تقرير مفصّل عن السوق السعودي (تاسي) جلسة يوم الإثنين 02/02/2026
الملخص التنفيذي
أنهى مؤشر السوق الرئيسي (تاسي) جلسة يوم الإثنين 2 فبراير 2026 على ارتفاع قوي، حيث أغلق عند مستوى 11,321 نقطة بارتفاع بنحو 1.38%، مع تداولات إجمالية قُدِّرت بنحو 5.8–5.9 مليار ريال وكمية متداولة تجاوزت 240 مليون سهم. ارتفعت أسهم 207 شركة بينما انخفضت أسهم 55 شركة، وكان التمركز في السيولة نحو الأسهم القيادية بقيادة سهم أرامكو.
أهم الأرقام خلال الجلسة
- إغلاق المؤشر: 11,321.09 نقطة (+1.38%).
- إجمالي قيمة التداول: ~5.8–5.9 مليار ريال.
- إجمالي كمية الأسهم المتداولة: أكثر من 240 مليون سهم.
- عدد الشركات الرابحة / الخاسرة: 207 رابحة / 55 خاسرة.
أبرز الأسهم (قوائم الجلسة)
أكثر 5 أسهم ارتفاعاً (الجلسة)
- الدوائية — صعدت بأعلى نسبة (حوالي 7.26%).
- رسن — قفزت بنسبة تقارب 6.5%.
- مدينة المعرفة — ارتفاع قوي يقارب 6.25%.
- الصناعات الكهربائية — صعود بنحو 5.3%.
- معادن — ربتحو بحوالي 5.0%. (المصدر: ملخص حركة السوق اليوم والبيانات اليومية).
أكثر 5 أسهم انخفاضاً (الجلسة)
- أسمنت نجران — هبطت بنحو 2.11%.
- أماك — انخفاض بحوالي 2.0%.
- الكابلات السعودية — هبوط بنحو 1.88%.
- نماء للكيماويات — هبوط بنحو 1.76%.
- محطة البناء — تراجع ملحوظ ضمن الخاسرين.
الأسهم الأكثر نشاطاً (كمية/قيمة)
- أرامكو كانَت الأكثر نشاطاً من حيث الكمية والقيمة، بتداول نحو 19.81 مليون سهم وبقيمة تقارب 500.99 مليون ريال، ما يعكس تركّز السيولة في الأسهم القيادية.
قراءة فنية وسوقية سريعة
- اتساع السوق: ارتفاع 207 شركة من أصل السوق يعكس ميلًا واسعًا نحو الشراء اليوم، وهذا يشير إلى بيئة سوقية إيجابية قصيرة الأجل.
- سيولة مركزة: تركّز جزء كبير من السيولة في الأسهم القيادية (لاسيما أرامكو) يقلل من توازن التدفقات عبر الشركات الصغيرة، ما قد يزيد التذبذب في الشركات الأقل سيولة.
- التحسّن القطاعي: القطاعات المرتفعة شملت قطاعات المواد الأساسية، التعدين، والقطاع الصحي/الصيدلاني، بينما قطاعات مثل الأسمنت وبعض الصناعات الثقيلة شهدت ضغط بيع.
ما الذي حرك السوق اليوم؟ — العوامل المحركة
- تدفقات السيولة الإقليمية والعالمية: استمر دخول السيولة إلى السوق بعد فتحه بشكل أوسع للمستثمرين الأجانب (خلال الأيام الأخيرة)، ما عزز الطلب على الأسهم القيادية.
- أداء شركات القيادِة ونتائجها: بيانات التداول تُظهر أن تأثير أرامكو لا يزال مسيطراً على معظم جلسات السوق بسبب وزنها السوقي وحجم التداول.
- أخبار جيوسياسية ونفطية: التطورات الإقليمية وأسعار النفط تلعب دوراً دائماً على مزاج المستثمرين؛ أخبار استقرار دولي أو قرار متعلق بإنتاج أوبك تؤثر مباشرة على أسهم الطاقة والقطاع المالي.
ماذا يعني هذا للمستثمر المتوسط والطويل الأمد؟
- للمستثمر قصير الأجل: جلسة الارتفاع الواسع تُعد فرصة للمضاربة على الأسهم عالية السيولة والقطاعات التي أظهرت زخمًا (الدوائية، رسن، معادن). مع ذلك، مطلوب استخدام إدارة مخاطرة صارمة (وقف خسارة واضح وحجم مركز مناسب).
- للمستثمر متوسط إلى طويل الأجل: ارتفاعات الجلسة يمكن أن تكون فرصة لإعادة تقييم المحافظ — التركيز على الشركات ذات الأساسيات القوية والتدفقات النقدية المستقرة بدلًا من متابعة حركة السعر القصيرة فقط. يُنصح بمراجعة الأرقام المالية الفصلية والتقارير التشغيلية قبل أي زيادة في الوزن النسبي لمحفظتك.
توصيف قطاعي سريع (ماذا صعد وماذا نزل؟)
- القطاع الصحي / الدوائي: سجلت أداءً مميزًا يقوده سهم الدوائية، مدفوعة بتوقعات نمو الطلب المحلي والإقليمي على المنتجات الدوائية.
- القطاع المعدني: معادن ارتفعت بقوة بعد جلسات تفاوت، مع استمرار التفاؤل حول الطلب العالمي على المعادن.
- قطاع الأسمنت: شهد ضغوطًا، حيث تصدّرت أسهم شركات الأسمنت قائمة الخاسرين؛ قد يكون ذلك مرتبطًا بتوقعات تباطؤ الطلب المحلي أو أخبار تشغلية لشركات محددة.
نقاط فنية يجب مراقبتها في الجلسات القادمة
- مستوى 11,000–11,200 نقطة كمؤشر زمني للمقاومات والدعم القريب.
- سلوك سيولة أرامكو: استمرار تركّز السيولة في سهم واحد قد يسبب تقلبات أكبر للمؤشر عند أي بيع مكثف.
- متابعة أخبار أسعار النفط وقرارات أوبك لأنها ذات تأثير مباشر على مزاج السوق العام.
