكثر ارتفاعًا

شهدت الجلسة ارتفاع عدد من الأسهم، وجاءت أبرزها كالتالي:

الشركةالإغلاقالتغير
مسك32.28+9.95%
لوبريف133.50+3.89%
أفالون فارما63.00+2.69%
أسيج7.39+2.50%
متكاملة13.10+2.34%
جزيرة تكافل12.41+2.22%
الإعادة السعودية26.30+1.94%

لماذا ارتفع سهم مسك؟

تصدر سهم مسك قائمة الأسهم الرابحة بعدما اقترب من الحد الأعلى بالنسبة القصوى، مسجلًا مكاسب بلغت 9.95%، في ظل نشاط واضح على السهم وزيادة اهتمام المستثمرين به، الأمر الذي جعله يتصدر قائمة الرابحين خلال الجلسة.

أما سهم لوبريف فواصل أداءه الإيجابي مدعومًا باستمرار اهتمام المستثمرين بقطاع الطاقة، بينما واصل سهم أفالون فارما تحقيق مكاسب مع استمرار الزخم على أسهم قطاع الرعاية الصحية.


الأسهم الأكثر انخفاضًا

في المقابل تعرضت مجموعة من الأسهم لضغوط بيعية، أبرزها:

الشركةالإغلاقالتغير
رسن135.00-10.00%
طباعة وتغليف6.56-7.08%
إنتاج24.00-6.10%
نسيج26.70-5.45%
تنمية56.60-5.11%
عناية9.40-4.67%
الأسماك73.50-4.67%

وكان سهم رسن أكبر الخاسرين بعدما تراجع بالنسبة الدنيا 10%، كما تصدر أيضًا قائمة الأسهم الأكثر تداولًا من حيث عدد الصفقات، وهو ما يعكس وجود ضغوط بيعية قوية وجني أرباح مكثف على السهم.


تحليل الأسهم القيادية والسيولة 

الأسهم القيادية.. أداء متباين وضغط على المؤشر

لعبت الأسهم القيادية دورًا رئيسيًا في اتجاه مؤشر تاسي خلال جلسة الخميس، حيث تعرضت بعض الشركات ذات الوزن النسبي الكبير لضغوط بيعية أثرت على أداء المؤشر العام، بينما حافظت شركات أخرى على تماسكها.

وجاء سهم أرامكو السعودية ضمن أكثر الأسهم تداولًا من حيث القيمة، وأغلق عند 26.72 ريال متراجعًا بنسبة 0.45%، مع تداولات بلغت 257.44 مليون ريال، وهو ما ساهم في الضغط على المؤشر نظرًا لوزنه الكبير.

أما سهم مصرف الراجحي فأغلق عند 65.20 ريال منخفضًا بنسبة 0.38%، بعد تداولات قاربت 214.71 مليون ريال، ليستمر في التحرك داخل نطاق عرضي بانتظار محفزات جديدة.

في المقابل، واصل سهم لوبريف تقديم أداء قوي، مرتفعًا بنسبة 3.89% ليغلق عند 133.50 ريال، مستفيدًا من استمرار اهتمام المستثمرين بقطاع الطاقة، كما جاء ضمن قائمة أعلى الأسهم من حيث قيمة التداول.

كذلك سجل سهم بترو رابغ ارتفاعًا بنسبة 0.52% إلى 13.46 ريال، وسط تداولات نشطة تجاوزت 135 مليون ريال.


أعلى الأسهم من حيث قيمة التداول

شهدت جلسة الخميس تركز السيولة في عدد محدود من الأسهم القيادية، وهو ما يعكس اهتمام المستثمرين بالشركات ذات القيمة السوقية المرتفعة.

الشركةقيمة التداول
الدوائية336.38 مليون ريال
رسن280.24 مليون ريال
أرامكو السعودية257.44 مليون ريال
مصرف الراجحي214.71 مليون ريال
لوبريف140.29 مليون ريال
بترو رابغ135.13 مليون ريال
البنك الأهلي السعودي130.28 مليون ريال

ماذا تعني هذه الأرقام؟

ارتفاع قيمة التداول على الأسهم القيادية يعني استمرار اهتمام المحافظ الاستثمارية والصناديق بالسوق، كما يشير إلى أن السيولة لم تخرج من السوق، وإنما أعادت توزيع مراكزها بين القطاعات المختلفة.


أعلى الأسهم من حيث حجم التداول

جاء ترتيب الأسهم الأكثر تداولًا من حيث الكمية على النحو التالي:

الشركةالكمية
أمريكانا12.89 مليون سهم
الدوائية12.06 مليون سهم
بترو رابغ9.90 مليون سهم
أرامكو السعودية9.66 مليون سهم
الواحة5.90 مليون سهم
أنابيب4.93 مليون سهم
درب السعودية3.57 مليون سهم

ويشير ارتفاع حجم التداول على سهم أمريكانا إلى استمرار اهتمام المستثمرين الأفراد بالسهم، بينما حافظت الدوائية على نشاط قوي مدعومًا بتداولات كثيفة.


أعلى الأسهم من حيث عدد الصفقات

عدد الصفقات يعطي تصورًا واضحًا عن نشاط المستثمرين، خصوصًا الأفراد.

الشركةعدد الصفقات
رسن12,689 صفقة
بترو رابغ11,148 صفقة
أرامكو السعودية10,725 صفقة
الأسماك8,958 صفقة
مصرف الراجحي7,465 صفقة
لوبريف7,006 صفقة
أنابيب الشرق5,937 صفقة

ويلاحظ أن سهم رسن تصدر القائمة، وهو أمر متوقع بعد تراجعه بالنسبة الدنيا، حيث زادت عمليات البيع والشراء خلال الجلسة.


تحليل السيولة بين القطاعات

بالنظر إلى حركة الأموال، يمكن ملاحظة انتقال السيولة بين عدة قطاعات، أبرزها:

  • قطاع الطاقة بقي من أكثر القطاعات جذبًا للسيولة بفضل نشاط لوبريف وبترو رابغ وأرامكو.
  • قطاع البنوك حافظ على تداولات قوية بقيادة الراجحي والأهلي، رغم الأداء السعري الهادئ.
  • قطاع الرعاية الصحية استمر في جذب الاهتمام، خاصة مع نشاط الدوائية وأفالون فارما.
  • قطاع التأمين شهد تحركات إيجابية على عدد من الأسهم مثل أسيج وجزيرة تكافل والإعادة السعودية.

ويعكس هذا التنوع أن السيولة لم تكن متمركزة في قطاع واحد، بل توزعت على عدة قطاعات، وهو ما يمنح السوق قدرًا من التوازن.


قراءة فنية لمؤشر تاسي

رغم إغلاق المؤشر على انخفاض بنسبة 0.42%، إلا أن الصورة الفنية لا تزال تشير إلى أن السوق يتحرك داخل نطاق تصحيحي طبيعي بعد موجة صعود سابقة.

استمرار التداول فوق مستوى 10,800 نقطة يبقي الاتجاه متوسط الأجل مستقرًا، لكن فقدان هذا المستوى قد يزيد من الضغوط البيعية خلال الجلسات المقبلة.

في المقابل، فإن عودة المؤشر أعلى 10,900 نقطة ستعزز فرص استئناف الاتجاه الصاعد واستهداف مستويات أعلى خلال الفترة القادمة.


تحليل السوق السعودي تاسي

قراءة فنية لحركة السوق

شهد مؤشر السوق السعودي خلال جلسة الخميس حركة متذبذبة اتسمت بالحذر، حيث افتتح التداولات على تراجع، ثم حاول تقليص خسائره خلال منتصف الجلسة قبل أن تعود الضغوط البيعية في الدقائق الأخيرة، لينهي التعاملات عند 10,808.43 نقطة منخفضًا بنسبة 0.42%.

وتشير حركة المؤشر إلى استمرار حالة الترقب بين المستثمرين، خاصة مع اقتراب الإعلان عن نتائج الشركات للربع الثاني، وهو ما يدفع شريحة من المتعاملين إلى تقليل المخاطرة وانتظار محفزات جديدة قبل زيادة المراكز الاستثمارية.

ورغم التراجع، فإن قيمة التداول البالغة 4.12 مليار ريال تؤكد أن السيولة لا تزال حاضرة داخل السوق، وهو عنصر إيجابي قد يدعم عودة المؤشر إلى المسار الصاعد في حال ظهور أخبار أو نتائج مالية إيجابية.


تحليل العرض والطلب

تكشف بيانات الجلسة أن كفة العرض كانت هي الأقوى، إذ أغلقت 174 شركة على انخفاض مقابل 118 شركة على ارتفاع، بينما استقرت أسعار 82 شركة دون تغيير.

ورغم تفوق الأسهم المتراجعة عدديًا، فإن وجود أكثر من مائة سهم مرتفع يعكس استمرار الفرص الانتقائية داخل السوق، وعدم اقتصار النشاط على عدد محدود من الشركات.

ويلاحظ أيضًا أن الضغوط البيعية تركزت على عدد من الأسهم التي حققت مكاسب قوية في الجلسات السابقة، وهو ما يدعم فرضية جني الأرباح أكثر من كونه تحولًا في الاتجاه العام.


أداء الأسهم القيادية

استمر الأداء المتباين للأسهم القيادية خلال الجلسة، حيث ضغط تراجع أرامكو السعودية ومصرف الراجحي على المؤشر العام، في حين قدمت لوبريف أداءً إيجابيًا دعم قطاع الطاقة.

كما حافظت الأسهم البنكية الكبرى على تداولات نشطة، وهو ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين المؤسسيين بهذا القطاع، رغم غياب التحركات السعرية القوية.


ماذا تعني أرقام السيولة؟

عندما تنخفض السوق مع بقاء السيولة فوق مستوى 4 مليارات ريال، فإن ذلك غالبًا ما يشير إلى:

  • استمرار وجود المشترين داخل السوق.
  • انتقال السيولة بين القطاعات بدلًا من خروجها.
  • عمليات إعادة تمركز من المحافظ الاستثمارية.
  • انخفاض احتمالات حدوث موجة بيع واسعة.

أما إذا صاحب التراجع انخفاض حاد في السيولة، فقد تكون الإشارة أكثر سلبية، وهو ما لم يحدث في جلسة اليوم.


أبرز ملاحظات الجلسة

  • أغلق المؤشر دون مستوى 10,850 نقطة، لكنه حافظ على التداول فوق 10,800 نقطة.
  • استمرت أسهم الطاقة والرعاية الصحية في جذب جزء من السيولة.
  • تصدر سهم مسك قائمة الرابحين بمكاسب قاربت الحد الأعلى.
  • جاء سهم رسن في صدارة الأسهم الخاسرة بعد تراجعه بالنسبة الدنيا.
  • تركزت السيولة على الأسهم القيادية، وهو ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين المؤسسيين.
  • لم تظهر حتى الآن إشارات فنية تؤكد تغير الاتجاه متوسط الأجل، لكن السوق يحتاج إلى استعادة مستوى 10,900 نقطة لتحسين الصورة الفنية.

التوقعات الفنية للجلسة المقبلة

من المتوقع أن يراقب المستثمرون في الجلسة القادمة عدة عوامل رئيسية، أهمها استمرار تدفق السيولة، وأداء الأسهم القيادية، ومدى قدرة المؤشر على الحفاظ على مستوى الدعم الحالي.

وفي حال تحسن شهية المخاطرة وعودة الطلب على الأسهم القيادية، فقد نشهد محاولة لاختبار مستويات مقاومة أعلى.

أما إذا استمرت الضغوط البيعية، فقد يتجه المؤشر لإعادة اختبار مناطق الدعم قبل محاولة الارتداد.

مستويات الدعم

  • 10,800 نقطة (دعم أول)
  • 10,750 نقطة (دعم ثانٍ)
  • 10,680 نقطة (دعم رئيسي)

مستويات المقاومة

  • 10,850 نقطة
  • 10,900 نقطة
  • 11,000 نقطة (مقاومة نفسية وفنية)

اختراق مستوى 10,900 نقطة بإغلاق يومي وسيولة مرتفعة قد يعزز فرص استمرار الصعود، بينما كسر مستوى 10,800 نقطة قد يزيد من احتمالات استمرار التصحيح على المدى القصير.


هل السوق ما زال إيجابيًا؟

رغم التراجع المسجل خلال جلسة الخميس، فإن المؤشرات العامة لا تزال تشير إلى أن السوق يتحرك ضمن تصحيح طبيعي داخل اتجاه متوسط الأجل مستقر، خاصة مع استمرار السيولة عند مستويات جيدة وعدم ظهور عمليات بيع استثنائية.

وينصح المستثمرون بمتابعة نتائج الشركات خلال الفترة المقبلة، إذ ستكون المحرك الأساسي لاتجاه السوق في الأسابيع القادمة.


الخلاصة

أنهى مؤشر السوق السعودي تاسي جلسة الخميس 9 يوليو 2026 على انخفاض بنسبة 0.42% ليغلق عند 10,808.43 نقطة، وسط تداولات بلغت 4.12 مليار ريال، مع تنفيذ 378,957 صفقة على 181.89 مليون سهم.

وتصدر سهم مسك قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بمكاسب 9.95%، بينما جاء سهم رسن في صدارة الأسهم الأكثر انخفاضًا بعد تراجعه 10%. كما استحوذت أسهم الدوائية، رسن، أرامكو السعودية، مصرف الراجحي، ولوبريف على النصيب الأكبر من السيولة، في حين حافظت السوق على مستويات تداول جيدة تعكس استمرار النشاط الاستثماري.

فنيًا، يبقى مستوى 10,800 نقطة هو خط الدفاع الأول للمؤشر، بينما تمثل منطقة 10,900 نقطة أول مقاومة مهمة يجب تجاوزها لاستعادة الزخم الإيجابي. وستظل نتائج الشركات والإفصاحات المالية خلال الفترة المقبلة العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه السوق على المدى القصير.


‏روابط ممكن تفيدك

رابط قناة Telegram‏فيه كل جديد أول بأول كل تحديثات و التقارير

‏رابط تقرير الجلسة تداول السابقة

منصة سهم وأنا افضلها وعندي حساب فيهم للتسجيل السريع فيها الرابط 

‏مصدر المعلومات من موقع التداول دخول الموقع تداول السعودية 

تعليقات